اتصل بنا
 

إيران: مواقعنا النووية لم تُؤمَّن بعد للتفتيش .. ولا نزال بحالة حرب

نيسان ـ نشر في 2026-08-26 الساعة 21:05

إيران: مواقعنا النووية لم تؤمن بعد
نيسان ـ قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الأربعاء، إن إيران لا تزال في حالة حرب، مضيفاً أن مواقعها النووية لم تُؤمَّن بعد بما يسمح بإجراء عمليات تفتيش دولية.
وأوضح إسلامي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها طلب تفتيش المواقع النووية الإيرانية إلا بعد وضع بروتوكول ينظم ذلك.
واعتبر أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف موقع نووي إيراني سري مزعوم "تُظهر كيف أن المنظمات الدولية تُستخدم أدوات في يد أميركا وإسرائيل"، على حد تعبيره.
وانتقد إسلامي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدم إدانتها الهجمات العسكرية على المواقع النووية الإيرانية، معتبراً أن ذلك يثير تساؤلات حول أهليتها واستقلاليتها.
وشدد على أن إيران تطبق قانون البرلمان الإيراني بشأن المواقع التي تعرضت لهجمات عسكرية، وقد أبلغت الوكالة بذلك. وأكد أن الوكالة لم تضع حتى الآن بروتوكولاً للتعامل مع المواقع النووية التي تعرضت لهجوم عسكري.
واعتبر أن الضغوط الأميركية والإسرائيلية لإجراء تفتيش في المواقع المتضررة تهدف إلى معرفة نتائج الهجمات التي نُفذت ضدها.
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن عمليات التفتيش استمرت خلال الشهر الماضي في المواقع التي لم تتعرض للقصف، واصفاً ذلك بالأمر الطبيعي.
يأتي هذا بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إنه "لا يمكننا أن ندع إيران تحصل على سلاح نووي. هذا بيت القصيد، بنسبة 99.9 بالمئة. لا يمكننا أن نسمح بذلك لأنهم مجانين وسيستخدمونه"، مشيراً إلى أنه "منع ذلك مرتين".

نيسان ـ نشر في 2026-08-26 الساعة 21:05

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً