الأمن القومي الإيراني: سنعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز
نيسان ـ نشر في 2026-09-06 الساعة 23:52
نيسان ـ نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قوله الأحد، إن بلاده ستعلن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز في الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف رضائي أن تلك المنطقة ستبدأ من خط الحصار البحري الأميركي وتمتد لمناطق في الخليج وأن أي سفينة ستدخل تلك المنطقة المحظورة الجديدة ستضاف لقائمة العقوبات.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف قال، الأحد، إن أي هجمات مستقبلية تستهدف أمن إيران أو مصالحها ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما.
وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة أدركت بالتأكيد أن عهد الردود المتناسبة "قد انتهى" مشيرا أن على الولايات المتحدة أن تدرك، قبل فوات الأوان، أن "قواعد اللعبة قد تغيّرت."
وبين أنه يجب إيجاد بدائل جديدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي يمارسها العدو بشأن سلاسل الإمداد.
قائد قوات حرس الحدود الإيرانية، قال إنّ قواته مستعدة للتصدي لأي تهديد أو اعتداء، مؤكدا أنها لن تسمح بأدنى خرق للحدود.
وتصاعدت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ضد السفن وناقلات النفط، إذ شملت نحو 10 أهداف في يوم واحد، في تطور قد ينذر ببدء مرحلة جديدة من الصراع.
ومع تهديد الولايات المتحدة بـ"إغراق" الناقلات الإيرانية، إذا واصلت طهران استهداف سفن البحرية الأميركية. أعلنت إيران، الأحد أنها استهدفت زورقا أميركيا في مضيق هرمز عقب استهداف الجيش الأميركي 3 ناقلات نفط في مياه الخليج.
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن "حربا اقتصادية" على إيران شملت تشديدا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف "خنقها اقتصاديا".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضدّ إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر؛ بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وفي 31 آب الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة صغيرة في مضيق هرمز.
وفي 1 أيلول الحالي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، ردا على "هجمات شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة".
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قال، إنّ الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
وأضاف رضائي أن تلك المنطقة ستبدأ من خط الحصار البحري الأميركي وتمتد لمناطق في الخليج وأن أي سفينة ستدخل تلك المنطقة المحظورة الجديدة ستضاف لقائمة العقوبات.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف قال، الأحد، إن أي هجمات مستقبلية تستهدف أمن إيران أو مصالحها ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما.
وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة أدركت بالتأكيد أن عهد الردود المتناسبة "قد انتهى" مشيرا أن على الولايات المتحدة أن تدرك، قبل فوات الأوان، أن "قواعد اللعبة قد تغيّرت."
وبين أنه يجب إيجاد بدائل جديدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي يمارسها العدو بشأن سلاسل الإمداد.
قائد قوات حرس الحدود الإيرانية، قال إنّ قواته مستعدة للتصدي لأي تهديد أو اعتداء، مؤكدا أنها لن تسمح بأدنى خرق للحدود.
وتصاعدت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ضد السفن وناقلات النفط، إذ شملت نحو 10 أهداف في يوم واحد، في تطور قد ينذر ببدء مرحلة جديدة من الصراع.
ومع تهديد الولايات المتحدة بـ"إغراق" الناقلات الإيرانية، إذا واصلت طهران استهداف سفن البحرية الأميركية. أعلنت إيران، الأحد أنها استهدفت زورقا أميركيا في مضيق هرمز عقب استهداف الجيش الأميركي 3 ناقلات نفط في مياه الخليج.
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن "حربا اقتصادية" على إيران شملت تشديدا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف "خنقها اقتصاديا".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضدّ إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر؛ بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وفي 31 آب الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة صغيرة في مضيق هرمز.
وفي 1 أيلول الحالي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، ردا على "هجمات شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة".
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قال، إنّ الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.


