انطلاق فعاليات معسكري 'التطوع الأخضر' في مركزي شباب كفرسوم وحرثا
نيسان ـ نشر في 2026-08-04 الساعة 19:10
نيسان ـ انطلقت اليوم في مركزي شباب كفرسوم وحرثا فعاليات معسكري "التطوع الأخضر"، بحضور مدير مديرية شباب محافظة إربد عيسى الطوالبة ورئيسة قسم الإعلام مي الحسيني، وذلك ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنفذها وزارة الشباب تحت شعار "استقلال 80"، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام، وبمشاركة 30 شاباً في كل مركز من الفئتين العمريتين (15–17) و(18–24) عاماً.
ويشرف على تنفيذ المعسكرين المدربان محمد مهيدات وجمالات عبيدات، حيث يقدمان للمشاركين جلسات تدريبية وأنشطة تفاعلية تعزز مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي.
ويهدف المعسكر إلى تعزيز وعي المشاركين بقضايا التغير المناخي وآثاره، وتمكينهم من تبني سلوكيات صديقة للبيئة وحلول مبتكرة تسهم في الحد من تأثيرات التغير المناخي والتكيف معها، بما يعزز دورهم في حماية البيئة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والاستدامة.
ويتضمن المعسكر، الذي يستمر ثلاثة أيام، جلسات تفاعلية وأنشطة عملية تتناول مفاهيم المناخ والطقس والتغير المناخي، وآثاره على الإنسان والمجتمع والبيئة، إضافة إلى موضوعات الاحتباس الحراري، والعدالة المناخية، وإعادة التدوير، والمواطنة البيئية، والبصمة الكربونية، والعلاقة بين المناخ والنوع الاجتماعي.
كما يتدرب المشاركون على تطبيق ممارسات بيئية إيجابية، وتوظيف الفن في نشر الوعي البيئي، وإعداد خطط لكسب التأييد، إلى جانب تنفيذ مبادرات ميدانية، أبرزها حملات نظافة في محيط المركزين، بما يعزز روح المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، ويترجم مفاهيم التطوع إلى ممارسات واقعية تخدم البيئة والمجتمع.

ويشرف على تنفيذ المعسكرين المدربان محمد مهيدات وجمالات عبيدات، حيث يقدمان للمشاركين جلسات تدريبية وأنشطة تفاعلية تعزز مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي.
ويهدف المعسكر إلى تعزيز وعي المشاركين بقضايا التغير المناخي وآثاره، وتمكينهم من تبني سلوكيات صديقة للبيئة وحلول مبتكرة تسهم في الحد من تأثيرات التغير المناخي والتكيف معها، بما يعزز دورهم في حماية البيئة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والاستدامة.
ويتضمن المعسكر، الذي يستمر ثلاثة أيام، جلسات تفاعلية وأنشطة عملية تتناول مفاهيم المناخ والطقس والتغير المناخي، وآثاره على الإنسان والمجتمع والبيئة، إضافة إلى موضوعات الاحتباس الحراري، والعدالة المناخية، وإعادة التدوير، والمواطنة البيئية، والبصمة الكربونية، والعلاقة بين المناخ والنوع الاجتماعي.
كما يتدرب المشاركون على تطبيق ممارسات بيئية إيجابية، وتوظيف الفن في نشر الوعي البيئي، وإعداد خطط لكسب التأييد، إلى جانب تنفيذ مبادرات ميدانية، أبرزها حملات نظافة في محيط المركزين، بما يعزز روح المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، ويترجم مفاهيم التطوع إلى ممارسات واقعية تخدم البيئة والمجتمع.




