اتصل بنا
 

بعد رفع سوريا.. 3 دول على قوائم الإرهاب الأمريكية (إطار)

نيسان ـ نشر في 2026-08-27 الساعة 15:04

بعد رفع سوريا.. 3 دول على
نيسان ـ مشهد يبدو عاديا، ظهر فيه الرئيس السوري أحمد الشرع، يدفع إلكترونيا، لكنه يحمل خلفه تاريخا صعبا، ويمثل قطيعة مع قائمة تضم دولا أخرى.
وأجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، امس، أول عملية دفع باستخدام بطاقة "فيزا" في دمشق، وذلك غداة رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وتأتي هذه الخطوة، غداة إعلان الولايات المتحدة إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا اعتمدته منذ 47 عاما وترافق مع قيود اقتصادية مشددة، في خطوة إضافية نحو تعزيز العلاقات بين البلدين بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد أواخر 2024.
ويقول مراقبون إن رفع سوريا من قائمة الدولة الراعية للإرهاب، من شأنه كسر عزلة البلاد الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية من أجل تسريع عجلة إعادة الإعمار.
رفع سوريا من هذه القائمة، يعيد الكثير من الاهتمام إليها، ويفتح باب التساؤلات حول الدول التي لا تزال داخلها.
إيران
صنفت واشنطن، إيران «دولة راعية للإرهاب» منذ عام 1984، في أعقاب تأسيس النظام الحالي في البلاد، وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة، إثر العديد من الأحداث، بينها أزمة الرهائن.
وحتى اليوم، تتهم الولايات المتحدة، طهران بدعم الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك حزب الله في لبنان، وحركة الحوثيين في اليمن، ومجموعة متنوعة من الجماعات في العراق وسوريا.
وأدى هذا التصنيف إلى فرض عقوبات على الحكومة الإيرانية، ونظامها المالي، وجيشها، وصناعة النفط فيها.
وجاءت أحدث حلقة من هذه العقوبات يوم الإثنين الماضي، إذ أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات اقتصادية جديدة واسعة النطاق على طهران والكيانات في دول أخرى التي تقول الولايات المتحدة إنها تسهل التجارة معها.
كوبا
يخيم التوتر على العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، منذ الثورة الكوبية في عام 1959، عندما أطاح فيدل كاسترو بالرئيس فولجينسيو باتيستا الموالي للولايات المتحدة.
وأُدرجت البلاد لأول مرة على قائمة «دول رعاة الإرهاب» في عام 1982، حيث اتهمت واشنطن هافانا بدعم الجماعات الثورية المسلحة.
وأزال الرئيس باراك أوباما كوبا من القائمة في عام 2015 خلال فترة انحسار قصيرة في التوتر الدبلوماسي. ومع ذلك، قرب نهاية ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة، أعاد دونالد ترامب إدراجها في القائمة في يناير/كانون الثاني 2021.
ثم أعلنت إدارة جو بايدن، أنها تعتزم رفع كوبا من القائمة مرة أخرى، قائلة إنه لا توجد معلومات تدعم تصنيفها كـ«دولة راعية للإرهاب» (SSOT). ومع ذلك، ألغى ترامب هذا القرار بعد عودته إلى منصبه العام الماضي.
ومنذ 29 يناير/كانون الثاني الماضي، فرضت إدارة ترامب أيضًا حصارًا خانقًا على الوقود ضد كوبا، وهددت بفرض رسوم جمركية على أي دولة تصدر الوقود إلى هذه الدولة الجزرية.
كوريا الشمالية
أدرجت الولايات المتحدة، كوريا الشمالية لأول مرة على قائمة «الدول الداعمة للإرهاب» الأمريكية في عام 1988، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى دورها في تفجير طائرة الخطوط الجوية الكورية رقم 858 في عام 1987، الذي أودى بحياة جميع الركاب البالغ عددهم 115 شخصًا.
وأزالت واشنطن كوريا الشمالية من القائمة في عام 2008 في إطار الجهود الرامية إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي، لكنها أعادت تصنيفها في عام 2017 خلال ولاية ترامب الأولى.
ولا تزال كوريا الشمالية خاضعة لعقوبات أمريكية واسعة النطاق، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى برامجها النووية والصاروخية، ومخاوف أمنية أخرى.

نيسان ـ نشر في 2026-08-27 الساعة 15:04

الكلمات الأكثر بحثاً