نائب الرئيس الفلسطيني: الانتخابات التشريعية المقبلة لن تكون دون غزة والقدس المحتلة
نيسان ـ نشر في 2026-08-22 الساعة 17:53
نيسان ـ قال نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، السبت، إنّ الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 28 تشرين الثاني المقبل؛ لن تكون دون قطاع غزة والقدس المحتلة.
وأضاف الشيخ، خلال لقائه مع صحفيين وإعلاميين، في رام الله، أنّ القيادة الفلسطينية أجرت اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية لتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات، إلا أنها لم تتلقَّ ردا حتى الآن، فيما تبدي دول أوروبية دعما قويا للعملية الانتخابية، وطلبنا مساعدتها في توفير الظروف المناسبة لإجرائها في مختلف الأراضي الفلسطينية.
وفيما يتعلق بمشاركة الفصائل، بيّن أن حركة حماس لن تخوض الانتخابات باسمها، وفق ما وقعت عليه ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفا أنها لن تكون جزءا من منظومة الحكم المقبلة.
وأكد ضرورة أن تشمل العملية الانتخابية جميع الأراضي الفلسطينية، وأن تتوافر لها الظروف السياسية والميدانية اللازمة.
وأشار الشيخ إلى أن الانتخابات التشريعية المرتقبة لن تكون بديلا عن حكومة ميلادينوف في قطاع غزة، في إشارة إلى الترتيبات السياسية والإدارية الخاصة بإدارة القطاع.
وأكد أن حرية الصحافة والعمل الصحفي تمثل ركيزة أساسية في الحياة الوطنية الفلسطينية، مشددا على أهمية الدور الذي يضطلع به الصحفيون والإعلاميون في نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات وإيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم.
وتطرقت الجلسة إلى استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما تسببه من معاناة إنسانية واسعة، إلى جانب استمرار وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وما يرافقها من انتهاكات تستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والإعلامية لمواجهة هذه السياسات وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفضح انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين والقانون الدولي الإنساني.
المملكة
وأضاف الشيخ، خلال لقائه مع صحفيين وإعلاميين، في رام الله، أنّ القيادة الفلسطينية أجرت اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية لتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات، إلا أنها لم تتلقَّ ردا حتى الآن، فيما تبدي دول أوروبية دعما قويا للعملية الانتخابية، وطلبنا مساعدتها في توفير الظروف المناسبة لإجرائها في مختلف الأراضي الفلسطينية.
وفيما يتعلق بمشاركة الفصائل، بيّن أن حركة حماس لن تخوض الانتخابات باسمها، وفق ما وقعت عليه ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفا أنها لن تكون جزءا من منظومة الحكم المقبلة.
وأكد ضرورة أن تشمل العملية الانتخابية جميع الأراضي الفلسطينية، وأن تتوافر لها الظروف السياسية والميدانية اللازمة.
وأشار الشيخ إلى أن الانتخابات التشريعية المرتقبة لن تكون بديلا عن حكومة ميلادينوف في قطاع غزة، في إشارة إلى الترتيبات السياسية والإدارية الخاصة بإدارة القطاع.
وأكد أن حرية الصحافة والعمل الصحفي تمثل ركيزة أساسية في الحياة الوطنية الفلسطينية، مشددا على أهمية الدور الذي يضطلع به الصحفيون والإعلاميون في نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات وإيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم.
وتطرقت الجلسة إلى استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما تسببه من معاناة إنسانية واسعة، إلى جانب استمرار وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وما يرافقها من انتهاكات تستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والإعلامية لمواجهة هذه السياسات وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفضح انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين والقانون الدولي الإنساني.
المملكة


