من شرق أوسط جديد إلى صفقة القرن والآن استراتيجية جديدة
نيسان ـ نشر في 2026-09-06 الساعة 15:53
نيسان ـ يبدو أن الاستراتيجية الأمريكية ونظرتها للشرق الأوسط لم تتغير منذ عقود على الرغم من الأزمات والتحديات التي تعرضت لها المنطقة.
ويعتبر الشرق الأوسط هدفها الأول ومحور اهتمامها بغض النظر عن الرئيس وخلفيته الحزبية والأيدولوجية مع اختلاف الأدوات والوسائل.
وقبل ولاية ترامب الاولى كانت الولايات المتحدة الأمريكية تفكر بشرق اوسط جديد ينسجم مع مصالحها وعلى مقاس دولة الاحتلال وذلك عن طريق الفوضى الخلاقة كما وصفتها وزيرة خارجيتها كونداليزا رايس أنذاك.
وعلى الرغم من تحقيق جزء من هذه الخطة بما سمي في الربيع العربي الذي خرج عن مساره وجاء بنتائج غير متوقعه بصعود الإسلاميين إلى الحكم في بعض الدول العربية منها مصر التي سبقتها تونس وقبل ذلك فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية في فلسطين.
كما زاد نفوذ الاسلاميين او مقاعدهم البرلمانية في أقطار أخرى الأمر الذي غير قواعد الخطة وأثر على الاستراتيجية خاصة بعد خسارة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمام منافسها دونالد ترامب.
هذا الأخير الذي جاء عام 2016 بخطة جديدة سماها صفقة القرن حضر لها ورسم ملامحها ووضع خيوطها العريضة وروج لها كثيرا وقد اعلن عنها في مؤتمر صحفي ضخم حضره رئيس الوزراء الاسرائيلي نتن ياهو الذي كان حينها منتشيا.
وقد نصت بعض بنودها على بقاء القدس عاصمة موحدة للاحتلال وضم المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن للسيادة الإسرائيلية، مع إقامة حكم ذاتي أو دولة للفلسطينيين بشروط مشددة ومنزوعة السلاح..
وقد وجدت هذه الخطة معارضة دولية واسعة أدت إلى فشلها مع أن بعض بنودها خاصة فيما يتعلق بالمستوطنات والقدس في تحقق.
اما اليوم وبعد حوالي عشر سنوات وفي خضم اشتعال المنطقة بسبب الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران وما تقوم بها دولة الاحتلال من حرب على لبنان وانتهاكات في الأراضي الفلسطينية وقبلها تدمير قطاع غزة كاملا الذي حولته إلى ركام ومنطقة غير صالحة للحياة في حرب إبادة جماعية لم يشهد التاريخ الحديث مثلها، تطل علينا وسائل إعلام امريكية وبتصريحات منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بان إدراته تعمل على إعداد استراتيجية جديدة للشرق الأوسط بعد انتهاء حرب بلاده مع إيران.
تركز الخطة على تشكيل تحالف إقليمي لاحتواء ايران وتوسيع نطاق التطبيع العربي مع دولة الاحتلال.
اي ان الشرق الأوسط ومنطقتنا العربية هي ملعب الأحداث ونقطة انطلاق الاستراتيجيات الأمريكية وساحة للتغيرات السياسية حسب الخطة الامريكية بما تنسجم مع مصالحها وتخدم دولة الاحتلال وصولا إلى نفوذ وسيطرة أوسع.
ويعتبر الشرق الأوسط هدفها الأول ومحور اهتمامها بغض النظر عن الرئيس وخلفيته الحزبية والأيدولوجية مع اختلاف الأدوات والوسائل.
وقبل ولاية ترامب الاولى كانت الولايات المتحدة الأمريكية تفكر بشرق اوسط جديد ينسجم مع مصالحها وعلى مقاس دولة الاحتلال وذلك عن طريق الفوضى الخلاقة كما وصفتها وزيرة خارجيتها كونداليزا رايس أنذاك.
وعلى الرغم من تحقيق جزء من هذه الخطة بما سمي في الربيع العربي الذي خرج عن مساره وجاء بنتائج غير متوقعه بصعود الإسلاميين إلى الحكم في بعض الدول العربية منها مصر التي سبقتها تونس وقبل ذلك فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية في فلسطين.
كما زاد نفوذ الاسلاميين او مقاعدهم البرلمانية في أقطار أخرى الأمر الذي غير قواعد الخطة وأثر على الاستراتيجية خاصة بعد خسارة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمام منافسها دونالد ترامب.
هذا الأخير الذي جاء عام 2016 بخطة جديدة سماها صفقة القرن حضر لها ورسم ملامحها ووضع خيوطها العريضة وروج لها كثيرا وقد اعلن عنها في مؤتمر صحفي ضخم حضره رئيس الوزراء الاسرائيلي نتن ياهو الذي كان حينها منتشيا.
وقد نصت بعض بنودها على بقاء القدس عاصمة موحدة للاحتلال وضم المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن للسيادة الإسرائيلية، مع إقامة حكم ذاتي أو دولة للفلسطينيين بشروط مشددة ومنزوعة السلاح..
وقد وجدت هذه الخطة معارضة دولية واسعة أدت إلى فشلها مع أن بعض بنودها خاصة فيما يتعلق بالمستوطنات والقدس في تحقق.
اما اليوم وبعد حوالي عشر سنوات وفي خضم اشتعال المنطقة بسبب الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران وما تقوم بها دولة الاحتلال من حرب على لبنان وانتهاكات في الأراضي الفلسطينية وقبلها تدمير قطاع غزة كاملا الذي حولته إلى ركام ومنطقة غير صالحة للحياة في حرب إبادة جماعية لم يشهد التاريخ الحديث مثلها، تطل علينا وسائل إعلام امريكية وبتصريحات منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بان إدراته تعمل على إعداد استراتيجية جديدة للشرق الأوسط بعد انتهاء حرب بلاده مع إيران.
تركز الخطة على تشكيل تحالف إقليمي لاحتواء ايران وتوسيع نطاق التطبيع العربي مع دولة الاحتلال.
اي ان الشرق الأوسط ومنطقتنا العربية هي ملعب الأحداث ونقطة انطلاق الاستراتيجيات الأمريكية وساحة للتغيرات السياسية حسب الخطة الامريكية بما تنسجم مع مصالحها وتخدم دولة الاحتلال وصولا إلى نفوذ وسيطرة أوسع.
نيسان ـ نشر في 2026-09-06 الساعة 15:53
رأي: نسيم عنيزات


