الهميسات يسأل الحكومة عن دورة سياحية يلمح الى انها تروّج لروايات توراتية
نيسان ـ نشر في 2026-08-09 الساعة 12:26
نيسان ـ وجه النائب أحمد الهميسات، سؤالا نيابيا إلى وزير السياحة والآثار رئيس مجلس أمناء الشركة الأردنية للتعليم الفندقي، حول دعم تنظيم دورة السياحة الدينية، ومحتواها، متسائلا إذا كانت تتضمن مفاهيم تفسر على أنها تتبنى او تروج لروايات توراتية.
وسأل الهميسات عن الأسس التي استندت إليها وزارة السياحة والآثار للموافقة على دعم تنظيم دورة، والضوابط والمعايير التي تعتمدها الوزارة لضمان أن برامج تدريب الأدلاء السياحيين تعكس الهوية الوطنية الأردنية، وتحافظ على الرواية التاريخية المتعددة للمواقع الدينية والأثرية، وتمنع استغلالها أو توظيفها سياسياً أو إعلامياً من قبل أي جهة خارجية.
وجاء السؤال سنداً لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب.
وتاليا نص السؤال:
1. ما الأسس التي استندت إليها وزارة السياحة والآثار للموافقة على دعم تنظيم دورة "السياحة الدينية"، وما هو الدور الذي قامت به كل جهة مشاركة في إعداد المادة العلمية، بما في ذلك مؤسسة Pro Terra Sancta؟
2. هل قامت الوزارة بمراجعة واعتماد المحتوى العلمي للدورة قبل تنفيذها؟ وهل يتضمن هذا المحتوى ما يعرف بـ"الجغرافيا الكتابية" أو أي مفاهيم قد تُفسر على أنها تتبنى أو تروّج لروايات توراتية دون تقديم الرواية التاريخية والوطنية الأردنية بصورة متوازنة؟
3. ما الضوابط والمعايير التي تعتمدها الوزارة لضمان أن برامج تدريب الأدلاء السياحيين تعكس الهوية الوطنية الأردنية، وتحافظ على الرواية التاريخية المتعددة للمواقع الدينية والأثرية، وتمنع استغلالها أو توظيفها سياسياً أو إعلامياً من قبل أي جهة خارجية؟
4. هل أجرت الوزارة تقييماً للأثر المترتب على هذه البرامج التدريبية، وما هي الإجراءات التي ستتخذها في حال تبين أن محتواها قد يُستخدم لتكريس روايات تاريخية أو دينية لا تنسجم مع الرواية الوطنية الأردنية أو قد تمس بالمصالحالوطنية؟
وسأل الهميسات عن الأسس التي استندت إليها وزارة السياحة والآثار للموافقة على دعم تنظيم دورة، والضوابط والمعايير التي تعتمدها الوزارة لضمان أن برامج تدريب الأدلاء السياحيين تعكس الهوية الوطنية الأردنية، وتحافظ على الرواية التاريخية المتعددة للمواقع الدينية والأثرية، وتمنع استغلالها أو توظيفها سياسياً أو إعلامياً من قبل أي جهة خارجية.
وجاء السؤال سنداً لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب.
وتاليا نص السؤال:
1. ما الأسس التي استندت إليها وزارة السياحة والآثار للموافقة على دعم تنظيم دورة "السياحة الدينية"، وما هو الدور الذي قامت به كل جهة مشاركة في إعداد المادة العلمية، بما في ذلك مؤسسة Pro Terra Sancta؟
2. هل قامت الوزارة بمراجعة واعتماد المحتوى العلمي للدورة قبل تنفيذها؟ وهل يتضمن هذا المحتوى ما يعرف بـ"الجغرافيا الكتابية" أو أي مفاهيم قد تُفسر على أنها تتبنى أو تروّج لروايات توراتية دون تقديم الرواية التاريخية والوطنية الأردنية بصورة متوازنة؟
3. ما الضوابط والمعايير التي تعتمدها الوزارة لضمان أن برامج تدريب الأدلاء السياحيين تعكس الهوية الوطنية الأردنية، وتحافظ على الرواية التاريخية المتعددة للمواقع الدينية والأثرية، وتمنع استغلالها أو توظيفها سياسياً أو إعلامياً من قبل أي جهة خارجية؟
4. هل أجرت الوزارة تقييماً للأثر المترتب على هذه البرامج التدريبية، وما هي الإجراءات التي ستتخذها في حال تبين أن محتواها قد يُستخدم لتكريس روايات تاريخية أو دينية لا تنسجم مع الرواية الوطنية الأردنية أو قد تمس بالمصالحالوطنية؟


