الخرابشة: مجمع المحطة سيكون أيقونة في العاصمة وخدمات نقل الركاب إلكترونية بالكامل نهاية العام
نيسان ـ نشر في 2026-08-28 الساعة 22:26
نيسان ـ قال مدير عام هيئة تنظيم النقل البري المهندس رياض الخرابشة إن قطاع النقل العام في المملكة يشهد تنفيذ حزمة من المشاريع التطويرية التي تستهدف رفع كفاءة منظومة النقل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدا أن مشروع محطة الركاب في مجمع المحطة بالعاصمة عمان سيكون مشروعا نوعيا وأيقونة في العاصمة.
وأوضح الخرابشة، خلال لقاء مع برنامج ستون دقيقة عبر شاشة التلفزيون الأردني، الجمعة، أن مشروع محطة الركاب في مجمع المحطة هو مشروع مشترك بين وزارة النقل وأمانة عمان الكبرى، وتمول الحكومة المشروع بقيمة 27 مليون دينار من أصل كلفة إجمالية تبلغ 35 مليون دينار، فيما تتولى أمانة عمان طرح المشروع وتنفيذه بحكم الاختصاص المكاني والتكليف الصادر عن اللجنة التوجيهية.
وبيّن أن التصاميم الخاصة بالمشروع جرى تطويرها من خلال استشارة عاملة لدى وزارة النقل، فيما تتولى هيئة تنظيم النقل البري المشاركة في اللجنة الفنية المعنية بتطوير المشروع ومتابعة الجوانب الفنية المرتبطة به.
ووصف الخرابشة المشروع بأنه سيكون أيقونة في العاصمة عمان، لافتا إلى أن الهدف منه إنشاء محطة متطورة تليق بخدمة نقل الركاب وتعزز مكانة مجمع المحطة كمركز رئيسي لحركة النقل العام في المملكة.
وفيما يتعلق بتطوير منظومة النقل العام، أشار الخرابشة إلى أن خدمات نقل الركاب تتجه نحو التحول الكامل إلى الخدمات الإلكترونية، متوقعا أن تصبح خدمات نقل الركاب إلكترونية بالكامل بنهاية عام 2026، في إطار توجه الهيئة نحو أتمتة الإجراءات وتحسين كفاءة الخدمات وتسهيل تعامل المواطنين ومشغلي النقل مع المنظومة.
وأشار إلى أن عدد واسطات النقل المسجلة في سجلات هيئة تنظيم النقل البري يبلغ نحو 92 ألف واسطة نقل، ما يعكس حجم القطاع واتساع نطاق الخدمات التي تشرف عليها الهيئة.
وفي سياق المشاريع المستقبلية، كشف الخرابشة عن خطط لإنشاء مجمعين جديدين للنقل العام في محافظتي الزرقاء والسلط، ضمن توجه لتطوير البنية التحتية للنقل العام وإنشاء مرافق أكثر تنظيماً لخدمة الركاب وتحسين حركة النقل بين المدن والمحافظات.
كما أعلن عن التحضير لإطلاق مشروع أثاث الطريق بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، على أن يبدأ تنفيذ المشروع مطلع العام المقبل، في إطار توجه للاستفادة من الكفاءات والتخصصات المهنية في تنفيذ أعمال مرتبطة بالبنية التحتية والخدمات المساندة للنقل.
وفي ملف النقل الثقيل، قال الخرابشة إن برنامج التحديث الاستبدالي يستهدف نحو 8 آلاف شاحنة تجاوز عمرها 20 عاما، بهدف المساهمة في تحديث أسطول الشاحنات ورفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية، إلى جانب تحسين أداء قطاع النقل البري.
وأكد أن تطوير قطاع النقل لا يقتصر على تحديث المركبات، وإنما يشمل أيضا البنية التحتية والمحطات والخدمات الرقمية وتنظيم عمليات النقل، بما ينسجم مع التوجهات الحكومية لتطوير منظومة نقل أكثر كفاءة وتنظيما واستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأضاف أن الهيئة تستهدف الوصول إلى تشغيل 1000 حافلة في مشروع النقل المنتظم، حيث أن منظومة نقل الطالب الجامعي تضم 376 حافلة تخدم 6 جامعات بـ 29 مسارا، مشيرا إلى أن حافلات مشروع النقل المنتظم تعتمد على جدول زمني ورقابة تلفزيونية ودفع إلكتروني.
وتأتي هذه المشاريع ضمن مسار متكامل لتحديث قطاع النقل البري في المملكة، يجمع بين تطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتحديث أسطول المركبات، وإنشاء مراكز ومجمعات جديدة للنقل العام، بما يعزز كفاءة منظومة النقل ويرفع جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأوضح الخرابشة، خلال لقاء مع برنامج ستون دقيقة عبر شاشة التلفزيون الأردني، الجمعة، أن مشروع محطة الركاب في مجمع المحطة هو مشروع مشترك بين وزارة النقل وأمانة عمان الكبرى، وتمول الحكومة المشروع بقيمة 27 مليون دينار من أصل كلفة إجمالية تبلغ 35 مليون دينار، فيما تتولى أمانة عمان طرح المشروع وتنفيذه بحكم الاختصاص المكاني والتكليف الصادر عن اللجنة التوجيهية.
وبيّن أن التصاميم الخاصة بالمشروع جرى تطويرها من خلال استشارة عاملة لدى وزارة النقل، فيما تتولى هيئة تنظيم النقل البري المشاركة في اللجنة الفنية المعنية بتطوير المشروع ومتابعة الجوانب الفنية المرتبطة به.
ووصف الخرابشة المشروع بأنه سيكون أيقونة في العاصمة عمان، لافتا إلى أن الهدف منه إنشاء محطة متطورة تليق بخدمة نقل الركاب وتعزز مكانة مجمع المحطة كمركز رئيسي لحركة النقل العام في المملكة.
وفيما يتعلق بتطوير منظومة النقل العام، أشار الخرابشة إلى أن خدمات نقل الركاب تتجه نحو التحول الكامل إلى الخدمات الإلكترونية، متوقعا أن تصبح خدمات نقل الركاب إلكترونية بالكامل بنهاية عام 2026، في إطار توجه الهيئة نحو أتمتة الإجراءات وتحسين كفاءة الخدمات وتسهيل تعامل المواطنين ومشغلي النقل مع المنظومة.
وأشار إلى أن عدد واسطات النقل المسجلة في سجلات هيئة تنظيم النقل البري يبلغ نحو 92 ألف واسطة نقل، ما يعكس حجم القطاع واتساع نطاق الخدمات التي تشرف عليها الهيئة.
وفي سياق المشاريع المستقبلية، كشف الخرابشة عن خطط لإنشاء مجمعين جديدين للنقل العام في محافظتي الزرقاء والسلط، ضمن توجه لتطوير البنية التحتية للنقل العام وإنشاء مرافق أكثر تنظيماً لخدمة الركاب وتحسين حركة النقل بين المدن والمحافظات.
كما أعلن عن التحضير لإطلاق مشروع أثاث الطريق بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، على أن يبدأ تنفيذ المشروع مطلع العام المقبل، في إطار توجه للاستفادة من الكفاءات والتخصصات المهنية في تنفيذ أعمال مرتبطة بالبنية التحتية والخدمات المساندة للنقل.
وفي ملف النقل الثقيل، قال الخرابشة إن برنامج التحديث الاستبدالي يستهدف نحو 8 آلاف شاحنة تجاوز عمرها 20 عاما، بهدف المساهمة في تحديث أسطول الشاحنات ورفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية، إلى جانب تحسين أداء قطاع النقل البري.
وأكد أن تطوير قطاع النقل لا يقتصر على تحديث المركبات، وإنما يشمل أيضا البنية التحتية والمحطات والخدمات الرقمية وتنظيم عمليات النقل، بما ينسجم مع التوجهات الحكومية لتطوير منظومة نقل أكثر كفاءة وتنظيما واستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأضاف أن الهيئة تستهدف الوصول إلى تشغيل 1000 حافلة في مشروع النقل المنتظم، حيث أن منظومة نقل الطالب الجامعي تضم 376 حافلة تخدم 6 جامعات بـ 29 مسارا، مشيرا إلى أن حافلات مشروع النقل المنتظم تعتمد على جدول زمني ورقابة تلفزيونية ودفع إلكتروني.
وتأتي هذه المشاريع ضمن مسار متكامل لتحديث قطاع النقل البري في المملكة، يجمع بين تطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتحديث أسطول المركبات، وإنشاء مراكز ومجمعات جديدة للنقل العام، بما يعزز كفاءة منظومة النقل ويرفع جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.


