اتصل بنا
 

ترامب يقول إن بلاده بصدد مراجعة موقفها من جزر فوكلاند

نيسان ـ نشر في 2026-09-01 الساعة 09:18

ترامب يقول إن بلاده بصدد مراجعة
نيسان ـ قال الرئيس دونالد ترامب الاثنين إن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن جزر فوكلاند، عقب تقارير تفيد بأن واشنطن هددت بالطعن في سيادة بريطانيا على الجزر ما لم ترفع إنفاقها الدفاعي.
وأفادت صحيفة "ديلي تلغراف" الأسبوع الماضي بأن المقترح المتعلق بالأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي والذي خاضت بريطانيا والأرجنتين حربا بشأنه عام 1982، كان ضمن مجموعة من التدابير التي يعكف البنتاغون على إعدادها لتحفيز حلفاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الوفاء بتعهداتهم المتعلقة بالإنفاق.
وصرّح ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن جزر فوكلاند "أنا أراجع كل موقف دائما، وهذا مجرد واحد من مواقف عديدة".
وعندما سُئل عما إذا كان يريد من حكومة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنم زيادة تعهداتها الحالية بالإنفاق، أجاب ترامب "تواجه المملكة المتحدة بعض المشكلات، لكنها ستُحل".
وتعترف واشنطن رسميا بالإدارة الفعلية للمملكة المتحدة لجزر فوكلاند التي تطلق عليها الأرجنتين اسم لاس مالفيناس، من دون الانحياز لأي من الطرفين بشأن مطالبات السيادة المتعارضة.
وقالت الخارجية الأميركية حين ظهرت التقارير الأولى عن احتمال مراجعة الموقف، إن "موقفنا بشأن الجزر يظل محايدا".
بعد مرور أربعة عقود على الحرب، لا تزال التوترات مرتفعة بين بريطانيا والأرجنتين.
ورفع لاعبو منتخب الأرجنتين لافتة كُتب عليها "جزر فوكلاند أرجنتينية" بعد الفوز على إنكلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم في وقت سابق من هذا العام. وقد فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاحقا غرامة مالية تبلغ 321 ألف دولار على الاتحاد الأرجنتيني للعبة.
وغزت قوات أرجنتينية الإقليم البريطاني عام 1982، مما دفع رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك مارغريت تاتشر إلى إرسال قوة لاستعادتها.
وأسفرت الحرب عن مقتل 649 أرجنتينيا و255 بريطانيا وثلاثة من سكان الجزر.
واتخذ الرئيس الأميركي حينها رونالد ريغن موقفا محايدا في البداية، ولكن بعد انهيار محادثات السلام، قدمت واشنطن لبريطانيا دعما عسكريا واستخباراتيا.
أ ف ب

نيسان ـ نشر في 2026-09-01 الساعة 09:18

الكلمات الأكثر بحثاً