اتصل بنا
 

برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني بالفوز 5-صفر على إلتشي

نيسان ـ نشر في 2026-08-24 الساعة 09:17

برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقب
نيسان ـ استهل برشلونة سعيه نحو إحراز لقب الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم الثالث تواليا بفوز عريض على مضيفه إلتشي 5-0 في المرحلة الثانية الأحد.
وبتشكيلة شابة شهدت العديد من التغييرات، أظهر رجال المدرب الألماني هانزي فليك فعالية هجومية لافتة على الرغم من غياب مهاجم صريح عقب رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، وقاده قائده الجديد البرازيلي رافينيا بتسجيله ثنائية (14 من ركلة جزاء و67)، في حين أنه صنع أيضا الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، عندما مرر كرة حاسمة للوافد الألماني الجديد كريم أديمي (45+3).
وعاد لاعب الوسط الإسباني فيرمين لوبيس ليسجّل ثنائية أخرى (71 و79).
وترك الوافد الآخر خلال الصيف، الإنجليزي أنتوني غوردون، بصمته بعد مشاركته في الشوط الثاني بدلا من النجم اليافع لامين يامال، إذ صنع هدفين خلال أربع 4 فقط (67 و71).
ولكن هذه البداية الناجحة شابها خروج مبكر لبطل العالم الإسباني غافي الذي بدا أنه تعرض لإصابة في ركبته اليمنى، وهي الركبة التي خضع لجراحة فيها مرتين عامي 2023 و2025.
- أتلتيكو ينقذ نقطة بحضور ألفاريس-
من جهته، انتزع أتلتيكو مدريد المنقوص تعادلا متأخرا أمام ضيفه فياريال 2-2.
ونجح "روخيبلانكوس" في إنقاذ نقطة على الرغم من إكماله الدقائق الأخيرة منقوصا، عقب طرد روبن لو نورمان (76).
وأدرك الأرجنتيني جوليانو سيميوني التعادل لفريقه قبل 4 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، بعدما وضع جيرار مورينو والجورجي جورج ميكوتادزه فياريال في المقدمة من ركلتي جزاء (66 و78)، عقب هدف مارك بوبيل في الدقيقة 59 لأصحاب الأرض.
وأشرك مدرب أتلتيكو، دييغو سيميوني، مواطنه المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريس في الشوط الثاني، وسط صافرات استهجان من جماهير الفريق في ملعب "ميتروبوليتانو".
وكان سيميوني قد أبقى ألفاريس على مقاعد البدلاء، فيما أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان لدى ذكر اسم اللاعب عبر مكبرات الصوت في الملعب، وذلك بعدما كان اللاعب قد أعلن رغبته في الرحيل عن النادي المدريدي هذا الصيف، وسط اهتمام من الغريمين برشلونة وريال مدريد.
وكان فريق "الغواصة الصفراء" الطرف الأفضل من حيث الفرص في الشوط الأول، إذ أبعد بوبيل تسديدة ميكوتادزه من مسافة قريبة (6).
وصنع المهاجم الجورجي فرصة رائعة لأيوزي بيريس قبل الاستراحة، لكن حارس أتلتيكو السلوفيني يان أوبلاك تصدى لمحاولة المهاجم الإسباني.
وتقدم أتلتيكو قبل مرور ساعة من اللعب بقليل، عندما سجل المدافع بوبيل من تسديدة بعيدة، أطلقها بقوة مقوسة نحو الزاوية العليا للمرمى (59).
لكن تقدم أتلتيكو لم يدم طويلا، إذ أدرك مورينو التعادل من ركلة جزاء، بعدما تسبب الدنماركي مورتن هيولماند بعرقلة غير مبررة للبديل الكندي تاجون بوخانان داخل المنطقة (66).
ودفع سيميوني بألفاريس، ليظهر للمرة الأولى هذا الموسم، وسط استياء جماهير أتلتيكو من المهاجم الدولي الأرجنتيني.
وقبل 12 دقيقة من النهاية، تقدم الضيوف مجددا من ركلة جزاء أخرى، بعد خطأ من لو نورمان على ميكوتادزه داخل المنطقة المحرمة، قبل أن يُطرد المدافع عقب مراجعة فيديو الحكم المساعد (في أيه آر) للواقعة. وانبرى ميكوتادزه لركلة الجزاء بنجاج (78).
لكن أليكس بايينا، المتوج مع إسبانيا بكأس العالم أخيرا، مرر الكرة إلى جوليانو، نجل سيميوني، ليسجل هدف التعادل قبل أربع دقائق من نهاية الوقت الأصلي.
وتصدى أوبلاك ببراعة لتسديدة بوخانان في فرصة كانت مثالية لفريق المدرب إينيغو بيريس الذي تفوق على أتلتيكو الموسم الماضي في صراع المركز الثالث، من أجل خطف النقاط الثلاث.
وفي حين صفق لاعبو أتلتيكو لجماهيرهم مع صافرة النهاية، غادر ألفاريس الملعب متجها إلى النفق بمفرده.
كما فاز خيتافي على ضيفه رايسينغ سانتاندير بهدف يتيم سجله التركي إينيس أونال (81).
وهذا الفوز الأول لخيتافي في البطولة المحلية هذا الموسم بعد أن خسر أمام ديبورتيفو ألافيس في الافتتاح 0-3.
أ ف ب

نيسان ـ نشر في 2026-08-24 الساعة 09:17

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً