اتصل بنا
 

البنتاغون يغير آلية إعلان خسائر حرب إيران .. ويكشف عدد الضحايا

نيسان ـ نشر في 2026-07-27 الساعة 22:53

البنتاغون يغير آلية إعلان خسائر حرب
نيسان ـ أجرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تغييراً في طريقة احتساب وإعلان خسائر القوات الأميركية في الحرب مع إيران، بعد انتقادات اتهمته بالتقليل من أعداد القتلى والجرحى.
فبالتزامن مع إعلان ارتفاع عدد العسكريين المصابين، استحدث البنتاغون آلية جديدة وغير معتادة، فلم تعد الخسائر المسجلة منذ 7 يوليو، تُدرج ضمن الصفحة المخصصة لخسائر الحرب على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع، بل أصبحت تُنشر في صفحة جديدة تحمل عنواناً عاماً هو "خسائر العمليات الخارجية"، ما يعني أن احتساب إجمالي خسائر الحرب بات يتطلب جمع الأرقام الواردة في صفحتين منفصلتين.
وقد انهار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 7 يوليو 2026 نتيجة هجمات استهدفت سفناً في مضيق هرمز، ما أدى إلى عودة المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران، قبل أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقاً التوقف مجدداً عن توجيه ضربات عسكرية إلى إيران، وسط استمرار الوساطة لإحياء المفاوضات بين الجانبين.
نظام جديد لتسجيل خسائر الحرب
وفي إطار النظام الجديد، أعاد نظام تحليل خسائر الدفاع إدراج أسماء 4 جنود أميركيين قُتلوا خلال الأسبوع الماضي في الحرب، بعدما كانت بياناتهم قد أزيلت من الموقع الإلكتروني، لكن ضمن تصنيف منفصل، في حين أظهر التعديل ارتفاع عدد المصابين إلى 142 جندياً مقارنة بالأرقام التي سبق أن أعلنها البنتاغون منذ 7 يوليو، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
بحسب البيانات المحدثة، ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين أصيبوا منذ ذلك التاريخ إلى 207 مصابين، ليصل إجمالي المصابين منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير إلى 624، فيما استقر إجمالي عدد القتلى عند 18 جندياً.
ورداً على الاستفسارات بشأن الأرقام الجديدة وآلية الإعلان المعدلة، أحال متحدث باسم البنتاغون، الأحد، الأسئلة إلى البيت الأبيض، الذي لم يرد على طلب للتعليق.
انتقادات لآلية إعلان الخسائر الأميركية
كانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت الأسبوع الماضي أن البنتاغون خفض عدد العسكريين الأميركيين الذين قُتلوا في حرب إيران من 18 إلى 14، وهي خطوة أثارت موجة انتقادات بين عدد من المحاربين القدامى وعائلات العسكريين وأعضاء في الكونغرس.
وقد أوضح مسؤولون عسكريون للصحيفة، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المناقشات الداخلية، أن التعديل جاء لأن العسكريين الأربعة الذين قُتلوا أخيراً في الأردن والعراق لقوا حتفهم بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في أبريل.
من جانبه، أرجع القائم بأعمال السكرتير الصحفي للبنتاغون، جويل فالدز، هذا التغيير إلى ما وصفه ب"اضطرابات مؤقتة في البيانات" على الموقع الإلكتروني، مؤكداً أنها ستُعالج سريعاً.
لكن حتى صباح السبت، ظل الموقع الإلكتروني للبنتاغون يُظهر مقتل 14 عسكرياً فقط ضمن عملية "الغضب الملحمي"، وهو الاسم الذي أطلقته وزارة الدفاع الأميركية على الحرب في إيران، بيد أن الموقع أضاف، الأحد، تصنيفاً جديداً بعنوان "العمليات الخارجية"، تضمن أسماء العسكريين الأربعة الإضافيين مع ملاحظة جاء فيها: "خسائر العمليات الخارجية اعتباراً من 7 يوليو 2026."
ومع تصاعد الانتقادات الموجهة للإدارة الأميركية بشأن طريقة إعلان الخسائر، وجهت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين رسالة، إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، طالبوه فيها بتقديم "كشف شامل" بعدد العسكريين الذين قُتلوا أو أُصيبوا.
وفي 10 يوليو، أخطر ترامب الكونغرس رسمياً باستئناف الأعمال القتالية مع إيران، وهو موقف تقول الإدارة الأميركية إنه يسمح ببدء احتساب الحرب من جديد، وبالتالي إعادة تصنيف القتلى والجرحى.
العربية

نيسان ـ نشر في 2026-07-27 الساعة 22:53

الكلمات الأكثر بحثاً