اتصل بنا
 

استكمال منظومة مخالفات السير.

نيسان ـ نشر في 2026-09-02 الساعة 12:25

نيسان ـ بالرغم من كثرة انواع مخالفات السير المعرفة بالقانون والتي تثقل كأهلنها ماديا ، ومن أبرزها ،تجاوز السرعة المقررة وقطع الإشارة الحمراء وتغيير المسرب بشكل فجائي ، والوقوف في اماكن ممنوعة ، الا انني هنا اطالب ان يتم إضافة مخالفات غرضها الارتقاء بالذوق العام والتخفيف قدر الإمكان من الفوضى التي تسود بشوارعنا ، متسببة بتوتر عصبي لمرتكبي هذه المخالفات وكذلك لبقية السائقين على الطرقات .
ومن ابرز المخالفات التي لا يحاسب عليها القانون ، هي اطلاق الزوامير دون ان يكون هناك حاجة وضرورة لذلك ، واكثر ما نلاحظ هذه الآفة عند الاشارات الضوئية ، فتجد مثلا سيارة تقف وامامها عشرات السيارات تنتظر ظهور الأشارة الخضراء ، ولحظة ظهورها ، تجد هذا السائق وغيره العشرات ممن يكونوا بمواقع بعيدة عن الإشارة ، يبدأون بإطلاق العنان لزواميرهم ، متوهمين بذلك انهم يحثون السائقين بالمقدمة على الاسراع بالانطلاق ، متجاهلين بذلك قوانين الفيزياء التي لا تسمح للسيارة بالانطلاق من سرعة صفر وهي واقفة ، الى سرعة وتسارع اعلى يحتاج الى زمن كي يتحقق ، فيملؤون الفضاء بضجيج زواميرهم التي ترهق مسامعنا وتوتر اعصابنا ، وهذا ما يزيد من احتمالية وقوع الشجار وحتى الحوادث.
لذلك نقول أن تسمية مخالفة استخدام الزامور عند كل اشارة ضوئية اصبحت امر ضروري ولا بد منه.
والمخالفة الثانية التي نطالب بها هي، منع استخدام الضوء المبهر ، وبلغة الشارع ، الضوء العالي، بالشوارع داخل المدن وعلى الطرقات الخارجية المنارة ، كما يجب مخالفة كل من يستخدم فلاشات الضوء السريعة لتنيه السائق أمامه لفتح الطريق له ، دون أي حس من مطلق هذه الفلاشات بأن الطريق على المسرب الأيمن يكون مشغول ولا يمكن التوجه اليه دون ارباك او حتى التسبب بحادث سير . وهنا نقول ، وحتى لو كان المسرب الأيمن فارغ ، فليس من الذوق بمكان أن يتم استخدام الفلاشات لفتح الطريق طالما ان السائق ملتزم بالسرعة المقررة ، وهذا يؤشر أيضا على ان مطلق الفلاشات يجهل بتعليمات السير التي تسمح له بتجاوز السيارة التي أمامه عن اليمين ، طالما ان الشارع مخطط بخطوط متقطعة .
اخيرا ، نطالب مديرية السير بانتاج فيديوهات توعوية لمثل هذه الممارسات الفوضوية ، وبثها بشكل مكثف عبر القنوات التلفزيونية الاردنية ، الرسمية منها والخاصة .

نيسان ـ نشر في 2026-09-02 الساعة 12:25


رأي: م. سميح جبرين

الكلمات الأكثر بحثاً