الأمم المتحدة تتوقع استمرار ظاهرة إل نينيو 'شديدة القوة' حتى شباط 2027
نيسان ـ نشر في 2026-09-03 الساعة 11:14
نيسان ـ أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الخميس أن ظاهرة "إل نينيو" باتت "مستقرة بشكل ثابت" وستشتد خلال الأشهر المقبلة مع احتمال "قريب من 100%" بأن تستمر حتى شباط 2027.
ووجهت المنظمة تحذيرا جديدا موضحة أن "إل نينيو استقرت بشكل ثابت وستزداد شدة خلال الأشهر المقبلة، مع انعكاسات كبيرة على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة، وما يرافق ذلك من مخاطر وقوع فيضانات وموجات جفاف وحرارة قصوى".
بدوره حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس من أن "إل نينيو" تُدخل العالم "منطقة عالية المخاطر" قد تشهد ظواهر جوية قصوى.
وقال غوتيريش في بيان إن "العلم لا يترك مجالا للشك، فالكوكب يدخل في المجهول، والمياه تزداد حرارة. بلغت درجات حرارة سطح البحر مستويات غير مسبوقة، وتستمر في الارتفاع، ونجد أنفسنا في منطقة عالية المخاطر حيث تصبح الظواهر الجوية القصوى المعيار الجديد".
وأضاف أن "السباق الآن يدور بين المخاطر المتزايدة والتزامنا باتخاذ إجراءات مناخية وحماية الناس. يجب أن نفوز في هذا السباق".
وإل نينيو ظاهرة مناخية طبيعية وليست ناتجة عن تغير المناخ.
لكن العلماء يتوقعون أن تزيد من ارتفاع حرارة الكوكب، الذي يشهد بالأساس احترارا متسارعا بسبب حرق الوقود الأحفوري، وأن تؤدي إلى تفاقم الظواهر الجوية القصوى.
أ ف ب
ووجهت المنظمة تحذيرا جديدا موضحة أن "إل نينيو استقرت بشكل ثابت وستزداد شدة خلال الأشهر المقبلة، مع انعكاسات كبيرة على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة، وما يرافق ذلك من مخاطر وقوع فيضانات وموجات جفاف وحرارة قصوى".
بدوره حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس من أن "إل نينيو" تُدخل العالم "منطقة عالية المخاطر" قد تشهد ظواهر جوية قصوى.
وقال غوتيريش في بيان إن "العلم لا يترك مجالا للشك، فالكوكب يدخل في المجهول، والمياه تزداد حرارة. بلغت درجات حرارة سطح البحر مستويات غير مسبوقة، وتستمر في الارتفاع، ونجد أنفسنا في منطقة عالية المخاطر حيث تصبح الظواهر الجوية القصوى المعيار الجديد".
وأضاف أن "السباق الآن يدور بين المخاطر المتزايدة والتزامنا باتخاذ إجراءات مناخية وحماية الناس. يجب أن نفوز في هذا السباق".
وإل نينيو ظاهرة مناخية طبيعية وليست ناتجة عن تغير المناخ.
لكن العلماء يتوقعون أن تزيد من ارتفاع حرارة الكوكب، الذي يشهد بالأساس احترارا متسارعا بسبب حرق الوقود الأحفوري، وأن تؤدي إلى تفاقم الظواهر الجوية القصوى.
أ ف ب


