رئيس حكومة سبتة يطالب بحالة طوارئ وطنية أمام موجة الهجرة القادمة من المغرب
نيسان ـ نشر في 2026-07-30 الساعة 12:54
نيسان ـ تتواصل محاولات التسلل إلى مدينة سبتة انطلاقا من الشواطئ المغربية، وقد وصل إلى هذه المدينة، في ظرف أيام قليلة، أكثر من 1500 شاب، أغلبهم مغاربة، كما بلغت حصيلة الضحايا ست جثث، و30 منذ بداية السنة الجارية. ويطالب رئيس حكومة الحكم الذاتي للمدينة بإعلان حالة طوارئ وطنية لمواجهة الظاهرة.
ومنذ نهاية الأسبوع الماضي إلى منتصف الأسبوع الجاري، يحاول شباب مغاربة ومن جنسيات أخرى التسلل إلى مدينة سبتة، أقصى شمال المغرب، ويقومون بذلك انطلاقا من شواطئ بلدة الفنيدق المحاذية لسبتة. ويضطر البعض إلى قطع مسافة تفوق خمسة كيلومترات سباحة للوصول إلى شواطئ سبتة، وعادة ما تقوم دوريات الحرس المدني بإنقاذ العشرات يوميا من الغرق، كما تقوم دوريات البحرية الملكية الإسبانية بإنقاذ البعض.
ووفق الصحافة الإسبانية، ومنها جريدة “الفارو” الصادرة في سبتة، دخل أكثر من 1500 شاب، أغلبهم من المغاربة، إلى هذه المدينة، مما تسبب في مشكلة كبيرة، وهي عدم قدرة مراكز الإيواء على استقبال جميع الوافدين الجدد.
ونقلت الصحافة عن الحرس المدني أن دورياته انتشلت، خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ثلاث جثث في مياه سبتة، وست جثث منذ بداية موجة الهجرة الجديدة نهاية الأسبوع الماضي. وبلغ مجموع الجثث خلال شهر يوليوز/تموز 11 جثة، و30 جثة منذ بداية السنة في مياه هذه المدينة وحدها، وهو رقم قياسي. ولم يقدم المغرب رقما حول جثث ضحايا الهجرة على شاطئ بلدة الفنيدق المحاذي لسبتة، وإن كان نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، يتحدثون عن أكثر من ثلاث جثث خلال الأيام الأخيرة في الجانب المغربي. وهذا يعني أن قرابة عشرة من الشباب غرقوا في ظرف أيام في محاولتهم الدخول إلى سبتة.
وتقف عوامل متعددة وراء هذه الهجرة الجماعية التي بدأت منذ أيام، وعلى رأسها إدراك الشباب أن السلطات الإسبانية لا يمكنها ترحيلهم إلى الأراضي المغربية فورا، لأن حكما قضائيا صادرا عن المحكمة العليا الإسبانية يمنع ذلك. كما أن الشباب المهاجر يعتقد أن الدخول إلى سبتة سيسمح لهم، مع مرور الوقت، بالانتقال إلى إسبانيا وباقي أوروبا لتسوية أوضاعهم. ويضاف إلى كل هذا عامل البطالة الذي يضرب صفوف الشباب المغربي، الذين يجدون منذ عقود في الهجرة متنفسا، سواء عبر قوارب الهجرة التي تسمى “قوارب الموت” لما تخلفه من غرقى في بعض الأحيان، أو التسلل إلى سبتة ومليلية. وتعيش شبكات التواصل الاجتماعي جدلا قويا حول الهجرة خاصة بعد انتشار صورة فتاة مغربية وهي تلوح بشارة النصر بعدما نجحت في قطع 5 كلم للوصول إلى سبتة.
ونتيجة هذه الوضعية الجديدة للهجرة، طالب رئيس حكومة الحكم الذاتي في سبتة، خوان فيفاس، حكومة مدريد بإعلان “حالة طوارئ وطنية” بسبب ما وصفه باختناق المدينة نتيجة وصول المهاجرين، مبرزا في تصريحات أدلى بها يوم الأربعاء لإذاعة “أوندا سيرو”، أن “دخول 1500 مهاجر في ظرف أيام يعادل 2% من ساكنة المدينة”، ويقطن في سبتة حوالي 80 ألف نسمة.
ويستغل اليمين، بشقيه المحافظ والمتطرف، هذا الحدث لانتقاد ما يعتبره تساهلا من طرف مدريد مع المغرب في ملف الهجرة. وبدأت وسائل الإعلام تتحدث عن حالة شبيهة بما جرى في منتصف مايو/أيار 2021، عندما اقتحم آلاف المغاربة سبتة برا وبحرا، وتسبب ذلك في أزمة كبيرة بين البلدين.
ونقلت جريدة “لاراثون” هذا الخميس أن الحرس المدني يقترح إقامة سياج يمتد إلى داخل البحر، لجعل الوصول إلى مياه سبتة أمرا صعبا، إن لم يكن مستحيلًا. ويوجد سياج بري بين سبتة وباقي المغرب، وهو يحول دون دخول المهاجرين.
ومنذ نهاية الأسبوع الماضي إلى منتصف الأسبوع الجاري، يحاول شباب مغاربة ومن جنسيات أخرى التسلل إلى مدينة سبتة، أقصى شمال المغرب، ويقومون بذلك انطلاقا من شواطئ بلدة الفنيدق المحاذية لسبتة. ويضطر البعض إلى قطع مسافة تفوق خمسة كيلومترات سباحة للوصول إلى شواطئ سبتة، وعادة ما تقوم دوريات الحرس المدني بإنقاذ العشرات يوميا من الغرق، كما تقوم دوريات البحرية الملكية الإسبانية بإنقاذ البعض.
ووفق الصحافة الإسبانية، ومنها جريدة “الفارو” الصادرة في سبتة، دخل أكثر من 1500 شاب، أغلبهم من المغاربة، إلى هذه المدينة، مما تسبب في مشكلة كبيرة، وهي عدم قدرة مراكز الإيواء على استقبال جميع الوافدين الجدد.
ونقلت الصحافة عن الحرس المدني أن دورياته انتشلت، خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ثلاث جثث في مياه سبتة، وست جثث منذ بداية موجة الهجرة الجديدة نهاية الأسبوع الماضي. وبلغ مجموع الجثث خلال شهر يوليوز/تموز 11 جثة، و30 جثة منذ بداية السنة في مياه هذه المدينة وحدها، وهو رقم قياسي. ولم يقدم المغرب رقما حول جثث ضحايا الهجرة على شاطئ بلدة الفنيدق المحاذي لسبتة، وإن كان نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، يتحدثون عن أكثر من ثلاث جثث خلال الأيام الأخيرة في الجانب المغربي. وهذا يعني أن قرابة عشرة من الشباب غرقوا في ظرف أيام في محاولتهم الدخول إلى سبتة.
وتقف عوامل متعددة وراء هذه الهجرة الجماعية التي بدأت منذ أيام، وعلى رأسها إدراك الشباب أن السلطات الإسبانية لا يمكنها ترحيلهم إلى الأراضي المغربية فورا، لأن حكما قضائيا صادرا عن المحكمة العليا الإسبانية يمنع ذلك. كما أن الشباب المهاجر يعتقد أن الدخول إلى سبتة سيسمح لهم، مع مرور الوقت، بالانتقال إلى إسبانيا وباقي أوروبا لتسوية أوضاعهم. ويضاف إلى كل هذا عامل البطالة الذي يضرب صفوف الشباب المغربي، الذين يجدون منذ عقود في الهجرة متنفسا، سواء عبر قوارب الهجرة التي تسمى “قوارب الموت” لما تخلفه من غرقى في بعض الأحيان، أو التسلل إلى سبتة ومليلية. وتعيش شبكات التواصل الاجتماعي جدلا قويا حول الهجرة خاصة بعد انتشار صورة فتاة مغربية وهي تلوح بشارة النصر بعدما نجحت في قطع 5 كلم للوصول إلى سبتة.
ونتيجة هذه الوضعية الجديدة للهجرة، طالب رئيس حكومة الحكم الذاتي في سبتة، خوان فيفاس، حكومة مدريد بإعلان “حالة طوارئ وطنية” بسبب ما وصفه باختناق المدينة نتيجة وصول المهاجرين، مبرزا في تصريحات أدلى بها يوم الأربعاء لإذاعة “أوندا سيرو”، أن “دخول 1500 مهاجر في ظرف أيام يعادل 2% من ساكنة المدينة”، ويقطن في سبتة حوالي 80 ألف نسمة.
ويستغل اليمين، بشقيه المحافظ والمتطرف، هذا الحدث لانتقاد ما يعتبره تساهلا من طرف مدريد مع المغرب في ملف الهجرة. وبدأت وسائل الإعلام تتحدث عن حالة شبيهة بما جرى في منتصف مايو/أيار 2021، عندما اقتحم آلاف المغاربة سبتة برا وبحرا، وتسبب ذلك في أزمة كبيرة بين البلدين.
ونقلت جريدة “لاراثون” هذا الخميس أن الحرس المدني يقترح إقامة سياج يمتد إلى داخل البحر، لجعل الوصول إلى مياه سبتة أمرا صعبا، إن لم يكن مستحيلًا. ويوجد سياج بري بين سبتة وباقي المغرب، وهو يحول دون دخول المهاجرين.


