تركيا: اتفاق مكة 'دفاعي' وليس بديلا للناتو
نيسان ـ نشر في 2026-08-13 الساعة 23:53
نيسان ـ قالت وزارة الدفاع التركية -اليوم الخميس- إن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" -الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية في 7 أغسطس/آب الجاري- هو اتفاق دفاعي، ولا يحدد أي دولة بوصفها عدوا مشتركا، كما لن يكون بديلا عن حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي إحاطة أسبوعية في أنقرة، أوضحت الوزارة أن الهدف الأساسي للاتفاق يتمثل في الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين، وتطوير التعاون العسكري بين الدول الثلاث، وتعزيز القدرة على التحرك المشترك في مواجهة الأزمات المحتملة.
لكنها شددت -في الوقت نفسه- على أن الاتفاق دفاعي الطابع، ولا يحدد أي دولة بوصفها عدوا مشتركا أو خصما.
ووفق وزارة الدفاع التركية، فإن الاتفاق يضبط مجالات التعاون ذات الأولوية بين الدول الثلاث والأهداف المشتركة، من بينها:
إنشاء آليات سياسية وعسكرية إستراتيجية بمشاركة وزراء الدفاع ووزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان أو قادة القوات المسلحة، بما يضمن إدارة التنسيق بين الدول الثلاث على أعلى مستوى.
تطوير التعاون العسكري تدريجيا بدءا من تدريبات مراكز القيادة والتدريبات الميدانية، وصولا في مراحل لاحقة إلى تنفيذ تدريبات مشتركة بمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والأنظمة غير المأهولة.
التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما يشمل توريد المنتجات والأنظمة، والتطوير والإنتاج المشتركين، والتعاون التكنولوجي وتوفير خدمات الصيانة والدعم اللوجستي المستدام.
التعاون في مجال الحرب الإلكترونية وتعزيز القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ليس بديلا عن الناتو
وفي جانب آخر، شددت وزارة الدفاع التركية على أن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" لا يُعد بديلا عن الناتو ولا منافسا له، وإنما يُنظر إليه بوصفه آلية مكملة للبنية الأمنية الدولية عبر الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتابعت الوزارة في إحاطتها أنه مع نضوج هذه الآلية، يمكن بحث انضمام دول أخرى إليها إذا تم التوصل إلى التفاهمات اللازمة.
ولفتت الوزارة إلى أن الهدف النهائي من الاتفاق هو إنشاء آلية مؤسسية تعمل بفاعلية في أوقات السلم، وتكون مستعدة للأزمات المحتملة وقادرة عند الحاجة على تقديم دعم عسكري ملموس، وهو ما سيسهم بصورة مهمة في أمن الدول الثلاث والسلام والاستقرار والردع في المنطقة.
ويهدف اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى تعزيز الردع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا في مواجهة جميع أشكال العدوان، كما ينص على أن "أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع"، ويُعنى بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث المتحالفة.
ووقّع نص الاتفاق كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، يوم الجمعة 7 أغسطس/آب الجاري، في الديوان الملكي السعودي بقصر الصفا في مكة المكرمة.
وفي إحاطة أسبوعية في أنقرة، أوضحت الوزارة أن الهدف الأساسي للاتفاق يتمثل في الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين، وتطوير التعاون العسكري بين الدول الثلاث، وتعزيز القدرة على التحرك المشترك في مواجهة الأزمات المحتملة.
لكنها شددت -في الوقت نفسه- على أن الاتفاق دفاعي الطابع، ولا يحدد أي دولة بوصفها عدوا مشتركا أو خصما.
ووفق وزارة الدفاع التركية، فإن الاتفاق يضبط مجالات التعاون ذات الأولوية بين الدول الثلاث والأهداف المشتركة، من بينها:
إنشاء آليات سياسية وعسكرية إستراتيجية بمشاركة وزراء الدفاع ووزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان أو قادة القوات المسلحة، بما يضمن إدارة التنسيق بين الدول الثلاث على أعلى مستوى.
تطوير التعاون العسكري تدريجيا بدءا من تدريبات مراكز القيادة والتدريبات الميدانية، وصولا في مراحل لاحقة إلى تنفيذ تدريبات مشتركة بمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والأنظمة غير المأهولة.
التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما يشمل توريد المنتجات والأنظمة، والتطوير والإنتاج المشتركين، والتعاون التكنولوجي وتوفير خدمات الصيانة والدعم اللوجستي المستدام.
التعاون في مجال الحرب الإلكترونية وتعزيز القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ليس بديلا عن الناتو
وفي جانب آخر، شددت وزارة الدفاع التركية على أن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" لا يُعد بديلا عن الناتو ولا منافسا له، وإنما يُنظر إليه بوصفه آلية مكملة للبنية الأمنية الدولية عبر الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتابعت الوزارة في إحاطتها أنه مع نضوج هذه الآلية، يمكن بحث انضمام دول أخرى إليها إذا تم التوصل إلى التفاهمات اللازمة.
ولفتت الوزارة إلى أن الهدف النهائي من الاتفاق هو إنشاء آلية مؤسسية تعمل بفاعلية في أوقات السلم، وتكون مستعدة للأزمات المحتملة وقادرة عند الحاجة على تقديم دعم عسكري ملموس، وهو ما سيسهم بصورة مهمة في أمن الدول الثلاث والسلام والاستقرار والردع في المنطقة.
ويهدف اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى تعزيز الردع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا في مواجهة جميع أشكال العدوان، كما ينص على أن "أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع"، ويُعنى بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث المتحالفة.
ووقّع نص الاتفاق كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، يوم الجمعة 7 أغسطس/آب الجاري، في الديوان الملكي السعودي بقصر الصفا في مكة المكرمة.


