الشرق الأوسط ينتظر شيئا ما.. واشنطن تحذر رعاياها وترامب يقترب من 'القرار' ضد إيران
قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلته الترفيهية لعطلة نهاية الأسبوع في ملاذ الرئيس في كامب ديفيد بشكل مفاجئ، عائدًا إلى البيت الأبيض مساء السبت بدلاً من مغادرته المخطط لها يوم الأحد.
نيسان ـ نشر في 2026-09-20 الساعة 04:26
نيسان ـ حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد، مواطنيها في عدة دول بالشرق الأوسط من "تصعيد سريع غير متوقع".
وقطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلته الترفيهية لعطلة نهاية الأسبوع في ملاذ الرئيس في كامب ديفيد بشكل مفاجئ، عائدًا إلى البيت الأبيض مساء السبت بدلاً من مغادرته المخطط لها يوم الأحد.وذكرت الوزارة، عبر موقعها الرسمي وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه "نظرا للتوترات في الشرق الأوسط، لا تزال البيئة الأمنية معقدة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
وتابعت: "يتعين على المواطنين الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والبقاء على دراية باحتمالية إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي، واضطرابات السفر".
وأضافت الوزارة: "انخرطت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية. ينطوي هذا النزاع العسكري على احتمالية التصعيد السريع؛ لذا ينبغي على الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إعادة النظر بجدية في مسألة السفر إلى المنطقة أو عبرها".
كما أشارت إلى أن "المنشآت الدبلوماسية الأمريكية بما في ذلك تلك الموجودة خارج الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف".
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا أن "إيران والجماعات الموالية لها ربما تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية".
ويأتي التحذير في أعقاب تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"أكسيوس"، الخميس، أنه يقترب من منعطف حاسم في حرب إيران بشأن ما إذا كان سيستأنف هجمات ضخمة في محاولة لوضع حد للصراع.
وقال ترامب "لدي قرار كبير قادم. هل أريد أن أدخل وأقضي عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير. أي شيء يمكن أن يحدث معي".
ومنذ أوائل أغسطس/آب الماضي، اتخذ ترامب نهجا هادئا: تعليق المفاوضات مع إيران، وإطلاق حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية، ومواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتركيز الجيش الأمريكي على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط إلى سوق الطاقة العالمية.
وزاد الجيش الأمريكي بشكل كبير من عبور ناقلات النفط والغاز عبر المضيق. لكن حركة المرور لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب، ولا تزال أسعار النفط مرتفعة.
وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أمرا الجيش بالحفاظ على مستوى قواته في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، للبقاء مستعدا لاحتمال العودة إلى قتال واسع النطاق.
وقطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلته الترفيهية لعطلة نهاية الأسبوع في ملاذ الرئيس في كامب ديفيد بشكل مفاجئ، عائدًا إلى البيت الأبيض مساء السبت بدلاً من مغادرته المخطط لها يوم الأحد.وذكرت الوزارة، عبر موقعها الرسمي وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه "نظرا للتوترات في الشرق الأوسط، لا تزال البيئة الأمنية معقدة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
وتابعت: "يتعين على المواطنين الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والبقاء على دراية باحتمالية إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي، واضطرابات السفر".
وأضافت الوزارة: "انخرطت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية. ينطوي هذا النزاع العسكري على احتمالية التصعيد السريع؛ لذا ينبغي على الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إعادة النظر بجدية في مسألة السفر إلى المنطقة أو عبرها".
كما أشارت إلى أن "المنشآت الدبلوماسية الأمريكية بما في ذلك تلك الموجودة خارج الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف".
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا أن "إيران والجماعات الموالية لها ربما تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية".
ويأتي التحذير في أعقاب تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"أكسيوس"، الخميس، أنه يقترب من منعطف حاسم في حرب إيران بشأن ما إذا كان سيستأنف هجمات ضخمة في محاولة لوضع حد للصراع.
وقال ترامب "لدي قرار كبير قادم. هل أريد أن أدخل وأقضي عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير. أي شيء يمكن أن يحدث معي".
ومنذ أوائل أغسطس/آب الماضي، اتخذ ترامب نهجا هادئا: تعليق المفاوضات مع إيران، وإطلاق حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية، ومواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتركيز الجيش الأمريكي على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط إلى سوق الطاقة العالمية.
وزاد الجيش الأمريكي بشكل كبير من عبور ناقلات النفط والغاز عبر المضيق. لكن حركة المرور لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب، ولا تزال أسعار النفط مرتفعة.
وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أمرا الجيش بالحفاظ على مستوى قواته في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، للبقاء مستعدا لاحتمال العودة إلى قتال واسع النطاق.


