اتصل بنا
 

هل تكفي الإدانة؟!

نيسان ـ نشر في 2026-09-09 الساعة 11:12

نيسان ـ في بيان مشترك أدانت 8 دول عربية وإسلامية تصريحات وزراء صهاينة تدعو لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
البيان المشترك الصادر عن الأردن والسعودية وتركيا وباكستان وقطر وإندونيسيا ومصر والإمارات اعتبر تلك التصريحات “انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي”، مؤكدين “رفضهم لأي محاولات أو خطط تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو خارجها، تحت أي ذريعة أو مبرر”.
من الإيجابي أن نرى موقفا مشتركا من تلك الدول الثمان، وهي ليست المرة الأولى التي يصدر فيها بيان مشترك بشأن القضية الفلسطينية، وهي خطوة تعزز الموقف الفلسطيني والأردني الرافضين بشدة لأي أفكار تدعو لتهجير الشعب الفلسطيني.
الوزير المتطرف إيتمار بن غفير لا يعلن تصريحات فقط، بل يقدم خطة وإجراءات واضحة لتهجير أهالي قطاع غزة ضمن برنامجه الانتخابي، وستكون تلك الخطة على رأس مفاوضاته لتشكيل أي حكومة صهيونية قادمة إذا ما قدر له الحصول على مقاعد تؤهله للتفاوض بشكل قوي. ونظرة بسيطة لأثر هذا الوزير المتطرف وزميله الآخر سموتريتش في الضفة الغربية يرفع منسوب الخوف من تبني تلك الخطة رسميا، خصوصا وأن هناك مزايدات على بن غفير من حزب الليكود ذاته الذي يتزعمه مجرم الحرب والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بنيامين نتنياهو.
إن بقاء مواقف تلك الدول في مستوى الإدانة والاستنجاد في المجتمع الدولي لن يوقف مخططات التهجير سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بل إن الطرف الآخر ينظر إلى تلك البيانات بسخرية واستهزاء ولا يقيم لها أي وزن. لذا فالمطلوب خطوات مشتركة على الأرض تتجاوز الاستنكار والتنديد والاستنجاد بالولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

نيسان ـ نشر في 2026-09-09 الساعة 11:12

الكلمات الأكثر بحثاً