اتصل بنا
 

عاد العلماء الى الاسليب التقليدية.. أسماك القرش تتحول إلى محطات أرصاد لمواجهة الأعاصير في أمريكا

نيسان ـ نشر في 2026-08-12 الساعة 12:35

عاد العلماء الى الاسليب التقليدية.. أسماك
نيسان ـ تحولت أسماك القرش قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى محطات أرصاد بحرية متحركة، ضمن مشروع علمي يستهدف تحسين قدرة العلماء على توقع شدة الأعاصير قبل وصولها إلى اليابسة.
ويثبت باحثون من جامعة ديلاوير أجهزة استشعار إلكترونية صغيرة على الزعانف الظهرية لعدد من أنواع القرش، بينها القرش الأزرق وقرش الماكو قصير الزعنفة وأبو مطرقة والقرش الأبيض اليافع. وتقيس الأجهزة درجة حرارة المياه وملوحتها والعمق الذي تسبح فيه الأسماك، ثم ترسل المعلومات إلى الأقمار الاصطناعية عندما تقترب من سطح البحر.
ويركز المشروع على الطبقة العليا المختلطة من المحيط، لأنها تختزن الحرارة التي تمد الأعاصير بالطاقة؛ فكلما كانت هذه الطبقة أدفأ، ازدادت احتمالات اشتداد العاصفة. ويصعب جمع قياسات متواصلة منها باستخدام السفن والعوامات وحدها، بينما تستطيع أسماك القرش تغطية مساحات واسعة والغوص إلى أعماق مختلفة.
ويختار الباحثون الأنواع التي تصعد إلى السطح بصورة متكررة كي تتمكن الأجهزة من إرسال البيانات. وتستغرق عملية تثبيت الجهاز والفحص الصحي للسمكة أقل من خمس دقائق، باستخدام مواد مصممة للتحلل وسقوط الجهاز لاحقاً من دون إلحاق ضرر دائم بالحيوان.
ويأمل الفريق أن تساهم المعلومات الجديدة في تحسين التنبؤ بالأعاصير التي تهدد المناطق الممتدة بين كارولينا الشمالية وماساتشوستس. وإذا أثبت المشروع نجاحه، فقد تتغير صورة القرش في المخيلة العامة من مفترس يهدد الإنسان إلى شريك يساعد على حماية المدن الساحلية من العواصف.

نيسان ـ نشر في 2026-08-12 الساعة 12:35

الكلمات الأكثر بحثاً