سفينة حاويات تبحر من كوريا الجنوبية إلى أوروبا عبر الدائرة القطبية الشمالية لتجنب اضطرابات هرمز
نيسان ـ نشر في 2026-08-22 الساعة 12:45
نيسان ـ تنطلق ناقلة حاويات كورية جنوبية السبت في رحلة إلى أوروبا عبر الدائرة القطبية الشمالية، في مبادرة تعكس الاهتمام بهذا المسار البحري الجديد في ظلّ التعطيل المتواصل لحركة الملاحة عبر الشرق الأوسط بفعل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وإن كان الاحترار المناخي جعل هذا المسار البحري أكثر ملاءمة لحركة الملاحة، غير أن هذا الخيار ينطوي على عوائق عدّة تحدّ من إمكاناته التجارية وتثير مخاوف بيئية.
لكن البلدان الآسيوية التي تأثّرت إمداداتها بالمحروقات بشدّة بالحرب التي اندلعت أواخر فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، ترى فيه وسيلة لتنويع خياراتها.
وبعد أسبوع على انطلاق سفينة حاويات صينية إلى أوروبا عبر هذا المسار في رحلة يفترض أن تدشن خطا منتظما، تبحر "بانستار أكرو" مساء السبت من مرفأ بوسان في جنوب كوريا الجنوبية.
ويتوقّع أن تنطلق السفينة عند الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي (11,00 بتوقيت غرينتش)، "إلا إذا طرأت ظروف لم تكن في الحسبان، مثل سوء الأحوال الجوية"، وفق ما أفاد ناطق باسم وزارة المحيطات وكالة فرانس برس صباح السبت.
ومن المرتقب أن ترسو السفينة التابعة لشركة "بانستار لاين دوت كوم" المحلية في مرافئ فيليكستاو في إنكلترا وروتردام في هولندا وغدانسك في بولندا قبل أن تعود إلى كوريا الجنوبية.
وستستغرق رحلتها حوالى 45 يوما في الإجمال، بحسب الوزارة.
ويقضي الهدف بمعرفة إذا كان ذوبان الجليد في هذه الفترة من السنة يفتح مسارا أكثر قابلية للاستخدام على الصعيد التجاري.
وقد يتحوّل المسار عبر الدائرة القطبية الشمالية "بديلا عن مسارات الشرق الأوسط"، على ما صرّح نام جاي-هون نائب وزير المحيطات في كوريا الشمالية.
وفي ظلّ الحرب في الشرق الأوسط، باتت حركة الملاحة بين آسيا وأوروبا تمر عبر رأس الرجاء الصالح بجنوب القارة الإفريقية.
ومع سلوك مسار الدائرة القطبية الشمالية، تُختصر المسافة بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة مقارنة بالرحلة عبر قناة السويس في مصر، وبحوالى النصف بالمقارنة مع المسار عبر رأس الرجاء الصالح، وفق ما أظهرت دراسة نشرتها شركة التأمين على الائتمان "كوفاس" في أبريل.
وبالتالي، فإن هذا الخيار يتيح خفض التكاليف واستهلاك الوقود وتقصير مدّة العبور إلى النصف لتبلغ حوالى 20 يوما.
- خصومة متنامية -
غير أن دراسة "كوفاس" أظهرت أن 3,5 في المئة فقط من المبادلات بين آسيا الشرقية وأوروبا الشمالية وأميركا الشمالية من شأنها أن تعتمد فعليا المسار الأركتيكي.
فمن المتوقع أن يوفر هذا المسار ميزة تجارية للمواد الأولية تحديدا، مثل النفط والغاز الطبيعي المسال.
وإن كان الاحترار المناخي جعل هذا المسار البحري أكثر ملاءمة لحركة الملاحة، غير أن هذا الخيار ينطوي على عوائق عدّة تحدّ من إمكاناته التجارية وتثير مخاوف بيئية.
لكن البلدان الآسيوية التي تأثّرت إمداداتها بالمحروقات بشدّة بالحرب التي اندلعت أواخر فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، ترى فيه وسيلة لتنويع خياراتها.
وبعد أسبوع على انطلاق سفينة حاويات صينية إلى أوروبا عبر هذا المسار في رحلة يفترض أن تدشن خطا منتظما، تبحر "بانستار أكرو" مساء السبت من مرفأ بوسان في جنوب كوريا الجنوبية.
ويتوقّع أن تنطلق السفينة عند الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي (11,00 بتوقيت غرينتش)، "إلا إذا طرأت ظروف لم تكن في الحسبان، مثل سوء الأحوال الجوية"، وفق ما أفاد ناطق باسم وزارة المحيطات وكالة فرانس برس صباح السبت.
ومن المرتقب أن ترسو السفينة التابعة لشركة "بانستار لاين دوت كوم" المحلية في مرافئ فيليكستاو في إنكلترا وروتردام في هولندا وغدانسك في بولندا قبل أن تعود إلى كوريا الجنوبية.
وستستغرق رحلتها حوالى 45 يوما في الإجمال، بحسب الوزارة.
ويقضي الهدف بمعرفة إذا كان ذوبان الجليد في هذه الفترة من السنة يفتح مسارا أكثر قابلية للاستخدام على الصعيد التجاري.
وقد يتحوّل المسار عبر الدائرة القطبية الشمالية "بديلا عن مسارات الشرق الأوسط"، على ما صرّح نام جاي-هون نائب وزير المحيطات في كوريا الشمالية.
وفي ظلّ الحرب في الشرق الأوسط، باتت حركة الملاحة بين آسيا وأوروبا تمر عبر رأس الرجاء الصالح بجنوب القارة الإفريقية.
ومع سلوك مسار الدائرة القطبية الشمالية، تُختصر المسافة بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة مقارنة بالرحلة عبر قناة السويس في مصر، وبحوالى النصف بالمقارنة مع المسار عبر رأس الرجاء الصالح، وفق ما أظهرت دراسة نشرتها شركة التأمين على الائتمان "كوفاس" في أبريل.
وبالتالي، فإن هذا الخيار يتيح خفض التكاليف واستهلاك الوقود وتقصير مدّة العبور إلى النصف لتبلغ حوالى 20 يوما.
- خصومة متنامية -
غير أن دراسة "كوفاس" أظهرت أن 3,5 في المئة فقط من المبادلات بين آسيا الشرقية وأوروبا الشمالية وأميركا الشمالية من شأنها أن تعتمد فعليا المسار الأركتيكي.
فمن المتوقع أن يوفر هذا المسار ميزة تجارية للمواد الأولية تحديدا، مثل النفط والغاز الطبيعي المسال.


