تصاعد النزاع بين 'أبل' و'أوبن إيه آي' حول الأجهزة الخاصة
نيسان ـ نشر في 2026-08-09 الساعة 15:30
نيسان ـ تصاعد النزاع القضائي بين شركتي "آبل" و"أوبن إيه آي" بشأن مشروع الأخيرة لتطوير أول أجهزتها الخاصة، بعدما اتهمت "آبل" منافستها باستغلال أسرار صناعية مرتبطة ببرامجها في مجال الأجهزة، فيما طالبت "أوبن إيه آي" بإسقاط الدعوى نهائيًا، معتبرة أنها تفتقر إلى أساس قانوني.
وفي مذكرة قدمتها إلى محكمة فيدرالية في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، الاثنين، وسعت "آبل" نطاق اتهاماتها مقارنة بشكواها الأساسية المقدمة في 10 تموز/يوليو، إذ لم تعد القضية تقتصر على استقطاب موظفين سابقين لديها، بل باتت تتهم "أوبن إيه آي" بتنفيذ عمليات متكررة ومتعمدة للاستحواذ على معلومات سرية بهدف دعم خططها في مجال الأجهزة.
وطلبت "آبل" منع "أوبن إيه آي" من الاستفادة من أسرارها الصناعية، محذرة من أن استمرار استخدامها قد يمنح الشركة أفضلية غير مستحقة ويتسبب بأضرار لا يمكن معالجتها بالتعويض المالي وحده. كما طالبت بتفتيش حواسيب لدى الشركة المطورة لـ"تشات جي بي تي".
وردت "أوبن إيه آي"، الأربعاء، بطلب رد الدعوى بصورة نهائية تحول دون إعادة طرحها، ووجه محاموها انتقادات حادة إلى الشكوى، متهمين "آبل" بمحاولة استخدام القضاء للتعامل مع صعوبات استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم، وكذلك مع تعثرها في إدماج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، بحسب دفوعهم.
ومن المقرر أن يستمع القاضي الفيدرالي إدوارد جي. دافيلا إلى مرافعات الطرفين في الأول من تشرين الأول/أكتوبر. ويأتي النزاع رغم استمرار التعاون بين الشركتين، إذ تتوافر خدمات "تشات جي بي تي" ضمن منتجات "آبل" منذ عام 2024.
واستند دفاع "أوبن إيه آي" كذلك إلى قوانين ولاية كاليفورنيا التي تشجع حرية انتقال العاملين بين الشركات، في وقت تشير فيه الشكوى الأصلية إلى أن أكثر من 400 موظف سابق في "آبل" يعملون حاليًا لدى "أوبن إيه آي".
في المقابل، تقول "آبل" إن الضرر المزعوم يحدث بالفعل، وإن غياب تدخل قضائي يتيح لـ"أوبن إيه آي" إدخال المزيد من المعلومات التي تعدها سرية في عمليات تطوير أجهزتها، ما قد يجعل التراجع عن آثار ذلك أكثر صعوبة لاحقًا.
ويتركز جانب من القضية على الجهاز الأول الذي تعمل "أوبن إيه آي" على تطويره بالتعاون مع استوديو المصمم جون آيف، الرئيس السابق للتصميم في "آبل". واستشهدت "آبل" بتقرير نشره موقع "تك كرانش" عن الجهاز المرتقب لإثبات الحاجة إلى تدخل قضائي عاجل.
وبحسب معلومات نشرتها وكالة "بلومبيرغ"، قد يكون المنتج عبارة عن مكبر صوت متصل بالإنترنت من دون شاشة، بتصميم دائري يشبه الكعكة الحلقية، وبسعر يتراوح بين 300 و400 دولار، مع احتمال طرحه في عام 2027. ولم تؤكد "أوبن إيه آي" هذه المواصفات أو موعد الإطلاق.
وأبلغت "أوبن إيه آي" المحكمة بأنها تعمل على منتج جديد يختلف عما تعرضه "آبل"، مشيرة إلى أن منافستها لم تزعم أن الجهاز المرتقب يشارك منتجاتها عناصر في التصميم أو التجهيز أو التكوين.
وتشمل اتهامات "آبل" تانغ تان، مدير الأجهزة في "أوبن إيه آي" والنائب السابق لرئيس التصميم لديها. وتدعي الشركة أنه استخدم اسمًا رمزيًا داخليًا لمنتج غير معلن خلال عملية استقطاب موظفين، بهدف الحصول على معلومات من مرشحين للعمل.
وبحسب الدعوى، كان تان يطلب من بعض المرشحين إحضار نماذج أولية أو ملفات تصميم إلى جلسات مخصصة لاستعراض أفكار معينة. وترى "آبل" أن هذه الممارسات أتاحت انتزاع معلومات حساسة مرتبطة بعملها.
وتنفي "أوبن إيه آي" أن تمثل هذه الإجراءات دليلًا على الاستيلاء على أسرار صناعية، وتقول إن طلب نماذج وأعمال سابقة من المرشحين ممارسة معتادة في القطاع. كما تؤكد أن "آبل" لم تحدد سرًا صناعيًا بعينه كُشف لتان، وأنه طلب من الموظفين والمرشحين عدم مشاركة أي معلومات سرية تخص أصحاب عمل سابقين.
وذهبت "أوبن إيه آي" إلى التشكيك في إجراءات "آبل" لحماية معلوماتها، مستشهدة بحالة المهندس تشانغ ليو، وهو أحد موظفين سابقين تشملهم القضية. ووفق دفاعها، ظلت بعض بيانات الشركة متصلة بحساباته الشخصية لفترة بعد مغادرته، وهو ما تعتبره دليلًا على قصور في حماية المعلومات التي تصفها "آبل" بالسرية.
ويأتي النزاع في مرحلة مهمة بالنسبة إلى "أوبن إيه آي"، وسط استعدادات لطرح أسهمها في البورصة بتقييم مقدر بنحو 852 مليار دولار، بالتزامن مع منافسة قوية في قطاع الذكاء الاصطناعي، ولا سيما مع شركة "أنثروبيك".
وفي مذكرة قدمتها إلى محكمة فيدرالية في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، الاثنين، وسعت "آبل" نطاق اتهاماتها مقارنة بشكواها الأساسية المقدمة في 10 تموز/يوليو، إذ لم تعد القضية تقتصر على استقطاب موظفين سابقين لديها، بل باتت تتهم "أوبن إيه آي" بتنفيذ عمليات متكررة ومتعمدة للاستحواذ على معلومات سرية بهدف دعم خططها في مجال الأجهزة.
وطلبت "آبل" منع "أوبن إيه آي" من الاستفادة من أسرارها الصناعية، محذرة من أن استمرار استخدامها قد يمنح الشركة أفضلية غير مستحقة ويتسبب بأضرار لا يمكن معالجتها بالتعويض المالي وحده. كما طالبت بتفتيش حواسيب لدى الشركة المطورة لـ"تشات جي بي تي".
وردت "أوبن إيه آي"، الأربعاء، بطلب رد الدعوى بصورة نهائية تحول دون إعادة طرحها، ووجه محاموها انتقادات حادة إلى الشكوى، متهمين "آبل" بمحاولة استخدام القضاء للتعامل مع صعوبات استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم، وكذلك مع تعثرها في إدماج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، بحسب دفوعهم.
ومن المقرر أن يستمع القاضي الفيدرالي إدوارد جي. دافيلا إلى مرافعات الطرفين في الأول من تشرين الأول/أكتوبر. ويأتي النزاع رغم استمرار التعاون بين الشركتين، إذ تتوافر خدمات "تشات جي بي تي" ضمن منتجات "آبل" منذ عام 2024.
واستند دفاع "أوبن إيه آي" كذلك إلى قوانين ولاية كاليفورنيا التي تشجع حرية انتقال العاملين بين الشركات، في وقت تشير فيه الشكوى الأصلية إلى أن أكثر من 400 موظف سابق في "آبل" يعملون حاليًا لدى "أوبن إيه آي".
في المقابل، تقول "آبل" إن الضرر المزعوم يحدث بالفعل، وإن غياب تدخل قضائي يتيح لـ"أوبن إيه آي" إدخال المزيد من المعلومات التي تعدها سرية في عمليات تطوير أجهزتها، ما قد يجعل التراجع عن آثار ذلك أكثر صعوبة لاحقًا.
ويتركز جانب من القضية على الجهاز الأول الذي تعمل "أوبن إيه آي" على تطويره بالتعاون مع استوديو المصمم جون آيف، الرئيس السابق للتصميم في "آبل". واستشهدت "آبل" بتقرير نشره موقع "تك كرانش" عن الجهاز المرتقب لإثبات الحاجة إلى تدخل قضائي عاجل.
وبحسب معلومات نشرتها وكالة "بلومبيرغ"، قد يكون المنتج عبارة عن مكبر صوت متصل بالإنترنت من دون شاشة، بتصميم دائري يشبه الكعكة الحلقية، وبسعر يتراوح بين 300 و400 دولار، مع احتمال طرحه في عام 2027. ولم تؤكد "أوبن إيه آي" هذه المواصفات أو موعد الإطلاق.
وأبلغت "أوبن إيه آي" المحكمة بأنها تعمل على منتج جديد يختلف عما تعرضه "آبل"، مشيرة إلى أن منافستها لم تزعم أن الجهاز المرتقب يشارك منتجاتها عناصر في التصميم أو التجهيز أو التكوين.
وتشمل اتهامات "آبل" تانغ تان، مدير الأجهزة في "أوبن إيه آي" والنائب السابق لرئيس التصميم لديها. وتدعي الشركة أنه استخدم اسمًا رمزيًا داخليًا لمنتج غير معلن خلال عملية استقطاب موظفين، بهدف الحصول على معلومات من مرشحين للعمل.
وبحسب الدعوى، كان تان يطلب من بعض المرشحين إحضار نماذج أولية أو ملفات تصميم إلى جلسات مخصصة لاستعراض أفكار معينة. وترى "آبل" أن هذه الممارسات أتاحت انتزاع معلومات حساسة مرتبطة بعملها.
وتنفي "أوبن إيه آي" أن تمثل هذه الإجراءات دليلًا على الاستيلاء على أسرار صناعية، وتقول إن طلب نماذج وأعمال سابقة من المرشحين ممارسة معتادة في القطاع. كما تؤكد أن "آبل" لم تحدد سرًا صناعيًا بعينه كُشف لتان، وأنه طلب من الموظفين والمرشحين عدم مشاركة أي معلومات سرية تخص أصحاب عمل سابقين.
وذهبت "أوبن إيه آي" إلى التشكيك في إجراءات "آبل" لحماية معلوماتها، مستشهدة بحالة المهندس تشانغ ليو، وهو أحد موظفين سابقين تشملهم القضية. ووفق دفاعها، ظلت بعض بيانات الشركة متصلة بحساباته الشخصية لفترة بعد مغادرته، وهو ما تعتبره دليلًا على قصور في حماية المعلومات التي تصفها "آبل" بالسرية.
ويأتي النزاع في مرحلة مهمة بالنسبة إلى "أوبن إيه آي"، وسط استعدادات لطرح أسهمها في البورصة بتقييم مقدر بنحو 852 مليار دولار، بالتزامن مع منافسة قوية في قطاع الذكاء الاصطناعي، ولا سيما مع شركة "أنثروبيك".


