القضاء الأمريكي يبطل قرار ترامب بحظر منح تأشيرات لمواطني 75 دولة
نيسان ـ نشر في 2026-08-23 الساعة 09:56
نيسان ـ في ضربة جديدة لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتشددة تجاه الهجرة، أصدرت قاضية فدرالية أمريكية حكما بإبطال قرار حكومي يحظر منح تأشيرات لمواطنين من 75 دولة يرغبون في الاستقرار في الولايات المتحدة بشكل دائم، معتبرة أن القرار تجاوز الصلاحيات القانونية الممنوحة لوزير الخارجية ماركو روبيو وتعارض مع قانون الهجرة الاتحادي.
قالت قاضية محكمة مانهاتن الجزئية غانيت فارغاس، في حيثيات حكمها، إن السياسة التي أعلنتها وزارة الخارجية ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير، كانت “غير قانونية بشكل واضح”، مشيرة إلى أن الوزير روبيو تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب القانون عندما أصدر القرار.
وكانت السياسة قد أدت إلى تعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني عشرات الدول، من بينها أفغانستان والبرازيل ومصر وإيران والعراق ونيجيريا والصومال وتايلاند واليمن، إضافة إلى دول في أمريكا اللاتينية، بينها كولومبيا وأوروغواي، ودول في منطقة البلقان مثل البوسنة وألبانيا، وكذلك باكستان وبنغلادش وعدد من الدول في أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الكاريبي.
وبررت وزارة الخارجية القرار آنذاك بالقول إن المتقدمين من تلك الدول يرجح بدرجة كبيرة أن يصبحوا عبئا على الدولة، وأن يلجؤوا إلى موارد الحكومات المحلية وحكومات الولايات والحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة. وقالت الوزارة إن الهدف من السياسة هو ضمان ألا يستخدم المهاجرون القادمون من دول اعتُبرت عالية المخاطر برامج الرعاية الاجتماعية بصورة غير مشروعة، وألا يصبحوا عبئا على المال العام.
لكن القاضية فارغاس اعتبرت أن المسؤولين القنصليين تلقوا أوامر على نحو خاطئ برفض تأشيرات الهجرة استنادا فقط إلى البلد الذي ينحدر منه مقدم الطلب، حتى عندما يكون المتقدم قد استوفى جميع الشروط الأخرى المطلوبة للحصول على التأشيرة.
وكتبت فارغاس أن السياسة التي تحظر بشكل قاطع إصدار تأشيرات الهجرة بناء على جنسية مقدم الطلب تمثل إلغاءا مباشرا للنظام القانوني المنظم لهذه الإجراءات، مشيرة إلى أن قانون الهجرة الاتحادي جرّد وزير الخارجية صراحة من السلطة على إجراءات الموظفين القنصليين المتعلقة بتأشيرات الهجرة.
صدر الحكم في دعوى قضائية رفعتها الشبكة الكاثوليكية القانونية للهجرة والمجتمعات الأفريقية معا، وهما منظمتان معنيتان بحقوق المهاجرين، إلى جانب عدد من طالبي تأشيرات الهجرة ومواطنين أميركيين يرعون أفرادا من أسرهم من البلدان المحددة للحصول على تأشيرات هجرة.
ويلغي الحكم أي قرار برفض تأشيرة استند فقط إلى السياسة التي أصدرتها وزارة الخارجية، فيما لا يزال بإمكان الحكومة الأمريكية استئناف القرار.
ويأتي القرار القضائي في وقت تتبع فيه إدارة ترامب سياسة قمعية صارمة تجاه الهجرة، يقول الرئيس إنها تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي. وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بترحيل ملايين المهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية، واتخذ منذ عودته إلى البيت الأبيض سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تسريع عمليات الترحيل والحد من عبور المهاجرين عبر الحدود.
وفي المقابل، تقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة الإدارة الأمريكية على الهجرة انتهكت حرية التعبير وحقوق الإجراءات القانونية السليمة، وخلقت بيئة غير آمنة، ولا سيما للأقليات العرقية التي أعربت عن مخاوفها بشأن التمييز العنصري.
نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.
يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.
قالت قاضية محكمة مانهاتن الجزئية غانيت فارغاس، في حيثيات حكمها، إن السياسة التي أعلنتها وزارة الخارجية ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير، كانت “غير قانونية بشكل واضح”، مشيرة إلى أن الوزير روبيو تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب القانون عندما أصدر القرار.
وكانت السياسة قد أدت إلى تعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني عشرات الدول، من بينها أفغانستان والبرازيل ومصر وإيران والعراق ونيجيريا والصومال وتايلاند واليمن، إضافة إلى دول في أمريكا اللاتينية، بينها كولومبيا وأوروغواي، ودول في منطقة البلقان مثل البوسنة وألبانيا، وكذلك باكستان وبنغلادش وعدد من الدول في أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الكاريبي.
وبررت وزارة الخارجية القرار آنذاك بالقول إن المتقدمين من تلك الدول يرجح بدرجة كبيرة أن يصبحوا عبئا على الدولة، وأن يلجؤوا إلى موارد الحكومات المحلية وحكومات الولايات والحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة. وقالت الوزارة إن الهدف من السياسة هو ضمان ألا يستخدم المهاجرون القادمون من دول اعتُبرت عالية المخاطر برامج الرعاية الاجتماعية بصورة غير مشروعة، وألا يصبحوا عبئا على المال العام.
لكن القاضية فارغاس اعتبرت أن المسؤولين القنصليين تلقوا أوامر على نحو خاطئ برفض تأشيرات الهجرة استنادا فقط إلى البلد الذي ينحدر منه مقدم الطلب، حتى عندما يكون المتقدم قد استوفى جميع الشروط الأخرى المطلوبة للحصول على التأشيرة.
وكتبت فارغاس أن السياسة التي تحظر بشكل قاطع إصدار تأشيرات الهجرة بناء على جنسية مقدم الطلب تمثل إلغاءا مباشرا للنظام القانوني المنظم لهذه الإجراءات، مشيرة إلى أن قانون الهجرة الاتحادي جرّد وزير الخارجية صراحة من السلطة على إجراءات الموظفين القنصليين المتعلقة بتأشيرات الهجرة.
صدر الحكم في دعوى قضائية رفعتها الشبكة الكاثوليكية القانونية للهجرة والمجتمعات الأفريقية معا، وهما منظمتان معنيتان بحقوق المهاجرين، إلى جانب عدد من طالبي تأشيرات الهجرة ومواطنين أميركيين يرعون أفرادا من أسرهم من البلدان المحددة للحصول على تأشيرات هجرة.
ويلغي الحكم أي قرار برفض تأشيرة استند فقط إلى السياسة التي أصدرتها وزارة الخارجية، فيما لا يزال بإمكان الحكومة الأمريكية استئناف القرار.
ويأتي القرار القضائي في وقت تتبع فيه إدارة ترامب سياسة قمعية صارمة تجاه الهجرة، يقول الرئيس إنها تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي. وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بترحيل ملايين المهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية، واتخذ منذ عودته إلى البيت الأبيض سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تسريع عمليات الترحيل والحد من عبور المهاجرين عبر الحدود.
وفي المقابل، تقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة الإدارة الأمريكية على الهجرة انتهكت حرية التعبير وحقوق الإجراءات القانونية السليمة، وخلقت بيئة غير آمنة، ولا سيما للأقليات العرقية التي أعربت عن مخاوفها بشأن التمييز العنصري.
نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.
يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.


