إرهاب المستوطنين .. والخطر القادم على القدس والمسجد الأقصى
نيسان ـ نشر في 2026-09-14 الساعة 13:09
نيسان ـ ضد حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، وضد السفاح نتنياهو، تزايد أصوات العالم، وهي ترتفع إلى عنان السماء، أكثر ضد الاحتلال المجرم.
والمهم، في هذا الزمان، وفي تغييبوالحقوق من الإدارة الأميركية والبنتاغون، فليس في جعبة الدبلوماسية الإسرائيلية أية أدوات قانونية ولا سياسية بالمرة لمواجهة هذه المواقف. ومردّ ذلك ببساطة تامة أنه لا يوجد في العالم ما يمكنه تبرير وتسويغ وشرعنة احتلال طالت سنواته العجاف، وسيسقط وينتهي لا محالة.
كل التعليقات التي وصلت " الدستور" تؤشر إلى أنه :
يرتفع زعيق غلاة اليمين والاستيطان والاحتلال والتوسع الصهيوني واليهودي، وبات العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أمام قرار عدد من الدول الأوروبية المركزية، التي واجهت الاحتلال وجرائم الإبادة، والحرب، إذ فرض في أوروبا، حظر تجاري على منتجات المستوطنات الكولونيالية في الضفة الغربية ومحيط القدس الشرقية المحتلتين. وهو ليس زعيق المسيطر على زمام الأمور ولا على نفسه، بل زعيق المحبط من العواصف التي يجنيها مَن زرع الرياح..
فقد أعلن وزراء خارجية 12 دولة غربية، الثلاثاء، فرض قيود على تجارة السلع مع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك في بيان مشترك موقع من وزراء خارجية: كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة، بشأن حل الدولتين.
وأكدوا أن "تصرفات حكومة إسرائيل في الضفة الغربية تقوض إمكانية حل الدولتين، ويتدهور الوضع بسرعة وسط مستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين وتوسع المستوطنات، بما في ذلك القرار غير المقبول بنشر مناقصات مشروع مستوطنة إي 1 شرق القدس الشرقية".
وكان رئيس الوزراء بريطانيا، التي بادرت للخطوات، قد أعلن في كلمة أمام البرلمان، إن بلاده تؤيد حل الدولتين منذ فترة طويلة لكن الأقوال يجب أن تدعمها أفعال. وقال "سنقف دائما إلى جانب الطرف الأضعف ونتخذ ما بوسعنا من إجراءات لدعمه".
ورحبت ثماني دول عربية وإسلامية بقرار بريطانيا وبالبيان المشترك الصادر عن 12 دولة بشأن ضرورة التوصل إلى حل الدولتين وجاء ذلك في موقف مشترك لوزراء خارجية تركيا وباكستان والسعودية والإمارات وقطر ومصر وإندونيسيا والأردن.
إن الردود الرسمية الإسرائيلية تتسم أول شيء بالعصبية والعدوانية، نظرًا لأنه ليس في جعبة الدبلوماسية الإسرائيلية أية أدوات قانونية ولا سياسية بالمرة لمواجهة هذه المواقف. ومردّ ذلك ببساطة تامة أنه لا يوجد في العالم ما يمكنه تبرير وتسويغ وشرعنة احتلال طالت سنواته العجاف، وسيسقط وينتهي لا محالة، مهما طال وتوحّش.
ومع ذلك، وفي لعنة الحروب واستمرار التصعيد في نقاط الحروب الساخنة في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة،
* نظرة على الخطر القادم
هناك أكثر من مؤشر على خطورة ما يحاك ويحدث في القدس المحتلة،
- خطر التطرف والإرهاب، الذي يقوده السفاح نتنياهو، وحكومة اليمين المتطرف التوراتي.
هنا دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، هي التي تحقق للمستوطنين الصهاينة سبل العنف.
والنظرة الخطرة، بالذات في حالات انتشار خطر التطرف والإرهاب، الذي يقوده السفاح نتنياهو، وحكومة اليمين المتطرف التوراتي التي تحقق للمستوطنين الصهاينة سبل العنف والتدمير وتخريب القرى والمزارع الفلسطينية، عدا عن الآثار والموروث المعماري والبشرية الفلسطيني في القدس وجوار بيت المقدس والضفة الغربية المحتلة.
دوما، المملكة الأردنية الهاشمية، تضع أمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والدول العربية والإسلامية كل المعلومات والحقائق، بما في ذلك التحذير من مخططات صهيونية، عدوانية متطرفة، تكمن خطورتها في اقترانها من قدسية ومكانة المسجد الأقصى المبارك.
بكل وقت، ومع كل حالة أو استشعار الخطر، تدين وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، ووزيرها الدبلوماسي العريق، في بحث وكشف دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ومعالمةالاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وآخرها اقتحامات جرت اليوم بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
المملكة الأردنية الهاشمية، غالبا موقفها المعلن، يصب في واقع ان الملك الوصي، الهاشمي عبدالله الثاني، يدافع ويحمي الأوقاف والشؤون الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وذلك أفق الوصاية الهاشمية.. وبالتالي الأردن تدين وتعلى رفضها للقيود التي فرضتها سلطات الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد، إلى جانب الممارسات الاستفزازية التي رافقت الاقتحامات داخل الحرم القدسي الشريف.
- الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك
ليس سرا ان الممارسات الصهيونية اليمينية المتطرفة، تمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وتعد مساسا بحرمته واستفزازا غير مقبول.
الأردن قيادة وشعبا، يقف في خندق واحد مع جلالة الملك الوصي الهاشمي، فوقف الانتهاكات والممارسات الاستعمارية ومن السفاح نتنياهو وحكومتهوالمتطرفة، امر مهم فما يحدث، تطرف المستوطنينوالمستعمرين المحتلين، وفي زيادة للتوتر والأزمات، بات وضع القدس والمسجد الأقصى المبارك، حالة تنذر بالخطر، ومن شأنها زيادة التوتر وتقويض الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.
* منع الاعتداءات الصهيونية على المقدسات
يأتي رفض الأردن، حكومة وشعبا، في حالة متوافقة ومتوازنة مع حق الوصاية الهاشمية على الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وهو حق مطلق، يستوجب قانونيا وأمنيا وسياسيًا إدانتها الشديدة، لمنع مواصلة اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي هذه الاقتحامات، وفرض القيود على دخول المصلين؛ باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولةً مرفوضةً لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.
المملكة قالت كلمتها بموجبوالقوانيينوالدولية والأممية والاتفاقيات، ان :لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
هنا الأمر الحاسم والمؤشر الذي يحرك الرؤية الهاشمية في كل مساعي المملكة التحذير من عواقب استمرار الانتهاكات المقصودة والتي يقودها اليمين المتطرف، عدا عن الممارسات الاستفزازية، خصوصًا في ظل الدعوات التي تطلقها الجماعات المتطرفة لتكثيف الاقتحامات.
في ذلك، الأردن دعا ويتواصل مع المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف جميع الإجراءات التي تقيّد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
العالم بما في ذلك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والخليجي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، كما الدول الكبرى، تدركوانوالمسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ليعلم المجتمع الدولي، أن الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، يريد ترك رعاع المستوطنين لتخريب كل الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبالذات في المسجد الأقصى المبارك.
الأمر جد خطير، و أزمات الحرب والحال في المنطقة، لا يجب أن تترك الواقع الذي يقودهوبعدوانة السفاح نتنياهو وحكومته المتطرفة.. وهو يعيد الاعتداءات على الأوقاف والشؤون الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، ليحشد المستوطنين لصالح صناديق خطيبته وارهابهم.
* ارهاب المستوطنين
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الأحد، اعتداءات من قبل مستوطنين واقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ففي منطقة واد الشاعر شرق سلفيت، أصيب المواطنان محمد درويش ونشأت اشتيه بجروح ورضوض، إثر تعرضهما للضرب المبرح على يد مستوطنين أثناء وجودهما في أرضهما الزراعية، بحسب المصادر ذاتها. وتشهد المنطقة اعتداءات ومضايقات متكررة تستهدف المواطنين وأراضيهم الزراعية.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية كفر عين شمال غرب المدينة، وأطلقت الرصاص الحي خلال اقتحامها، دون الإبلاغ عن إصابات. كما اعتقلت الشاب شهيد مصطفى يوسف معطان (23 عامًا)، وهو أسير محرر من قرية برقا، أثناء عمله في مدرسة خاصة بقرية رمون، وفق "وفا".
وأضافت الوكالة، أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك قرية أبو فلاح وبلدة بيت ريما، فيما أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي المواطنين بقرية برقا، في محاولة لإتلاف الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون.
وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال فتاة عند حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، بعد إيقافها أثناء مرورها عبر الحاجز، دون أن تتضح هويتها أو أسباب اعتقالها حتى الآن، بحسب مصادر محلية.
من مخاوف التضليل الإعلامي، وقت الحرب والأزمات في غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، عدا عن الجنوب اللبناني واليمن والعراق والحرب الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية ومالي طهران، إيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، يجب النظر بعمق حول نتائج استطلاع القناة 13: دوفيه:
* الليكود تحت العشرين وتعادل بين الكتل والمشتركة حاسمة لإسقاط الحكومة.
* كيف نفسر هذا التضليل الإعلامي الصهيوني؟.
ما أعلن عن انه أظهر استطلاع للقناة 13 تراجع الليكود بزعامة نتنياهو إلى 19 مقعدًا، مقابل 22 لحزب غادي آيزنكوت، مع تعادل بين كتلتي الائتلاف والمعارضة عند 53 مقعدًا لكل منهما. وحصلت المشتركة على 8 مقاعد، ما يجعلها حاسمة، وفق الاستطلاع، في أي مسعى لإسقاط حكومة نتنياهو.
هنا كانت صحيفة "الاتحاد"، الفلسطينية التي تصدر في حيفيفا والناصرة،ونشرت في: 09.09.2026،كيف
أظهر استطلاع، نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، الماضي، تراجع حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى 19 مقعدًا، مقابل استمرار حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت في الصدارة بـ22 مقعدًا، فيما سجل الاستطلاع تعادلًا كاملًا بين كتلتي الائتلاف والمعارضة بواقع 53 مقعدًا لكل منهما.
وبحسب الاستطلاع، الذي نُشر بعد إغلاق قوائم المرشحين وقبل 48 يومًا من الانتخابات، خسر الليكود مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق، في حين حافظ حزب آيزنكوت على قوته.
وجاء حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ13 مقعدًا، بارتفاع مقعد واحد، فيما حصل حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد، بعد تراجعه بمقعد واحد.
وسجل حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير ارتفاعًا بمقعدين ليصل إلى 9 مقاعد.
وحصلت القائمة المشتركة على 8 مقاعد، بالتساوي مع "يهدوت هتوراة" و"يسرائيل بيتينو".
وحصل حزب شاس على 7 مقاعد، فيما نال التحالف بين "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش و"زهوت" برئاسة موشيه فايغلين 6 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي حصلت عليه القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس وبالتحالف مع سيجالوفيتش.
أما حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر فحصل على 4 مقاعد، ليكون أصغر الأحزاب التي تتجاوز نسبة الحسم.
وأظهرت صورة الكتل أن معسكر نتنياهو يحصل على 53 مقعدًا، مقابل 53 لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت.
وتظهر هذه النتائج أن إسقاط حكومة نتنياهو لا يمكن أن يتم، وفق أرقام الاستطلاع، من دون أصوات القائمة المشتركة.
*سؤال المرحلة؟!.
. وعن سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، واصل آيزنكوت تقدمه على السفاح نتنياهو، إذ اعتبر 46 بالمئة من المستطلعين أنه الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 35 بالمئة لنتنياهو، فيما قال 19 بالمئة إنهم لا يعرفون.
.. وعدم المعرفة، إعلام صهيوني يقصد تضليل الرأي العام ليتناسى ما يحدث من اعتداء مباشر على الأوقاف والشؤون الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك.
.. علينا حماية حق الوصاية الهاشمية على الأوقاف.. وهذا يضعنا أمام حق فلسطين المحتلة، بالعمل مع كل دول جوار فلسطين، الأردن، ومصر، ولبنان وسوريا وغيرها للدفاع عن الوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى المبارك.. أيضا، لا بد من أن تأخذ الدول الكبرى، بضرورة استقرار دول جوار فلسطين المحتلة، ما يجعلنا حلول الحرب تتحرك بإتجاهات تختلف عن الدعوة نحو استمرار أشكال الحرب والتصعيد، وبالتالي، عودة الدبلوماسية الدولية والعربية، بالذات الدبلوماسية الأمريكية والمصرية والاردني والخليجية والإسلامية، لتحرك بوصلة السلام والأمن والأمان.. والقدس، كما غزة ورفح هي دلالة الوصاية الهاشمية ومصداقية العمل العربي المشترك نحو السلام والاستقرار
huss2d@yahoo.com
الدستور المصرية
والمهم، في هذا الزمان، وفي تغييبوالحقوق من الإدارة الأميركية والبنتاغون، فليس في جعبة الدبلوماسية الإسرائيلية أية أدوات قانونية ولا سياسية بالمرة لمواجهة هذه المواقف. ومردّ ذلك ببساطة تامة أنه لا يوجد في العالم ما يمكنه تبرير وتسويغ وشرعنة احتلال طالت سنواته العجاف، وسيسقط وينتهي لا محالة.
كل التعليقات التي وصلت " الدستور" تؤشر إلى أنه :
يرتفع زعيق غلاة اليمين والاستيطان والاحتلال والتوسع الصهيوني واليهودي، وبات العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أمام قرار عدد من الدول الأوروبية المركزية، التي واجهت الاحتلال وجرائم الإبادة، والحرب، إذ فرض في أوروبا، حظر تجاري على منتجات المستوطنات الكولونيالية في الضفة الغربية ومحيط القدس الشرقية المحتلتين. وهو ليس زعيق المسيطر على زمام الأمور ولا على نفسه، بل زعيق المحبط من العواصف التي يجنيها مَن زرع الرياح..
فقد أعلن وزراء خارجية 12 دولة غربية، الثلاثاء، فرض قيود على تجارة السلع مع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك في بيان مشترك موقع من وزراء خارجية: كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة، بشأن حل الدولتين.
وأكدوا أن "تصرفات حكومة إسرائيل في الضفة الغربية تقوض إمكانية حل الدولتين، ويتدهور الوضع بسرعة وسط مستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين وتوسع المستوطنات، بما في ذلك القرار غير المقبول بنشر مناقصات مشروع مستوطنة إي 1 شرق القدس الشرقية".
وكان رئيس الوزراء بريطانيا، التي بادرت للخطوات، قد أعلن في كلمة أمام البرلمان، إن بلاده تؤيد حل الدولتين منذ فترة طويلة لكن الأقوال يجب أن تدعمها أفعال. وقال "سنقف دائما إلى جانب الطرف الأضعف ونتخذ ما بوسعنا من إجراءات لدعمه".
ورحبت ثماني دول عربية وإسلامية بقرار بريطانيا وبالبيان المشترك الصادر عن 12 دولة بشأن ضرورة التوصل إلى حل الدولتين وجاء ذلك في موقف مشترك لوزراء خارجية تركيا وباكستان والسعودية والإمارات وقطر ومصر وإندونيسيا والأردن.
إن الردود الرسمية الإسرائيلية تتسم أول شيء بالعصبية والعدوانية، نظرًا لأنه ليس في جعبة الدبلوماسية الإسرائيلية أية أدوات قانونية ولا سياسية بالمرة لمواجهة هذه المواقف. ومردّ ذلك ببساطة تامة أنه لا يوجد في العالم ما يمكنه تبرير وتسويغ وشرعنة احتلال طالت سنواته العجاف، وسيسقط وينتهي لا محالة، مهما طال وتوحّش.
ومع ذلك، وفي لعنة الحروب واستمرار التصعيد في نقاط الحروب الساخنة في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة،
* نظرة على الخطر القادم
هناك أكثر من مؤشر على خطورة ما يحاك ويحدث في القدس المحتلة،
- خطر التطرف والإرهاب، الذي يقوده السفاح نتنياهو، وحكومة اليمين المتطرف التوراتي.
هنا دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، هي التي تحقق للمستوطنين الصهاينة سبل العنف.
والنظرة الخطرة، بالذات في حالات انتشار خطر التطرف والإرهاب، الذي يقوده السفاح نتنياهو، وحكومة اليمين المتطرف التوراتي التي تحقق للمستوطنين الصهاينة سبل العنف والتدمير وتخريب القرى والمزارع الفلسطينية، عدا عن الآثار والموروث المعماري والبشرية الفلسطيني في القدس وجوار بيت المقدس والضفة الغربية المحتلة.
دوما، المملكة الأردنية الهاشمية، تضع أمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والدول العربية والإسلامية كل المعلومات والحقائق، بما في ذلك التحذير من مخططات صهيونية، عدوانية متطرفة، تكمن خطورتها في اقترانها من قدسية ومكانة المسجد الأقصى المبارك.
بكل وقت، ومع كل حالة أو استشعار الخطر، تدين وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، ووزيرها الدبلوماسي العريق، في بحث وكشف دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ومعالمةالاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وآخرها اقتحامات جرت اليوم بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
المملكة الأردنية الهاشمية، غالبا موقفها المعلن، يصب في واقع ان الملك الوصي، الهاشمي عبدالله الثاني، يدافع ويحمي الأوقاف والشؤون الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وذلك أفق الوصاية الهاشمية.. وبالتالي الأردن تدين وتعلى رفضها للقيود التي فرضتها سلطات الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد، إلى جانب الممارسات الاستفزازية التي رافقت الاقتحامات داخل الحرم القدسي الشريف.
- الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك
ليس سرا ان الممارسات الصهيونية اليمينية المتطرفة، تمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وتعد مساسا بحرمته واستفزازا غير مقبول.
الأردن قيادة وشعبا، يقف في خندق واحد مع جلالة الملك الوصي الهاشمي، فوقف الانتهاكات والممارسات الاستعمارية ومن السفاح نتنياهو وحكومتهوالمتطرفة، امر مهم فما يحدث، تطرف المستوطنينوالمستعمرين المحتلين، وفي زيادة للتوتر والأزمات، بات وضع القدس والمسجد الأقصى المبارك، حالة تنذر بالخطر، ومن شأنها زيادة التوتر وتقويض الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.
* منع الاعتداءات الصهيونية على المقدسات
يأتي رفض الأردن، حكومة وشعبا، في حالة متوافقة ومتوازنة مع حق الوصاية الهاشمية على الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وهو حق مطلق، يستوجب قانونيا وأمنيا وسياسيًا إدانتها الشديدة، لمنع مواصلة اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي هذه الاقتحامات، وفرض القيود على دخول المصلين؛ باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولةً مرفوضةً لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.
المملكة قالت كلمتها بموجبوالقوانيينوالدولية والأممية والاتفاقيات، ان :لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
هنا الأمر الحاسم والمؤشر الذي يحرك الرؤية الهاشمية في كل مساعي المملكة التحذير من عواقب استمرار الانتهاكات المقصودة والتي يقودها اليمين المتطرف، عدا عن الممارسات الاستفزازية، خصوصًا في ظل الدعوات التي تطلقها الجماعات المتطرفة لتكثيف الاقتحامات.
في ذلك، الأردن دعا ويتواصل مع المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف جميع الإجراءات التي تقيّد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
العالم بما في ذلك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والخليجي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، كما الدول الكبرى، تدركوانوالمسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ليعلم المجتمع الدولي، أن الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، يريد ترك رعاع المستوطنين لتخريب كل الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبالذات في المسجد الأقصى المبارك.
الأمر جد خطير، و أزمات الحرب والحال في المنطقة، لا يجب أن تترك الواقع الذي يقودهوبعدوانة السفاح نتنياهو وحكومته المتطرفة.. وهو يعيد الاعتداءات على الأوقاف والشؤون الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، ليحشد المستوطنين لصالح صناديق خطيبته وارهابهم.
* ارهاب المستوطنين
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الأحد، اعتداءات من قبل مستوطنين واقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ففي منطقة واد الشاعر شرق سلفيت، أصيب المواطنان محمد درويش ونشأت اشتيه بجروح ورضوض، إثر تعرضهما للضرب المبرح على يد مستوطنين أثناء وجودهما في أرضهما الزراعية، بحسب المصادر ذاتها. وتشهد المنطقة اعتداءات ومضايقات متكررة تستهدف المواطنين وأراضيهم الزراعية.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية كفر عين شمال غرب المدينة، وأطلقت الرصاص الحي خلال اقتحامها، دون الإبلاغ عن إصابات. كما اعتقلت الشاب شهيد مصطفى يوسف معطان (23 عامًا)، وهو أسير محرر من قرية برقا، أثناء عمله في مدرسة خاصة بقرية رمون، وفق "وفا".
وأضافت الوكالة، أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك قرية أبو فلاح وبلدة بيت ريما، فيما أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي المواطنين بقرية برقا، في محاولة لإتلاف الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون.
وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال فتاة عند حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، بعد إيقافها أثناء مرورها عبر الحاجز، دون أن تتضح هويتها أو أسباب اعتقالها حتى الآن، بحسب مصادر محلية.
من مخاوف التضليل الإعلامي، وقت الحرب والأزمات في غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، عدا عن الجنوب اللبناني واليمن والعراق والحرب الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية ومالي طهران، إيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، يجب النظر بعمق حول نتائج استطلاع القناة 13: دوفيه:
* الليكود تحت العشرين وتعادل بين الكتل والمشتركة حاسمة لإسقاط الحكومة.
* كيف نفسر هذا التضليل الإعلامي الصهيوني؟.
ما أعلن عن انه أظهر استطلاع للقناة 13 تراجع الليكود بزعامة نتنياهو إلى 19 مقعدًا، مقابل 22 لحزب غادي آيزنكوت، مع تعادل بين كتلتي الائتلاف والمعارضة عند 53 مقعدًا لكل منهما. وحصلت المشتركة على 8 مقاعد، ما يجعلها حاسمة، وفق الاستطلاع، في أي مسعى لإسقاط حكومة نتنياهو.
هنا كانت صحيفة "الاتحاد"، الفلسطينية التي تصدر في حيفيفا والناصرة،ونشرت في: 09.09.2026،كيف
أظهر استطلاع، نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، الماضي، تراجع حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى 19 مقعدًا، مقابل استمرار حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت في الصدارة بـ22 مقعدًا، فيما سجل الاستطلاع تعادلًا كاملًا بين كتلتي الائتلاف والمعارضة بواقع 53 مقعدًا لكل منهما.
وبحسب الاستطلاع، الذي نُشر بعد إغلاق قوائم المرشحين وقبل 48 يومًا من الانتخابات، خسر الليكود مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق، في حين حافظ حزب آيزنكوت على قوته.
وجاء حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ13 مقعدًا، بارتفاع مقعد واحد، فيما حصل حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد، بعد تراجعه بمقعد واحد.
وسجل حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير ارتفاعًا بمقعدين ليصل إلى 9 مقاعد.
وحصلت القائمة المشتركة على 8 مقاعد، بالتساوي مع "يهدوت هتوراة" و"يسرائيل بيتينو".
وحصل حزب شاس على 7 مقاعد، فيما نال التحالف بين "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش و"زهوت" برئاسة موشيه فايغلين 6 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي حصلت عليه القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس وبالتحالف مع سيجالوفيتش.
أما حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر فحصل على 4 مقاعد، ليكون أصغر الأحزاب التي تتجاوز نسبة الحسم.
وأظهرت صورة الكتل أن معسكر نتنياهو يحصل على 53 مقعدًا، مقابل 53 لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت.
وتظهر هذه النتائج أن إسقاط حكومة نتنياهو لا يمكن أن يتم، وفق أرقام الاستطلاع، من دون أصوات القائمة المشتركة.
*سؤال المرحلة؟!.
. وعن سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، واصل آيزنكوت تقدمه على السفاح نتنياهو، إذ اعتبر 46 بالمئة من المستطلعين أنه الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 35 بالمئة لنتنياهو، فيما قال 19 بالمئة إنهم لا يعرفون.
.. وعدم المعرفة، إعلام صهيوني يقصد تضليل الرأي العام ليتناسى ما يحدث من اعتداء مباشر على الأوقاف والشؤون الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك.
.. علينا حماية حق الوصاية الهاشمية على الأوقاف.. وهذا يضعنا أمام حق فلسطين المحتلة، بالعمل مع كل دول جوار فلسطين، الأردن، ومصر، ولبنان وسوريا وغيرها للدفاع عن الوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى المبارك.. أيضا، لا بد من أن تأخذ الدول الكبرى، بضرورة استقرار دول جوار فلسطين المحتلة، ما يجعلنا حلول الحرب تتحرك بإتجاهات تختلف عن الدعوة نحو استمرار أشكال الحرب والتصعيد، وبالتالي، عودة الدبلوماسية الدولية والعربية، بالذات الدبلوماسية الأمريكية والمصرية والاردني والخليجية والإسلامية، لتحرك بوصلة السلام والأمن والأمان.. والقدس، كما غزة ورفح هي دلالة الوصاية الهاشمية ومصداقية العمل العربي المشترك نحو السلام والاستقرار
huss2d@yahoo.com
الدستور المصرية
نيسان ـ نشر في 2026-09-14 الساعة 13:09
رأي: حسين دعسة


