رهاب الطقس يجتاح الأردنيين ولا ثلوج قبل ٢٤ الجاري
نيسان ـ نشر في 2016-01-14 الساعة 22:40
نيسان - خاص
لا حديث في الأردن يعلو اليوم على حديث العاصفة الثلجية التي تقول وسائل الإعلام أنها ستجتاح المملكة الأسبوع المقبل وستكون من أقوى العواصف الثلجية التي شهدتها البلاد منذ 80 عاما.
لكن مدير العمليات الجوية في طقس العرب اسامةالطريفي قال في تصريح خاص لـ "نيسان" إن الحديث غير علمي. هو "رهاب طقس" سقط فيه الأردنيون منذ سنوات لا يعرف له سببا بالضبط، خاصة وان كل الأحوال الجوية التي عرفها اهلالمنطقة منذ عقود وعقود لم تتبدل، ما يدفع الى الاعتقاد أن تطور الاتصالات وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي قد يكون السبب الأبرز لمثل هذه الرهاب. يقول مدير العمليات الجوية في طقس العرب، فان استقرارا جويا ستتمتع به منطقة بلاد الشام حتى يوم 19 الشهر الجاري، مشيرا الى أن الفترة حتى مطلع الاسبوع المقبل لا يوجد فعل جوي ملحوظ في سماء منطقة بلاد الشام، لكن بعد ذلك يتوقع أن تتغير الأنظمة الجوية بحيث تندفع الى منطقة بلاد الشام كتل هوائية باردة ربما ينتج عنها ثلوج بفعل البرودة الشديدة اعتبارا من عشرين الشهر وحتى الأيام الأخيرة من الشهر الجاري. وتابع الطريفي، يرافق هذه الأيام انخفاض واضح في درجات الحرارة وتساقط للأمطار وربما الثلوج. ويوضح الطريفي لا يمكن تحديد قوة أي منخفض جوي خاص المنخفضات المرافقة لتساقط الثلوج إلا قبل 4 أيام، وفي الوقت نفسه يعتبر الطريفي الفترة ما بين 19-28 يناير فترة ملائمة لتطور منظومة جوية قد ينتج عنها تساقط الثلوج. ونشرت وسائل إعلام ما وصفته بقاعدة البيانات في دائرة الأرصاد تقول إن أبرد درجة حرارة سُجلت في العاصمة عمّان منذ عام 1922 هي (-7.5C ) وفي شهر كانون الثاني عام 1974 كذلك. وأن أقل درجة حرارة سُجلت على مستوى المملكة حظيت بها الشوبك المشهورة ببرودتها الشديدة على نطاق المملكة وهي (-16C ) في شهر كانون الأول عام 2013، كونها تمتاز بطبيعتها المرتفعة 1365 مترا عن سطح البحر. لكن الطريفي عن استغرابه من الأنباء التي تتحدث عن تأثر المملكة بعاصفة ثلجية هي الأبرد والأعنف منذ 80 عاما، وهذا ما أيدته كذلك بيانات دائرة الأرصاد الجوية. وقال: لا يوجد قاعدة بيانات ومعلومات مناخية مبنية على أسس علمية عن المملكة سوى في دائرة الأرصاد الجوية، التي تعتبر مرجعية في إصدار التصريحات الرسمية المتعلقة بالطقس. وأكد الطريفي أن ما يشاع كلام غير علمي، لكنه عاد وقال انا لا أقول أن المملكة لن تشهد منخفضا لكني اقول إنه من الصعب تحديد قوته قبل 14 يوما من حيث الأمطار والبرودة أما الثلوج فمن الصعب تحديد هطولها في منطقة ما إلا قبل أربعة أيام. وأشار الى إن شهر كانون الثاني الحالي يحمل في طياته حالة جوية تتضمن كمية من الهطولات المطرية، وستتعمق هذه الحالة ما يشكل فرصة لتساقط الثلوج، لكنها لن تكون قياسية كما يُشاع. تاريخيا اعتاد الأردنيون أن يكون شهر كانون الثاني الجاري الأوفر بالرطوبة خلال الموسم الشتوي الحالي.


