اتصل بنا
 

الأمير علي يفتح النار على رئيس “فيفا”.. كشف هذه التفاصيل

نيسان ـ نشر في 2026-08-05 الساعة 09:05

الأمير علي يفتح النار على رئيس
نيسان ـ اتهم الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بممارسة “الابتزاز”، مؤكداً أن مسؤولين في الاتحاد أبلغوه شفهياً خلال كأس العالم 2026 بأن دعم رئيس فيفا جياني إنفانتينو سيُسهم في حل المشكلات التي يواجهها الاتحاد الأردني.
وقال الأمير علي، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” الثلاثاء، إن “المشكلة الحقيقية تكمن في القيادة”، مشيراً إلى أن فيفا رفضت، على مدى أشهر، مساعدة الاتحاد الأردني في عدد من الملفات، قبل أن يتم إبلاغه خلال البطولة بأن تأييد إنفانتينو “سيقطع شوطاً كبيراً في مساعدة اتحادنا”.
وأضاف: “نفخر في الأردن بالتمسك بالقيم الأخلاقية. لم نؤيد إنفانتينو سابقاً، وبالتأكيد لن نفعل الآن. ما حدث يرقى إلى الابتزاز، ونحن نرفض الخضوع له”.
وسرد الأمير علي عدداً من المشكلات التي واجهها الأردن خلال مشاركته الأولى في تاريخه بكأس العالم، موضحاً أن الاتحاد اضطر للتعامل مع “عقبات هائلة” رغم محدودية ميزانيته.
وأوضح أن عدداً من المشجعين الأردنيين لم يحصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة رغم امتلاكهم تذاكر المباريات، مضيفاً أن التذاكر بيعت أيضاً “بأسعار باهظة”.
وأشار كذلك إلى أن الاتحاد الأردني تعرض لاقتطاعات ضريبية من قبل الحكومة الأمريكية عبر فيفا بسبب إقامة المنتخب في الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن هذه الأموال كان يفترض أن تذهب إلى اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري، في حين لم تتحمل المنتخبات التي أقامت في كندا أو المكسيك الأعباء نفسها.
كما كشف الأمير علي أن مكافآت لاعبي المنتخب الأردني المستحقة منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بعد بلوغ نهائي كأس العرب في قطر، لم تُصرف حتى الآن، رغم أن البطولة تندرج ضمن مسابقات فيفا، منتقداً في الوقت ذاته حديث الاتحاد الدولي عن امتلاكه مليارات الدولارات في احتياطياته المالية.
واختتم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحاد لن يساوم على مبادئه مقابل أي دعم، قائلاً إن الأردن سيواصل التمسك بقيمه الأخلاقية مهما كانت الضغوط.
وتاليا الترجمة الكاملة لبيان الأمير علي:
لا يوجد نقص في القضايا المتعلقة بالفيفا. دعوني أبدأ بتوضيح بعض هذه القضايا من منظور اتحاد كرة القدم، ولا سيما من منظور الأردن الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى.
نحن دولة صغيرة، وميزانية اتحادنا لكرة القدم محدودة للغاية، واضطررنا إلى التعامل مع عقبات هائلة.
أولاً، إدخال مشجعينا إلى الولايات المتحدة: لم يحصل جميعهم على تأشيرات دخول، رغم أنهم كانوا يحملون تذاكر، ونعلم أيضاً أن هذه التذاكر بيعت بأسعار باهظة.
ثانياً، يتم فرض ضرائب علينا من قبل الحكومة الأمريكية عبر الفيفا بسبب مشاركتنا. هذه أموال كان ينبغي أن تذهب إلى اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري. ولم يكن هذا هو الحال بالنسبة للمنتخبات التي لعبت وأقامت معسكراتها في كندا والمكسيك. لكننا كنا موجودين في الولايات المتحدة، ولذلك نتحمل الآن هذه التكاليف الضريبية الكبيرة لمجرد مشاركتنا.
ثالثاً، ما زلنا ننتظر منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر صرف المكافآت المالية المستحقة للاعبينا عن كأس العرب في قطر، وهي بطولة تابعة للفيفا. فالأموال التي يجب أن يحصل عليها منتخبنا بعد وصوله إلى المباراة النهائية لم تُدفع حتى الآن، في الوقت الذي يتباهى فيه الفيفا بامتلاكه مليارات الدولارات كاحتياطيات مالية.
من الواضح أن المشكلة الحقيقية تكمن في القيادة.
فعلى مدى أشهر، رفض الفيفا مساعدتنا في أي من هذه القضايا أو غيرها، إلى أن أُبلغت شفهياً خلال كأس العالم بأن تأييدي لإنفانتينو سيُسهم كثيراً في مساعدة اتحادنا لكرة القدم.
نحن في الأردن نفخر بالتمسك بالقيم الأخلاقية.
لم نؤيده من قبل، وبالتأكيد لن نؤيده الآن.
لكن الوضع برمته يرقى إلى الابتزاز، ونحن نرفض الخضوع له.

نيسان ـ نشر في 2026-08-05 الساعة 09:05

الكلمات الأكثر بحثاً