التربية ترفع الطاقة الاستيعابية في مدارسها لـ 90 ألف طالب جديد
* استلام 86 مبنى مدرسياً جديداً واستكمال تنفيذ 99 إضافة صفية
* الاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة وتحويل 22 مدرسة للفترة الواحدة
* تعيين نحو 6300 معلم ومعلمة خلال الفترة الأخيرة
نيسان ـ نشر في 2026-08-23 الساعة 12:42
نيسان ـ أكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود الحياصات، جاهزية الوزارة لاستقبال العام الدراسي الجديد، مشيرا إلى استكمال الاستعدادات المتعلقة بالأبنية المدرسية، والإضافات الصفية، وأعمال الصيانة، والكوادر التعليمية والإدارية، والكتب المدرسية.
وقال الحياصات، في مداخلة عبر إذاعة الأمن العام، إن الوزارة أنهت استعداداتها مبكرا لتوفير بيئة مدرسية ملائمة وآمنة للطلبة، مبينا أنه منذ أيلول الماضي تم استلام 86 مبنى مدرسيا جديدا، و99 إضافة صفية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 723 عملية صيانة في المدارس، ما أسهم في توفير طاقة استيعابية جديدة لنحو 90 ألف طالب، والاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة.
وأضاف أن الوزارة عينت خلال الفترة الأخيرة نحو 6300 معلم ومعلمة، مؤكدا أن المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة مع بدء العام الدراسي.
وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أوضح الحياصات أن الوزارة استلمت الكتب من المطابع في وقت مبكر، فيما تولت مديريات التربية والتعليم توزيعها على المدارس، لضمان توفرها بين أيدي الطلبة منذ اليوم الدراسي الأول.
وأشار إلى أن أي تأخير محدود في تسليم الكتب لبعض الطلبة قد يرتبط بحركة التنقلات بين المدارس الحكومية والخاصة خلال الأسبوعين الأولين من العام الدراسي، مؤكدا أن ذلك يأتي ضمن الإجراءات التنظيمية الرامية إلى استقرار العملية التعليمية.
وحول مشروع النقل المدرسي، وصف الحياصات المشروع بأنه وطني ضخم ينفذ على مراحل، مبينا أن المرحلة الأولى ستنطلق في محافظات الجنوب، وتشمل الكرك والطفيلة ومعان والعقبة، ولا سيما المناطق التي تعاني من صعوبة في المواصلات وتباعد التجمعات السكانية.
وأوضح أن المرحلة الأولى تشمل 61 مدرسة، وتوفر خدمة النقل المجاني والآمن لنحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى نحو 900 من المعلمين والإداريين، من خلال 120 حافلة حديثة مجهزة بأنظمة المراقبة والتتبع والكاميرات.
وبيّن أن المشروع يتضمن تطبيقا إلكترونيا يتيح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، بما يعزز مستوى الأمان والطمأنينة لدى الأسر.
وأشار الحياصات إلى أن المشروع سيوفر نحو 220 فرصة عمل في المناطق المستفيدة، تشمل السائقين والفنيين وغيرهم، لافتا إلى أن تنفيذه يتم بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاستثمار ووزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل.
وفيما يتعلق بانتقال الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية، أكد الحياصات أن أبواب المدارس الحكومية مفتوحة أمام جميع الطلبة، مشددا على عدم إغلاق أي مدرسة أبوابها أمام طالب يرغب في الالتحاق بها.
وأوضح أن بعض المدارس قد تشهد اكتظاظا، ما يستدعي مراعاة جودة العملية التعليمية وعدم زيادة أعداد الطلبة داخل الغرف الصفية على نحو يؤثر في مستوى التعليم.
وبيّن أن أقسام التخطيط في المديريات ستدرس أوضاع المدارس التي تشهد اكتظاظا، وفي حال توفر إمكانية لشعبة صفية إضافية، سيتم استحداثها لاستيعاب الطلبة.
وأضاف أن الوزارة تعمل بالتوازي على التوسع في الأبنية المدرسية والإضافات الصفية، بهدف التخلص تدريجيا من المباني المستأجرة والمدارس ذات الفترتين، وزيادة القدرة الاستيعابية للمدارس الحكومية.
ودعا الحياصات أولياء الأمور إلى التعاون مع الوزارة في الحالات التي تشهد فيها بعض المدارس اكتظاظا، موضحا أن وجود مدارس متقاربة جغرافيا يتيح توزيع الطلبة على المدارس المجاورة، بما يضمن حصولهم على تعليم ذي جودة وفي بيئة مدرسية ملائمة.
وقال الحياصات، في مداخلة عبر إذاعة الأمن العام، إن الوزارة أنهت استعداداتها مبكرا لتوفير بيئة مدرسية ملائمة وآمنة للطلبة، مبينا أنه منذ أيلول الماضي تم استلام 86 مبنى مدرسيا جديدا، و99 إضافة صفية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 723 عملية صيانة في المدارس، ما أسهم في توفير طاقة استيعابية جديدة لنحو 90 ألف طالب، والاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة.
وأضاف أن الوزارة عينت خلال الفترة الأخيرة نحو 6300 معلم ومعلمة، مؤكدا أن المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة مع بدء العام الدراسي.
وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أوضح الحياصات أن الوزارة استلمت الكتب من المطابع في وقت مبكر، فيما تولت مديريات التربية والتعليم توزيعها على المدارس، لضمان توفرها بين أيدي الطلبة منذ اليوم الدراسي الأول.
وأشار إلى أن أي تأخير محدود في تسليم الكتب لبعض الطلبة قد يرتبط بحركة التنقلات بين المدارس الحكومية والخاصة خلال الأسبوعين الأولين من العام الدراسي، مؤكدا أن ذلك يأتي ضمن الإجراءات التنظيمية الرامية إلى استقرار العملية التعليمية.
وحول مشروع النقل المدرسي، وصف الحياصات المشروع بأنه وطني ضخم ينفذ على مراحل، مبينا أن المرحلة الأولى ستنطلق في محافظات الجنوب، وتشمل الكرك والطفيلة ومعان والعقبة، ولا سيما المناطق التي تعاني من صعوبة في المواصلات وتباعد التجمعات السكانية.
وأوضح أن المرحلة الأولى تشمل 61 مدرسة، وتوفر خدمة النقل المجاني والآمن لنحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى نحو 900 من المعلمين والإداريين، من خلال 120 حافلة حديثة مجهزة بأنظمة المراقبة والتتبع والكاميرات.
وبيّن أن المشروع يتضمن تطبيقا إلكترونيا يتيح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، بما يعزز مستوى الأمان والطمأنينة لدى الأسر.
وأشار الحياصات إلى أن المشروع سيوفر نحو 220 فرصة عمل في المناطق المستفيدة، تشمل السائقين والفنيين وغيرهم، لافتا إلى أن تنفيذه يتم بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاستثمار ووزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل.
وفيما يتعلق بانتقال الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية، أكد الحياصات أن أبواب المدارس الحكومية مفتوحة أمام جميع الطلبة، مشددا على عدم إغلاق أي مدرسة أبوابها أمام طالب يرغب في الالتحاق بها.
وأوضح أن بعض المدارس قد تشهد اكتظاظا، ما يستدعي مراعاة جودة العملية التعليمية وعدم زيادة أعداد الطلبة داخل الغرف الصفية على نحو يؤثر في مستوى التعليم.
وبيّن أن أقسام التخطيط في المديريات ستدرس أوضاع المدارس التي تشهد اكتظاظا، وفي حال توفر إمكانية لشعبة صفية إضافية، سيتم استحداثها لاستيعاب الطلبة.
وأضاف أن الوزارة تعمل بالتوازي على التوسع في الأبنية المدرسية والإضافات الصفية، بهدف التخلص تدريجيا من المباني المستأجرة والمدارس ذات الفترتين، وزيادة القدرة الاستيعابية للمدارس الحكومية.
ودعا الحياصات أولياء الأمور إلى التعاون مع الوزارة في الحالات التي تشهد فيها بعض المدارس اكتظاظا، موضحا أن وجود مدارس متقاربة جغرافيا يتيح توزيع الطلبة على المدارس المجاورة، بما يضمن حصولهم على تعليم ذي جودة وفي بيئة مدرسية ملائمة.


