اتصل بنا
 

الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين

نيسان ـ نشر في 2026-08-29 الساعة 11:30

الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم المطلوبين
نيسان ـ وقّعت المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، يوم أمس اتفاقية لتسليم الأشخاص المطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرصهما على تعزيز التعاون القانوني والقضائي وتطوير آليات أكثر فاعلية لمكافحة الجريمة.
وجرت مراسم التوقيع في المملكة المغربية، حيث وقّع الاتفاقية عن الجانب الأردني وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، وعن الجانب المغربي وزير العدل عبداللطيف وهبي.
وتأتي الاتفاقية في إطار حرص الأردن والمغرب على تطوير منظومة التعاون القضائي والقانوني القائمة بين البلدين، وتعزيز آليات التعاون في مجال مكافحة الجريمة، بما في ذلك تسليم الأشخاص المطلوبين للعدالة، لغرض ملاحقتهم بجريمة أو أن يكونوا مطلوبين لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية صادرة بحقهم من السلطات القضائية في الطرف الاخر نتيجة لارتكابهم جريمة وفقًا للتشريعات الوطنية النافذة والضوابط القانونية المعمول بها في كلا البلدين.
وأكد وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، عقب مراسم التوقيع، أن العلاقات الأردنية المغربية علاقات تاريخية راسخة أرسى قواعدهما الراحلان جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، واليوم وبفضل التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأخيه جلالة الملك محمد السادس تمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة التعاون، وأضاف أن الإتفاقية تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز التعاون القانوني والقضائي بين الأردن والمغرب، وتوفر إطارًا قانونيًا أكثر فاعلية لتنظيم إجراءات تسليم المطلوبين، بما يسهم في تحقيق العدالة ومكافحة الجريمة ومنع الإفلات من العقاب.
وقال التلهوني إن توقيع الاتفاقية يعكس مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع الأردن والمغرب، ويؤكد حرص البلدين على توسيع مجالات التعاون القضائي، وتبادل الخبرات والمعلومات.
وأشار إلى أن تعزيز التعاون القضائي الدولي أصبح ضرورة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الجريمة، مؤكدًا أهمية وجود أطر قانونية واضحة تنظم التعاون بين الدول وتضمن فاعلية الإجراءات، مع مراعاة سيادة القانون والضمانات القانونية المقررة.
من جانبه، أكد وزير العدل في المملكه المغربية عبداللطيف وهبي أهمية الاتفاقية في تعزيز التعاون القضائي بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، مشيرًا إلى أنها تشكل إضافة نوعية إلى منظومة الاتفاقيات الثنائية التي تنظم التعاون القانوني والقضائي بين البلدين.
وأشار إلى أن الاتفاقية تعكس الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز التنسيق لمواجهة الجريمة بمختلف أشكالها، بما يسهم في دعم جهود العدالة وتعزيز الأمن وسيادة القانون.
وبموجب الاتفاقية، يتعاون الجانبان في مجال تسليم الأشخاص المطلوبين للعدالة وفق الإجراءات والضوابط القانونية المعمول بها في كلا البلدين، وبما يراعي التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الأردن والمغرب، والحرص المشترك على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما فيها المجالات القانونية والقضائية، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

نيسان ـ نشر في 2026-08-29 الساعة 11:30

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً