وزير الطاقة الأميركي: استراتيجيتنا هي فرض حصار اقتصادي خانق على إيران
نيسان ـ نشر في 2026-08-17 الساعة 22:17
نيسان ـ قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، اليوم الاثنين، إن استراتيجية أميركا تركز على فرض حصار اقتصادي خانق على إيران، مؤكدا أن طهران لا تستطيع تصدير أي نفط حالياً.
وأضاف الوزير: "مستمرون في نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز"، مشيراً إلى عبور أكثر من 30 سفينة مضيق هرمز يوم السبت.
وأشار رايت إلى إنه سيتحدث مع شركات تكرير النفط الأميركية بشأن سبل زيادة إنتاج الوقود، في مسعى لخفض أسعار البنزين التي لا تزال مرتفعة بشكل عنيد في أعقاب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتعمل شركات التكرير الأميركية بالفعل بمعدلات مرتفعة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود الذي عزز هوامش أرباحها.
وقال رايت للصحفيين: "تعمل مصافي التكرير في الولايات المتحدة عند مستويات قياسية مرتفعة، لكن لدينا مصاف في الشرق الأوسط خفضت معدلات تشغيلها. لذلك سأتحدث في وقت لاحق اليوم مع عدد من شركات التكرير الأميركية بشأن ما يمكننا فعله في الحكومة لمساعدتها على زيادة معدلات التشغيل والإنتاج".
وأضاف رايت، خلال حديثه في موقع تابع لشركة "إكسون موبيل" للنفط في ميدلاند بولاية تكساس، أن زيادة إنتاج المصافي في الولايات المتحدة وغيرها من المناطق تمثل العامل الرئيسي لخفض أسعار البنزين.
وتشكل أسعار الوقود المرتفعة في محطات التعبئة خطراً سياسياً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، عندما يسعى الجمهوريون للاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي الكونغرس.
ويبلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة أكثر من 4.06 دولار للغالون، وفقاً لجمعية السيارات الأميركية، بزيادة تتجاوز دولاراً واحداً مقارنة بالعام الماضي.
وقال ترامب خلال تجمع سياسي في نيويورك يوم الجمعة إن دفع "قدر ضئيل جداً إضافي مقابل البنزين" يستحق ذلك لضمان عدم حصول "دولة شريرة جداً" على سلاح نووي، وهو أحد الأسباب التي ذكرها للحرب.
وقال رايت إن ترامب يطلب من الأميركيين "الصبر معه"، لأن العالم لا يستطيع تحمل امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
العربية
وأضاف الوزير: "مستمرون في نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز"، مشيراً إلى عبور أكثر من 30 سفينة مضيق هرمز يوم السبت.
وأشار رايت إلى إنه سيتحدث مع شركات تكرير النفط الأميركية بشأن سبل زيادة إنتاج الوقود، في مسعى لخفض أسعار البنزين التي لا تزال مرتفعة بشكل عنيد في أعقاب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتعمل شركات التكرير الأميركية بالفعل بمعدلات مرتفعة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود الذي عزز هوامش أرباحها.
وقال رايت للصحفيين: "تعمل مصافي التكرير في الولايات المتحدة عند مستويات قياسية مرتفعة، لكن لدينا مصاف في الشرق الأوسط خفضت معدلات تشغيلها. لذلك سأتحدث في وقت لاحق اليوم مع عدد من شركات التكرير الأميركية بشأن ما يمكننا فعله في الحكومة لمساعدتها على زيادة معدلات التشغيل والإنتاج".
وأضاف رايت، خلال حديثه في موقع تابع لشركة "إكسون موبيل" للنفط في ميدلاند بولاية تكساس، أن زيادة إنتاج المصافي في الولايات المتحدة وغيرها من المناطق تمثل العامل الرئيسي لخفض أسعار البنزين.
وتشكل أسعار الوقود المرتفعة في محطات التعبئة خطراً سياسياً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، عندما يسعى الجمهوريون للاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي الكونغرس.
ويبلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة أكثر من 4.06 دولار للغالون، وفقاً لجمعية السيارات الأميركية، بزيادة تتجاوز دولاراً واحداً مقارنة بالعام الماضي.
وقال ترامب خلال تجمع سياسي في نيويورك يوم الجمعة إن دفع "قدر ضئيل جداً إضافي مقابل البنزين" يستحق ذلك لضمان عدم حصول "دولة شريرة جداً" على سلاح نووي، وهو أحد الأسباب التي ذكرها للحرب.
وقال رايت إن ترامب يطلب من الأميركيين "الصبر معه"، لأن العالم لا يستطيع تحمل امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
العربية


