اتصل بنا
 

رئيس الاتحاد الدنماركي: اللجنة القانونية في الفيفا تهربت من الأسئلة المتعلقة بمقترح إنفانتينو

نيسان ـ نشر في 2026-09-13 الساعة 11:11

رئيس الاتحاد الدنماركي: اللجنة القانونية في
نيسان ـ لندن: قال رئيس الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، إن الاتحاد الدولي (الفيفا) رفض الإجابة على “أسئلة حاسمة” خلال اجتماع للجنته القانونية حول مقترحه الملغى لبيع حصص تجارية في البطولات، معيدا تجديد دعواته للرئيس جياني إنفانتينو ‌بالاستقالة.
وأبدى يسبر مولر، رئيس الاتحاد الدنماركي، اندهاشه من عدم إدراج مشروع (فيفا فورورد إنتربرايز)، الملغى حاليا على جدول الأعمال، معربا عن إحباطه من ردود الفعل المراوغة من الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية تجاه استفساراته.
وقال مولر في بيان: “استغللت الاجتماع بطبيعة الحال للسيطرة على النقاش وطرح مجموعة من الأسئلة الحاسمة حول العملية، والتي ما زلت أعتبرها إشكالية للغاية”.
وأردف: “أنا مندهش من عدم مناقشة مشروع فيفا فورورد إنتربرايز من قبل اللجنة القانونية، وهي الهيئة المفترض استشارتها تحديدا في المسائل القانونية المتعلقة بالفيفا”.
وتابع: “لكن للأسف، ثبت أنه من المستحيل الحصول على إجابات على الأسئلة، إذ يرغب الفيفا في انتظار المناقشة في اجتماع مجلس الإدارة المقبل في أكتوبر”.
وأضاف: “كانت هذه لتكون فرصة جيدة بالتأكيد لليقين وتوضيح موقف قيادة الفيفا”.
ويتألف مجلس الفيفا من 37 عضوا من بينهم الرئيس إنفانتينو وثمانية نواب للرئيس و28 عضوا آخر ينتخبهم أعضاء الجمعية العمومية.
وأضاف مولر: “سنواصل الضغط للحصول على إجابات، وأنا واثق من أننا سنصل إلى حقيقة هذا الأمر غير المقبول تماما”.
وواصل: “أكد الاجتماع أن الفيفا لا يمكنه إعادة بناء مصداقيته تحت قيادته الحالية. حان الوقت لتغيير رئيس الفيفا”.

“بديل موثوق” لإنفانتينو
كان الاتحاد الدنماركي تعهد الشهر الماضي بإيجاد بديل موثوق لإنفانتينو في انتخابات العام المقبل، قائلا إنه فقد الثقة في المسؤول السويسري الإيطالي بعد مقترحه الذي تم إحباطه لبيع حصص تجارية في بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم.
وقال مولر: “سأواصل العمل عن كثب مع زملائي الأوروبيين لإيجاد مرشح يمكنه الحصول على الأغلبية. لا توجد ثقة في ‌إنفانتينو وقيادة الفيفا”.
وكان الفيفا قدم اعتذارا للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي وقعت بشأن المقترح الملغى، لكن قيادته تم تدعيمها وحصلت على دعم بعد اجتماع أزمة ‌في المغرب.
وقال الاتحاد الدنماركي إن مقترح إنفانتينو تسبب في “أزمة ثقة أساسية في قيادة الفيفا” لا يمكن إصلاحها بالسحب أو الاعتذارات.
ومع ذلك، يمكن لإنفانتينو الاعتماد على أصوات كافية للفوز بإعادة انتخابه، مما يعني أن منافسيه سيحتاجون إلى تغيير استراتيجيتهم والتركيز ‌على الحد من صلاحياته، وفقا لما ذكرته مصادر مطلعة على المناقشات.
وستجرى انتخابات رئاسة الفيفا في الرباط يوم 18 مارس/ آذار 2027.
وكانت خطة إنفانتينو أثارت رد فعل عكسيا على مستوى العالم، إذ كان الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) من بين المطالبين بالتغيير في قمة الفيفا، في حين نوقشت أيضا إمكانية حجب الثقة.
وسحبت عدة اتحادات وطنية أوروبية منذ ذلك الحين دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو، بما في ذلك الاتحاد الفرنسي للعبة يوم الخميس، كما سحب الاتحاد النمساوي دعمه أيضا.
وقال الاتحاد النمساوي في بيان: “قرر مجلس الإشراف التابع للاتحاد النمساوي بالإجماع عدم دعم ترشح جياني إنفانتينو مجددا لرئاسة الفيفا”.
وأضاف: “أساس هذا القرار هو تطورات الأسابيع والأشهر الأخيرة وما نتج عنها من تغييرات كبيرة في الظروف العامة”.
(رويترز)

نيسان ـ نشر في 2026-09-13 الساعة 11:11

الكلمات الأكثر بحثاً