العنوان العدالة هي مطلب الجميع ..
نيسان ـ نشر في 2026-08-01 الساعة 22:57
نيسان ـ خلف كل صورة... حكاية لم تكتمل.
ثلاث شابات، ثلاث عائلات فقدت أحباءها، وثلاث قضايا هزّت الرأي العام.
قد تختلف التفاصيل، لكن الألم واحد... والعدالة هي مطلب الجميع
إيمان أرشيد 2022
نور برغل 2026
لك أن تتخيلي عزيزتي الأم ، أن تنتظر ضناك بفارغ الصبر لعودة إبنتك من عملها او دراستها .. ولا يعود
لماذا ؟ لأن هناك أناس هانت عليهم شرع الله وأصبح التفكير اللحظي مسيطر بدون حسيب ولا رقيب ولم يعد هنالك رادع
قال تعالى : (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)
علموا أولادكم أن النفس البشرية غالية ، لا أحد يسلبها إلا خالقها
وهنا تجدر بي الإشارة إلى أن الإبقاء على تنفيذ عقوبة الإعدام “أصبحت ضرورة من ضرورات المجتمع وحماية لأمنه واستقراره”، فضلا عن تحقيقها لمفهوم العدالة الاجتماعية و إن الجرائم ستزداد إذا تم إلغاء العقوبة.
وعليه فإن العقوبة تنبع من الحاجة الاجتماعية، والاعراف والتقاليد، وإذا لم تطبق ستكون هناك خلافات عشائرية، وتقتل العشرات من الأرواح، بدلا من روح واحدة بسبب الثأر”
فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم
وجديراٌ بالذكر فإنه تم تعليق العمل بعقوبة الإعدام لمدة ثماني سنوات (بين عامي 2006-2014) وأعيد العمل بها في نهاية عام 2014 ثم في عام 2017، نُفذ الحكم بحق 15 متهما، من بينهم 10 أدينوا بتهمة ارتكاب "أعمال إرهابية وبعدها في عام 2018 نُفذ حكم الإعدام بحق تاجر مخدرات مدان بقتل ضابط برتبة ملازم أول عام وأخيرًا في سنة2026 نفذت السلطات الأردنية أحكام الإعدام ضد 6 مدانين بقضايا "إرهاب واتجار بالمخدرات"
ويطرح هنا السؤال فوفقاً لحديث وزير الاتصال الحكومي قبل شهر والذي أفاد بوجود 100شخص محكوم بالإعدام حالياً ولم ينفذ بحقهم الإعدام وبناءاً عليه ومع تكرار حالات قتل النساء يطرح السؤال هل نحن بحاجة إلى تفعيل الإعدام بشكل دائم بدلاً أن يبقى موسمي ؟
ثلاث شابات، ثلاث عائلات فقدت أحباءها، وثلاث قضايا هزّت الرأي العام.
قد تختلف التفاصيل، لكن الألم واحد... والعدالة هي مطلب الجميع
إيمان أرشيد 2022
نور برغل 2026
لك أن تتخيلي عزيزتي الأم ، أن تنتظر ضناك بفارغ الصبر لعودة إبنتك من عملها او دراستها .. ولا يعود
لماذا ؟ لأن هناك أناس هانت عليهم شرع الله وأصبح التفكير اللحظي مسيطر بدون حسيب ولا رقيب ولم يعد هنالك رادع
قال تعالى : (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)
علموا أولادكم أن النفس البشرية غالية ، لا أحد يسلبها إلا خالقها
وهنا تجدر بي الإشارة إلى أن الإبقاء على تنفيذ عقوبة الإعدام “أصبحت ضرورة من ضرورات المجتمع وحماية لأمنه واستقراره”، فضلا عن تحقيقها لمفهوم العدالة الاجتماعية و إن الجرائم ستزداد إذا تم إلغاء العقوبة.
وعليه فإن العقوبة تنبع من الحاجة الاجتماعية، والاعراف والتقاليد، وإذا لم تطبق ستكون هناك خلافات عشائرية، وتقتل العشرات من الأرواح، بدلا من روح واحدة بسبب الثأر”
فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم
وجديراٌ بالذكر فإنه تم تعليق العمل بعقوبة الإعدام لمدة ثماني سنوات (بين عامي 2006-2014) وأعيد العمل بها في نهاية عام 2014 ثم في عام 2017، نُفذ الحكم بحق 15 متهما، من بينهم 10 أدينوا بتهمة ارتكاب "أعمال إرهابية وبعدها في عام 2018 نُفذ حكم الإعدام بحق تاجر مخدرات مدان بقتل ضابط برتبة ملازم أول عام وأخيرًا في سنة2026 نفذت السلطات الأردنية أحكام الإعدام ضد 6 مدانين بقضايا "إرهاب واتجار بالمخدرات"
ويطرح هنا السؤال فوفقاً لحديث وزير الاتصال الحكومي قبل شهر والذي أفاد بوجود 100شخص محكوم بالإعدام حالياً ولم ينفذ بحقهم الإعدام وبناءاً عليه ومع تكرار حالات قتل النساء يطرح السؤال هل نحن بحاجة إلى تفعيل الإعدام بشكل دائم بدلاً أن يبقى موسمي ؟


