مستوطنون يستهدفون البنية التحتية ويدمرون ممتلكات ومزروعات بالضفة
نيسان ـ نشر في 2026-09-04 الساعة 13:47
نيسان ـ شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة خلال الـ 24 ساعة الماضية موجة جديدة من اعتداءات مليشيات المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت المقومات الاقتصادية والبنية التحتية للبلدات الفلسطينية، فضلاً عن اقتحام المناطق السكنية والأراضي الزراعية.
ففي محافظة نابلس، أضرم مستوطنون النيران في عدد من مركبات المواطنين عقب هجوم شنوه على المنطقة الشرقية من بلدة بيتا، فيما قطع آخرون خط المياه عن أحد المنازل في بلدة بيت إمرين.
وامتدت الانتهاكات لتطال القطاع الخدمي بعد تعمد قطع إمدادات الكهرباء عن منطقة المسعودية شمال غرب المحافظة، ومنع المجلس المحلي من الوصول إليها لإصلاح الأعطال.
كما شهدت قرية عورتا اقتحاماً لمقام إسلامي وتأدية طقوس تلمودية داخله تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال، بالتزامن مع جولات استفزازية نفذها مستوطنون بين منازل المواطنين في بلدة حوارة.
وفي محافظة الخليل، احتجز مستوطنون عدداً من العمال في خربة أم الخير بمسافر يطا، فيما اقتحمت مجموعات أخرى خربة الخرابة شرق السموع وحاولت سرقة المواشي.
وتكررت الاعتداءات على القرى والبلدات في مسافر يطا عبر إطلاق المواشي بين مساكن الأهالي ورعيها في أراضيهم بخربتي "المركز" و"الرهنية"، وهو السلوك ذاته الذي شهده تجمع "يرزا" شرقي تياسير بمحافظة طوباس.
وعلى صعيد استهداف الأراضي والقطاع الزراعي، قطع مستوطنون 350 شجرة جوافة في بلدة فراسين الواقعة على الطريق بين طولكرم وجنين، بالتزامن مع بدء موسم جني الثمار، فيما أقدمت مجموعات استيطانية على حرث أراضي المواطنين في سهل "مرج سيع" بين قرية المغير وأبو فلاح بالتوازي مع إغلاق الاحتلال لمدخل المغير.
وتواصلت الاقتحامات والتحركات الاستفزازية في مناطق متفرقة، حيث اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين جبل "الرأس" في قرية أم صفا شمال رام الله، وتجول آخرون بين منازل الأهالي في قرية برقا شرقاً، بينما نُصبت أعلام الاحتلال على امتداد الشارع الالتفافي الواصل بين حاجز الجلمة ودير غزالة شرق جنين.
ففي محافظة نابلس، أضرم مستوطنون النيران في عدد من مركبات المواطنين عقب هجوم شنوه على المنطقة الشرقية من بلدة بيتا، فيما قطع آخرون خط المياه عن أحد المنازل في بلدة بيت إمرين.
وامتدت الانتهاكات لتطال القطاع الخدمي بعد تعمد قطع إمدادات الكهرباء عن منطقة المسعودية شمال غرب المحافظة، ومنع المجلس المحلي من الوصول إليها لإصلاح الأعطال.
كما شهدت قرية عورتا اقتحاماً لمقام إسلامي وتأدية طقوس تلمودية داخله تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال، بالتزامن مع جولات استفزازية نفذها مستوطنون بين منازل المواطنين في بلدة حوارة.
وفي محافظة الخليل، احتجز مستوطنون عدداً من العمال في خربة أم الخير بمسافر يطا، فيما اقتحمت مجموعات أخرى خربة الخرابة شرق السموع وحاولت سرقة المواشي.
وتكررت الاعتداءات على القرى والبلدات في مسافر يطا عبر إطلاق المواشي بين مساكن الأهالي ورعيها في أراضيهم بخربتي "المركز" و"الرهنية"، وهو السلوك ذاته الذي شهده تجمع "يرزا" شرقي تياسير بمحافظة طوباس.
وعلى صعيد استهداف الأراضي والقطاع الزراعي، قطع مستوطنون 350 شجرة جوافة في بلدة فراسين الواقعة على الطريق بين طولكرم وجنين، بالتزامن مع بدء موسم جني الثمار، فيما أقدمت مجموعات استيطانية على حرث أراضي المواطنين في سهل "مرج سيع" بين قرية المغير وأبو فلاح بالتوازي مع إغلاق الاحتلال لمدخل المغير.
وتواصلت الاقتحامات والتحركات الاستفزازية في مناطق متفرقة، حيث اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين جبل "الرأس" في قرية أم صفا شمال رام الله، وتجول آخرون بين منازل الأهالي في قرية برقا شرقاً، بينما نُصبت أعلام الاحتلال على امتداد الشارع الالتفافي الواصل بين حاجز الجلمة ودير غزالة شرق جنين.


