ترامب: سنضطر لضرب إيران بقوة شديدة
نيسان ـ نشر في 2026-09-10 الساعة 12:29
نيسان ـ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ربما تقصف بيكاكس ماونتن في إيران، وحذر طهران من التهور.
وذكر في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي يعقده الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس "نلاحظ وجود بعض النشاط في بيكاكس. أنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة".
ويقع جبل بيكاكس ماونتن بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية التي تعرضت لأضرار جسيمة، وهو موقع محصن يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير.
ويهدد ترامب بشن ضربات على بيكاكس ماونتن منذ منتصف يوليو على الأقل.
وأصبح ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير شباط أزمة كبرى لترامب وحزبه الجمهوري في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والمقررة في نوفمبر تشرين الثاني.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير، وردت إيران بضربات استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية تستضيف قواعد أمريكية. وأسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين.
وعبر ترامب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وقال إن طهران تحاول التأثير على تلك الانتخابات التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بسيطرتهم على الكونجرس.
ويقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً إلى الجنوب من طهران وعلى مسافة كيلومترين من مجمع نطنز
وكان موقع نطنز ، الذي يضم اثنتين من منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، قد تعرض لضربة في مارس في إطار الهجمات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران. كما سبق لإسرائيل أن قصفت نطنز خلال الحرب التي دارت بينها وبين إيران العام الماضي واستمرت 12 يوماً.
ووفقا لمعهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أمريكي يركز على قضايا عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن منشأة الأنفاق التي يجري بناؤها في بيكاكس ماونتن لم تتعرض للاستهداف في أي من هاتين الحربين.
وأكد ترامب مراراً أن إضعاف القدرات النووية الإيرانية هو أحد أهداف الحرب التي يخوضها. ولا تمتلك إيران أسلحة نووية وتؤكد أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص للأغراض السلمية. والولايات المتحدة قوة نووية، أما إسرائيل فهناك اعتقاد واسع بأنها الدولة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية في الشرق الأوسط رغم أنها لم تؤكد ذلك أو تنفه علنا.
وذكر في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي يعقده الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس "نلاحظ وجود بعض النشاط في بيكاكس. أنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة".
ويقع جبل بيكاكس ماونتن بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية التي تعرضت لأضرار جسيمة، وهو موقع محصن يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير.
ويهدد ترامب بشن ضربات على بيكاكس ماونتن منذ منتصف يوليو على الأقل.
وأصبح ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير شباط أزمة كبرى لترامب وحزبه الجمهوري في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والمقررة في نوفمبر تشرين الثاني.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير، وردت إيران بضربات استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية تستضيف قواعد أمريكية. وأسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين.
وعبر ترامب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وقال إن طهران تحاول التأثير على تلك الانتخابات التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بسيطرتهم على الكونجرس.
ويقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً إلى الجنوب من طهران وعلى مسافة كيلومترين من مجمع نطنز
وكان موقع نطنز ، الذي يضم اثنتين من منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، قد تعرض لضربة في مارس في إطار الهجمات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران. كما سبق لإسرائيل أن قصفت نطنز خلال الحرب التي دارت بينها وبين إيران العام الماضي واستمرت 12 يوماً.
ووفقا لمعهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أمريكي يركز على قضايا عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن منشأة الأنفاق التي يجري بناؤها في بيكاكس ماونتن لم تتعرض للاستهداف في أي من هاتين الحربين.
وأكد ترامب مراراً أن إضعاف القدرات النووية الإيرانية هو أحد أهداف الحرب التي يخوضها. ولا تمتلك إيران أسلحة نووية وتؤكد أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص للأغراض السلمية. والولايات المتحدة قوة نووية، أما إسرائيل فهناك اعتقاد واسع بأنها الدولة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية في الشرق الأوسط رغم أنها لم تؤكد ذلك أو تنفه علنا.


