'الإرهاب'.. الفلسطيني!! .
نيسان ـ نشر في 2026-07-29 الساعة 11:07
نيسان ـ عشية زيارة مجرم الحرب، وفقا لمحكمة الجنايات الدولية، وجه ستمائة مسؤول سابق رسالة الى الرئيس الأميركي رسالة يطالبونه فيها بالتدخل شخصياً لوقف ارهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ومحاولات خنق السلطة.
جاء في الرسالة ان «الارهاب هو الارهاب بغض النظر عن هوية مرتكبيه». وحذرت من أن ارهاب المستوطنين قد يؤدي الى تدمير أمن اسرائيل وربما مراجعة دول عربية لعلاقاتها معها.
لا تتفاءل عزيزي القارىء. هؤلاء الستمائة ليسوا عرباً، انهم اسرائيليون!.
مدن وقرى الضفة تستباح الآن. كل المدن والقرى المتناثرة كحبات لؤلؤ على عنق جثة هامدة. هناك ثمة من ينتزع سلاح مستوطن ويقتله وهو يعلم أنه سيصعد الى السماء شهيداً، وثمة من يضحي بحياته من أجل وطنه وكرامته. بالمقابل هناك أيضا من لديه الحل للهجمة الاستيطانية الوحشية. الحل، اتركوا المستوطنين يفعلوا ما يريدون، لا تتحرشوا بهم، وسيغادرون!.
لكن، انهم مسلحون يعتدون علينا ويشتمون نبينا ويسرقون أغنامنا ويحرقون بيوتنا ويقتلعون زيتوننا. بالقرب من قرانا يقيمون بؤرا استيطانية. انهم وحكومتهم يخططون لاقتلاعنا. ألا يجب أن نقاومهم؟.
لا، لا، المقاومة المسلحة ممنوعة.
اذن كيف تكون المقاومة؟
المقاومة السلمية.
كيف وهم مسلحون يقتلوننا. انهم لا يؤمنون بالسلام. ألم تر ماذا فعلوا منذ اتفاق أوسلو قبل 32 سنة. من كم متر أرض انسحبوا. كم بنداً نفذوا وكم وكم وكم؟؟ الارهابيون أبناء وأحفاد ارهابيي 1948 يصفوننا بأننا أرهابيون!.
اسرائيل على وشك اعلان ضم الضفة، وربما تترك المقاطعة كآخر مكان فلسطيني.. للذكرى.
غداً يقولون الفلسطينيون باعوا أرضهم. لا والله نحن لم نبع ولم نشتري أوهام السلام. غداً يعينون حاكماً عسكريا علينا وتصبح كل فلسطين..اسرائيلية!.
لا تقل انظروا ماذا جرى لغزة بل قل كيف أحيت غزة القضية الفلسطينية في العالم. وكيف يتردد شعار «فلسطين حرة» بكل لغات الدنيا من واشنطن الى لندن الى مدريد الى اندونيسيا. وكيف يرتفع علم فلسطين على شبابيك ومحلات حتى القرى الصغيرة في ايطاليا واسبانيا وغيرها. ألم تر كيف اصبحت اسرائيل منبوذة في العالم باعتراف ترمب نفسه؟.
لا. ليست مجرد شعارات. غزة كشفت للعالم زيف الكذبة الاسرائيلية التي روجتها الصهيونية لدولة الاحتلال التي تعيش هاجس الزوال. وهذا ما يصرح به اليهود اللا صهاينة وهو ما يلمح اليه الستمائة شخصية اسرائيلية في رسالتهم الى الرئيس الأميركي.
جاء في الرسالة ان «الارهاب هو الارهاب بغض النظر عن هوية مرتكبيه». وحذرت من أن ارهاب المستوطنين قد يؤدي الى تدمير أمن اسرائيل وربما مراجعة دول عربية لعلاقاتها معها.
لا تتفاءل عزيزي القارىء. هؤلاء الستمائة ليسوا عرباً، انهم اسرائيليون!.
مدن وقرى الضفة تستباح الآن. كل المدن والقرى المتناثرة كحبات لؤلؤ على عنق جثة هامدة. هناك ثمة من ينتزع سلاح مستوطن ويقتله وهو يعلم أنه سيصعد الى السماء شهيداً، وثمة من يضحي بحياته من أجل وطنه وكرامته. بالمقابل هناك أيضا من لديه الحل للهجمة الاستيطانية الوحشية. الحل، اتركوا المستوطنين يفعلوا ما يريدون، لا تتحرشوا بهم، وسيغادرون!.
لكن، انهم مسلحون يعتدون علينا ويشتمون نبينا ويسرقون أغنامنا ويحرقون بيوتنا ويقتلعون زيتوننا. بالقرب من قرانا يقيمون بؤرا استيطانية. انهم وحكومتهم يخططون لاقتلاعنا. ألا يجب أن نقاومهم؟.
لا، لا، المقاومة المسلحة ممنوعة.
اذن كيف تكون المقاومة؟
المقاومة السلمية.
كيف وهم مسلحون يقتلوننا. انهم لا يؤمنون بالسلام. ألم تر ماذا فعلوا منذ اتفاق أوسلو قبل 32 سنة. من كم متر أرض انسحبوا. كم بنداً نفذوا وكم وكم وكم؟؟ الارهابيون أبناء وأحفاد ارهابيي 1948 يصفوننا بأننا أرهابيون!.
اسرائيل على وشك اعلان ضم الضفة، وربما تترك المقاطعة كآخر مكان فلسطيني.. للذكرى.
غداً يقولون الفلسطينيون باعوا أرضهم. لا والله نحن لم نبع ولم نشتري أوهام السلام. غداً يعينون حاكماً عسكريا علينا وتصبح كل فلسطين..اسرائيلية!.
لا تقل انظروا ماذا جرى لغزة بل قل كيف أحيت غزة القضية الفلسطينية في العالم. وكيف يتردد شعار «فلسطين حرة» بكل لغات الدنيا من واشنطن الى لندن الى مدريد الى اندونيسيا. وكيف يرتفع علم فلسطين على شبابيك ومحلات حتى القرى الصغيرة في ايطاليا واسبانيا وغيرها. ألم تر كيف اصبحت اسرائيل منبوذة في العالم باعتراف ترمب نفسه؟.
لا. ليست مجرد شعارات. غزة كشفت للعالم زيف الكذبة الاسرائيلية التي روجتها الصهيونية لدولة الاحتلال التي تعيش هاجس الزوال. وهذا ما يصرح به اليهود اللا صهاينة وهو ما يلمح اليه الستمائة شخصية اسرائيلية في رسالتهم الى الرئيس الأميركي.
نيسان ـ نشر في 2026-07-29 الساعة 11:07
رأي: رشاد ابو داود


