اتصل بنا
 

الجيش الأميركي يعلن مجددا للمرة الألف: طهير ممرات الملاحة في هرمز من ألغام بحرية

نيسان ـ نشر في 2026-08-28 الساعة 12:19

الجيش الأميركي يعلن مجددا للمرة الألف:
نيسان ـ سبق وان اعلنت واشنطن عبر الجيش الامريكي او ترامب او وزير الحرب فيها انهم طهروا مضيق هرمز من الالغام، واليوم عادت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الجمعة، لتعلن للمرة الألف إزالة ألغام بحرية من ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز، قالت إن الحرس الثوري الإيراني زرعها قبل أشهر، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار الحصار البحري المفروض على إيران وحماية حركة السفن التجارية.
وقال قائد “سنتكوم” الأدميرال براد كوبر، في تحديث بشأن العمليات، إن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، والبالغ عددها نحو 50 ألف جندي، تنفذ مهمتين متزامنتين تتمثلان في فرض الحصار البحري على إيران وضمان استمرار حركة الملاحة التجارية عبر المضيق.
وأوضح كوبر أن القوات الأميركية حققت “إنجازا كبيرا” بإزالة الألغام من ممرات العبور المعترف بها دوليا، مشيرا إلى أن عمليات التطهير جرت خلال الأشهر الماضية “بدقة وهدوء” رغم الظروف الصعبة والخطيرة.
وتطرق كوبر إلى نظام فصل حركة المرور “TSS”، موضحا أنه شبكة من الممرات البحرية المنظمة التي تستخدمها السفن للعبور في اتجاهات متعاكسة عبر مضيق هرمز، مع وجود خط فاصل بين المسارات للحفاظ على سلامة السفن ومنع اقترابها داخل الممر المائي الضيق.
وشبه قائد “سنتكوم” هذه الممرات بشبكة الطرق السريعة المخصصة للسفن في المحيطات، موضحا أنها تنظم اتجاه حركة السفن وتحد من مخاطر التصادم، فيما تستخدمها الملاحة الدولية منذ فترة طويلة.
وقال كوبر إن عمليات إزالة الألغام شارك فيها غواصون من البحرية الأميركية وعناصر من قوات “Navy SEALs”، إلى جانب قدرات جوية تابعة للجيش والبحرية والقوات الجوية ومشاة البحرية الأميركية.
وأكد أن ممرات الملاحة الدولية أصبحت مفتوحة حاليا، وأن حركة العبور عبر المضيق بدأت تستعيد زخمها، رغم صعوبة الظروف التي رافقت عمليات التطهير.
وأشار كوبر إلى أن القوات الأميركية ساعدت خلال الأشهر الماضية نحو 1500 سفينة تجارية على عبور مضيق هرمز، عبر توفير حماية منسقة لها.
وأضاف أن هذه السفن نقلت نحو 750 مليون برميل من النفط الخام إلى أسواق الطاقة العالمية، واصفا هذه الكمية بأنها “هائلة”.
وفي المقابل، قال قائد “سنتكوم” إن إيران لم تصدر أي نفط من سواحلها منذ استئناف الحصار البحري في منتصف تموز، معتبرا أن القوات الأميركية كانت “فعالة للغاية” في تنفيذ المهمة.
وزعم كوبر أن أي سفينة لم تدخل ميناء إيرانيا أو تغادره من دون إذن القوات الأميركية، باستثناء الحالات الإنسانية التي سمح لها بالمرور.
وأوضح أن آلاف الجنود الأميركيين يشغلون أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات للمحافظة على الحصار البحري.
وأضاف أن القوات الأميركية أجبرت 75 سفينة على العودة بعدما حاولت خرق الحصار، فيما عطلت 3 سفن أخرى بعد عدم امتثالها للأوامر الموجهة إليها.
وأشاد كوبر بأداء أفراد البحرية ومشاة البحرية والقوات الجوية المشاركين في العمليات، مؤكدا أن قوات القيادة المركزية تواصل تنفيذ المهمة بكامل تركيزها.
وختم قائد “سنتكوم” بالتأكيد على أن القوات الأميركية لا تزال في حالة تأهب واستعداد لاستخدام القوة، وأنها مصممة على مواصلة مهمتها.

نيسان ـ نشر في 2026-08-28 الساعة 12:19

الكلمات الأكثر بحثاً