عون: بدأنا معالجة الفساد
نيسان ـ نشر في 2026-08-26 الساعة 18:48
نيسان ـ قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، إن المفاوضات مع "إسرائيل" تبقى الخيار الوحيد لتحقيق أهداف بلاده في الجنوب، وفي مقدمتها تحرير الأراضي ونشر الجيش حتى الحدود الدولية.
وخلال استقباله وفدًا من المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى، أكد عون أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بالحرب، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وقال عون إن قرار المفاوضات مع "إسرائيل" اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب، مشيرًا إلى أنها "ليست سهلة وسريعة بسبب العراقيل والصعوبات، لكنها تبقى أفضل بكثير من الحرب".
وأضاف: "نحن نلتقي على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار".
وشدد على أن تحقيق هذه الأهداف "لا يمكن بالحرب وفق ما تبيّن، فلا خيار بالتالي إلا التفاوض".
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على لبنان، أسفر عن استشهاد 4 آلاف و350 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و307 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتواصل "تل أبيب" عدوانها رغم توقيع لبنان و"إسرائيل"، بوساطة أميركية في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاقًا ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وفي ملف الإصلاح، قال عون: "بدأنا مع هذه الحكومة معالجة مسألة الفساد الذي كان مستشريًا على مدى سنوات".
وأضاف أن السلطات "تخوض حربًا ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة".
ولفت عون إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات في إطار الإصلاحات الاقتصادية والمالية، واصفًا إياها بأنها ليست كافية، لكنه أشار إلى أنها حققت نموًا كان متوقعًا أن يرتفع خلال العام الحالي، "قبل أن تقضي الحرب على هذا الأمل".
وأشار إلى أنه على الرغم من كل ذلك "لا يزال لبنان صامدًا ومؤسساته قائمة". (الأناضول)
وخلال استقباله وفدًا من المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى، أكد عون أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بالحرب، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وقال عون إن قرار المفاوضات مع "إسرائيل" اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب، مشيرًا إلى أنها "ليست سهلة وسريعة بسبب العراقيل والصعوبات، لكنها تبقى أفضل بكثير من الحرب".
وأضاف: "نحن نلتقي على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار".
وشدد على أن تحقيق هذه الأهداف "لا يمكن بالحرب وفق ما تبيّن، فلا خيار بالتالي إلا التفاوض".
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على لبنان، أسفر عن استشهاد 4 آلاف و350 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و307 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتواصل "تل أبيب" عدوانها رغم توقيع لبنان و"إسرائيل"، بوساطة أميركية في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاقًا ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وفي ملف الإصلاح، قال عون: "بدأنا مع هذه الحكومة معالجة مسألة الفساد الذي كان مستشريًا على مدى سنوات".
وأضاف أن السلطات "تخوض حربًا ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة".
ولفت عون إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات في إطار الإصلاحات الاقتصادية والمالية، واصفًا إياها بأنها ليست كافية، لكنه أشار إلى أنها حققت نموًا كان متوقعًا أن يرتفع خلال العام الحالي، "قبل أن تقضي الحرب على هذا الأمل".
وأشار إلى أنه على الرغم من كل ذلك "لا يزال لبنان صامدًا ومؤسساته قائمة". (الأناضول)

