اتصل بنا
 

استقرار الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوع

نيسان ـ نشر في 2026-08-28 الساعة 11:42

استقرار الدولار قرب أعلى مستوى في
نيسان ـ استقر الدولار الجمعة، قرب أعلى مستوى له في أسبوع مقابل العملات الرئيسية، وسط ترقب المستثمرين لخطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) كيفن وورش في ندوة جاكسون هول بحثا عن مؤشرات حول رؤيته للسياسة النقدية.
وتراجع اليورو والجنيه الإسترليني لقرب أدنى مستوياتهما خلال أسبوع مقابل الدولار، وسجلا 1.1652 دولار و1.3597 دولار على التوالي، رغم أن العملتين تتجهان لتحقيق مكاسب للشهر الثاني على التوالي.
ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الين الذي استقر عند 159.34 مقابل الدولار، بعد أن تخلى عن جزء من مكاسبه التي حققها بفضل تدخل السلطات لدعمه، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق ارتفاع شهري بواقع 1.3%.
ولم يشهد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية أخرى تغيرا يذكر عند 99.13 في بداية التداولات بآسيا.
وارتفع المؤشر 0.3% هذا الأسبوع لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل انخفاض للشهر الثاني على التوالي بنسبة 0.7% بعد أن صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأن الوزارة ستزيد عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل. وأدى ذلك إلى تزايد المخاوف من أن تؤدي الجهود الرامية إلى كبح تكاليف الاقتراض إلى إضعاف الدولار.
ويترقب المستثمرون حاليا الخطاب الأول لوورش في جاكسون هول بحثا عن مؤشرات حول كيف سيتعامل مع السياسة النقدية وكبح التضخم.
وفيما يتعلق بالعملات المشفرة، ارتفع سعر عملة بتكوين 0.5% إلى 80620.33 دولارا وتتجه لتحقيق مكاسب تقارب 30% خلال آب فيما سيشكل أكبر مكسب شهري منذ أواخر عام 2024.
وارتفع الدولار الأسترالي بنحو 0.1% إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 0.72 دولار مع تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة. وزاد الدولار النيوزيلندي 0.2% إلى 0.5960 دولار.
رويترز

نيسان ـ نشر في 2026-08-28 الساعة 11:42

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً