مسؤول إيراني: مضيق هرمز لن يُفتح دون إرادة إيران
نيسان ـ نشر في 2026-09-03 الساعة 23:03
نيسان ـ قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني ابراهيم عزيزي، "لقد أكدنا مرارا وتكرارا أن مضيق هرمز لن يُفتح بدون إرادة إيران".
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن النائب الأول للرئيس الايراني محمد رضا عارف، أن على الأميركيين ن يفكروا في تخزين البنزين والوقود؛ فأشهر سوداء تنتظر اقتصادهم.
وأضاف عارف، أنه سيكون الرد "غير متوازن"ومتعدد الطبقات."
وصعّدت الولايات المتحدة ضغطها الاقتصادي على إيران، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العمليات العسكرية والحصار وأكبر جهد للعزل المالي في التاريخ "ستطحن النظام الإيراني"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تشديد الخناق الاقتصادي على طهران حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضدّ إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر؛ بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وفي 31 آب الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة صغيرة في مضيق هرمز.
وفي 1 أيلول الحالي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، ردا على "هجمات شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة".
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قال، إنّ الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن النائب الأول للرئيس الايراني محمد رضا عارف، أن على الأميركيين ن يفكروا في تخزين البنزين والوقود؛ فأشهر سوداء تنتظر اقتصادهم.
وأضاف عارف، أنه سيكون الرد "غير متوازن"ومتعدد الطبقات."
وصعّدت الولايات المتحدة ضغطها الاقتصادي على إيران، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العمليات العسكرية والحصار وأكبر جهد للعزل المالي في التاريخ "ستطحن النظام الإيراني"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تشديد الخناق الاقتصادي على طهران حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضدّ إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر؛ بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وفي 31 آب الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة صغيرة في مضيق هرمز.
وفي 1 أيلول الحالي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، ردا على "هجمات شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة".
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قال، إنّ الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.


