اتصل بنا
 

مفاجأة في السيارات الجديدة.. اختفاء أحد أهم التجهيزات

نيسان ـ نشر في 2026-09-16 الساعة 12:50

مفاجأة في السيارات الجديدة.. اختفاء أحد
نيسان ـ لم يعد الإطار الاحتياطي من التجهيزات الأساسية في كثير من السيارات الجديدة، في اتجاه يثير تساؤلات السائقين حول ما يمكن فعله عند تعرض الإطار للثقب على الطريق.
إذا كنت تفكر في شراء سيارة جديدة، فمن المحتمل أن تكتشف غياب أحد التجهيزات التي اعتاد عليها السائقون لعقود وهو الإطار الاحتياطي.
وبحسب دراسة أجرتها جمعية السيارات الأمريكية فإن نحو ثلث السيارات الجديدة من طراز عام 2017 لم تكن مزودة بإطار احتياطي، ورغم تراجع هذه النسبة مقارنة بعام 2015، عندما بلغت نحو 36%، فإن المشكلة لا يكتشفها كثير من السائقين إلا عندما يتعرضون بالفعل لثقب في أحد الإطارات.
وتشير الجمعية الامريكية إلى أنها تلقت أكثر من 450 ألف اتصال خلال عام 2016 من أعضاء واجهوا أعطالا بسبب الإطارات، واكتشف عدد منهم بشكل مفاجئ عدم وجود إطار احتياطي في سياراتهم.
لماذا تستغني شركات السيارات عن الإطار الاحتياطي؟
لا تتخذ شركات صناعة السيارات هذا القرار دون أسباب، إذ تقف وراءه مجموعة من العوامل، أبرزها:
الاعتماد على إطارات يمكنها مواصلة السير بعد تعرضها للثقب.
تقليل وزن السيارة.
تحسين كفاءة استهلاك الوقود.
توفير مساحة إضافية داخل السيارة.
خفض بعض التكاليف.
اعتبارات تتعلق بتصميم السيارات الهجينة والكهربائية.
إطارات تواصل السير رغم الثقب
أحد أبرز البدائل هو ما يعرف بإطارات وهي إطارات مصممة بجدران جانبية أكثر صلابة أو بتدعيم داخلي يسمح لها بمواصلة السير لمسافة محدودة بعد تعرضها للثقب.
وتتيح هذه الإطارات، في بعض الحالات، مواصلة القيادة لمسافة تصل إلى 50 ميلا (80 كيلومترا) بعد حدوث الثقب، وبسرعة لا تتجاوز عادةً 50 ميلا في الساعة، ما يمنح السائق فرصة للوصول إلى مكان آمن أو مركز صيانة.
لكن لهذه الإطارات تكلفة، فهي أغلى من الإطارات التقليدية، كما قد تكون أصعب في العثور عليها، ويتعين استبدالها بعد تعرضها لأضرار معينة.
الوزن الأقل يعني استهلاكا أفضل للوقود
في المقابل، ترى شركات أخرى أن التخلص من الإطار الاحتياطي لا يتعلق بالضرورة بخفض التكلفة، وإنما بتقليل وزن السيارة.
وتقول شركة هيونداي، إن إزالة الإطار والرافعة والمعدات المرتبطة به يمكن أن توفر نحو 25 رطلا، أي ما يقارب 11.3 كيلوغراما.
وتوضح الشركة أن خفض وزن السيارة يساعد المهندسين على تحسين كفاءة استهلاك الوقود.
وبحسب اختبارات أجرتها شركة Tire Rack المتخصصة في الإطارات، يمكن أن يؤدي تقليل وزن السيارة إلى تحسين استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 1%.
وقد تبدو النسبة صغيرة، لكنها تكتسب أهمية بالنسبة إلى شركات السيارات، في ظل اعتماد كفاءة استهلاك الوقود ضمن مواصفات السيارات وتسويقها.
السيارات الهجينة والكهربائية تزيد المشكلة
هناك سبب آخر وراء اختفاء الإطار الاحتياطي، يتمثل في الانتشار المتزايد للسيارات الهجينة والكهربائية.
فحزم البطاريات الضخمة تحتاج إلى مساحة داخل هيكل السيارة، وغالبا ما يتم وضعها أسفل المقعد الخلفي أو في المنطقة المخصصة للإطار الاحتياطي داخل صندوق الأمتعة.
وهذا الأمر يمثل تحديا أكبر في السيارات الصغيرة، حيث تكون مساحة التخزين محدودة أصلا، ما يجعل الاحتفاظ بالإطار الاحتياطي على حساب المساحة المتاحة خيارا صعبا بالنسبة إلى المصممين.
بعض الشركات تعيد الإطار الاحتياطي
المفارقة أن بعض شركات السيارات بدأت في إعادة النظر في قرار الاستغناء عن الإطار الاحتياطي استجابةً لملاحظات العملاء.
فبحسب هيونداي، كانت بعض طرازاتها تعتمد سابقا على أطقم إصلاح الإطارات، لكنها عادت إلى تزويدها بإطارات احتياطية.
ماذا يفعل السائق إذا لم يجد إطارا احتياطيا؟
إذا كنت تمتلك سيارة حديثة، فمن الأفضل ألا تنتظر حتى تتعرض للإطار المثقوب لاكتشاف ما إذا كانت سيارتك تحتوي على إطار احتياطي.
وتوجد عدة بدائل، من بينها إطارات وأطقم إصلاح ونفخ الإطارات، لكن هذه الحلول ليست مناسبة لجميع حالات التلف.
فعلى سبيل المثال، يمكن لبعض أطقم الإصلاح التعامل مع ثقوب صغيرة لا يتجاوز قطرها نحو 4 ملليمترات في سطح الإطار، لكنها لا تكون مفيدة عادةً إذا كان الضرر في الجدار الجانبي.
لذلك، ينصح السائقون بالتحقق من تجهيزات سياراتهم مسبقا، ومعرفة البدائل التي توفرها الشركة في حال تعرض أحد الإطارات للثقب.
نصيحة قبل فوات الأوان
قد يبدو الاستغناء عن الإطار الاحتياطي تفصيلا صغيرا عند شراء سيارة جديدة، لكنه قد يتحول إلى مشكلة كبيرة عندما يجد السائق نفسه متوقفا على جانب الطريق.
إن معرفة نوع الإطارات التي تستخدمها السيارة، وما إذا كانت تحتوي على عدة إصلاح أو إطار احتياطي، قد توفر على السائق كثيرا من الوقت والقلق عندما تحدث المشكلة.

نيسان ـ نشر في 2026-09-16 الساعة 12:50

الكلمات الأكثر بحثاً