اتصل بنا
 

قتل ورعب في مراكز النزوح شمالي خانيونس.. الصهاينة يسلّون أنفسهم في لعبة قتل الاطفال والنساء في غزة

نيسان ـ نشر في 2026-08-08 الساعة 12:31

قتل ورعب في مراكز النزوح شمالي
نيسان ـ في مشهد يعكس حجم خطورة الأوضاع الميدانية المتفاقمة، أُصيب 3 مواطنين صباح اليوم، بجروح متتالية إثر إطلاق نار متعمد لجيش الاحتلال، شمالي مدينة حمد جنوبي قطاع غزة، ضمن مسلسل يومي مرعب، يواجهه النازحون بمخيمات أقيمت مؤخرًا، لتحسين أوضاعهم.
ويواجه آلاف النازحين في المخيمات الواقعة قبالة الأبراج العسكرية، ومواقع تمركز الآليات، ورافعات المراقبة التابعة للاحتلال قرب المدينة، استهدافاً مباشراً وخطراً داهماً يهدد حياتهم داخل الخيام، التي لا تقيهم الرصاص.
وفي تفاصيل الحادثة اليوم، أفاد أحد شهود العيان لوكالة "صفا"، بأن "المنطقة شهدت هدوءاً، قبل أن نتفاجأ بالرصاص الحي ينهمر بكثافة".
وسقطت الإصابات الثلاث بشكل متتال ومفاجئ، حيث كانت المنطقة قد شهدت وقائع مشابهة وسقوط إصابات سابقة داخل الخيام ومحيطها جراء إطلاق النار المستمر.
ويأتي هذا الاستهداف المباشر ليكمل مسلسل الترهيب اليومي، الذي يعيشه سكان الخيام المحيطة بما تبقى من أبراج مدينة حمد.
وأضاف الشاهد "الأبراج العسكرية والرافعات المقابلة لنا في المنطقة لا تتوقف عن الرصاص خاصة في الليل، سواء بحركة أو بدون حركة داخل المخيم".
معاناة يومية
وعن ظروف المعيشة القاسية والمخاطر اليومية، تقول النازحة أماني أبو تيم، لوكالة "صفا"، "عندما تبدأ قناصة الاحتلال بالتحرك على الأبراج أو تنشط طائرات الكواد كابتر في سماء المنطقة، نضطر للزحف والانبطاح على الأرض داخل الخيام لساعات طويلة خوفاً من الرصاص".
وتضيف "أن تضطر للانبطاح على التراب طوال الليل لتفادي نيران القناصة المسلطة عليك من الأبراج والرافعات العسكرية، فهذا جحيم".
مأساة لا حل لها
ويشتكي النازح محمود بركة، من "انعدام الحلول"، في ظل الإصابات الشبه يومية التي تسقط في مخيمه، ومخيم آخر مجاور له.
يقول لوكالة "صفا"، "كل يوم نعيش هذه المأساة، وما في كل، ولو رحلنا للمواصي، القصف نفسه، حتى أن الخيام هناك استهدافها بالصواريخ".
ووفقاً لبيانات وثقها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حول استهداف خيام النازحين والانتهاكات المستمرة في مناطق التماس، شهدت القطاعات الحدودية والمتاخمة لركام الأبراج والمواقع العسكرية استشهاد وإصابة المئات من المدنيين جراء عمليات القنص المباشر وإطلاق النار.
وتشير التقارير الرسمية إلى أن استهداف الخيام ومخيمات الإيواء بالقنص والنار، أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والمصابين في صفوف العائلات والأطفال أثناء تواجدهم داخل مأواهم المؤقت.
ويفاقم هذا النوع من الخروقات الإسرائيلية، الكارثة الإنسانية التي يرزح تحتها النازحون بفصل الصيف، وسط حالة عدم الأمن في مراكز، من المفترض أنها مقامة للاحتماء من القصف.

نيسان ـ نشر في 2026-08-08 الساعة 12:31

الكلمات الأكثر بحثاً