اتصل بنا
 

التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش

نيسان ـ نشر في 2026-07-30 الساعة 11:50

التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على
نيسان ـ حملت أمسية اليوم السابع على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الأربعين ملامح ثقافية متنوعة، اذ تنقلت بالجمهور بين محطات فنية عكست ثراء التراث الإنساني وتعدد الهويات الموسيقية والاستعراضية، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل رافق العروض منذ انطلاقتها.
الصين ترسم تراثها بأنغام الهيبودروم

واستهلت الأمسية فرقة China Silk Road Ensemble ( طريق الحرير ) القادمة من جمهورية الصين الشعبية، التي قدمت عرضا غنائيا ثقافيا استلهم الموروث الصيني وجمعت فيه بين الموسيقى التقليدية والأداء التراثي الذي عكس جانبا من الهوية الفنية الصينية، وشهد العرض حضور عدد من أعضاء السفارة الصينية في الأردن، إلى جانب ممثلين عن المركز الثقافي الصيني وضيوف من جمهورية الصين الشعبية فيما لاقى العرض اهتماما من الجمهور الذي تابع فقراته بتفاعل واضح في مشهد عكس جمالية التنوع الثقافي الذي يجمعه مسرح الهيبودروم.
نجوم أردنيون يطربون جمهور الهيبودروم
كما شهدت الأمسية حفلا غنائيًا أحيته فرقة نقابة الفنانين الأردنيين بمشاركة الفنانين حسن سلطان، وضرار هيلات، وفؤاد أركان، وعلي حمادة، الذين قدموا باقة متنوعة من الأغاني الأردنية والعربية متنقلين بين الأعمال التراثية والطربية التي لامست الحضور، وتفاعل الجمهور مع الفقرات بالغناء والتصفيق في أجواء حملت روح الطرب الأصيل وأضفت على الأمسية تنوعا فنيا عكس ثراء البرنامج الذي احتضنه مسرح الهيبودروم.
واختتمت فعاليات اليوم السابع بمستوى لافت من التنظيم والتنسيق بين مختلف فقراتها ليواصل مسرح الهيبودروم ترسيخ مكانته كوجهة تجمع الثقافات العالمية في إطار يليق برسالة مهرجان جرش للثقافة والفنون بشعار "إرث يمتد واجيال تلتقي".اللجنة الإعلامية لمهرجان جرش

نيسان ـ نشر في 2026-07-30 الساعة 11:50

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً