ترامب يخيّر طهران بين الصفقة أو المحو .. وإيران تتوعد
نيسان ـ نشر في 2026-09-20 الساعة 22:06
نيسان ـ قال الرئيس الأميركي إنه في وضع اتخاذ القرار وأمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران.
ترامب قال إن الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.
وعبّر الرئيس الأميركي عن انفتاحه على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وقالت إيران أمس إن لديها معلومات عن إعداد الولايات المتحدة وحلفائها لشن هجوم كبير جديد عليها، وحذرت من الإقدام على هذه الخطوة التي من شأنها أن تزيد القلق في منطقة تشهد بالفعل توترا شديدا عقب هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السعودية.
وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية عبر وسائل الإعلام الرسمية إن أي هجوم جديد سيدفعها إلى استهداف القواعد والمصالح الأميركية على نحو متواصل. وأضافت أنها ستعد حلفاء واشنطن في المنطقة أطرافا في الصراع. ولم تذكر القيادة العسكرية تفاصيل عن المعلومات التي قالت إنها وردتها بشأن هجوم أميركي مرتقب.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس السبت تنبيها أمنيا قالت فيه إن هناك احتمالا لتصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط، وإن على الأميركيين توخي مزيد من الحذر والحيطة لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي.
ولا تلوح في الأفق بوادر على استعداد الولايات المتحدة وإيران لتقديم تنازلات كبيرة لازمة لإنهاء القتال مع دخول الحرب بينهما شهرها السابع. ويستمر اتساع نطاق الصراع ليشمل أزمات أخرى في المنطقة مما يؤجج بالفعل توتر أسواق الطاقة العالمية.
وتعني المكاسب التي حققها الحوثيون على الساحل أن قوات الجماعة باتت تسيطر الآن على مضيق باب المندب، مما يمنحها قدرة أكبر على التحكم في حركة الملاحة بين البحر الأحمر وآسيا، فضلا عن إمكان فرض حصار على هذا الممر المائي الحيوي.
ونظرا لأن إيران فرضت بالفعل حصارا على معظم حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، فإن صادرات الطاقة من دول الخليج الغنية بالنفط أصبحت الآن معزولة تقريبا بالكامل عن الأسواق العالمية، مما يزيد من الضغط على أسعار النفط.
وفي الوقت نفسه، يمنع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية إيران من بيع نفطها، مما يسهم في حدوث مشكلات كبيرة في اقتصاد الجمهورية الإسلامية.-(وكالات)
ترامب قال إن الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.
وعبّر الرئيس الأميركي عن انفتاحه على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وقالت إيران أمس إن لديها معلومات عن إعداد الولايات المتحدة وحلفائها لشن هجوم كبير جديد عليها، وحذرت من الإقدام على هذه الخطوة التي من شأنها أن تزيد القلق في منطقة تشهد بالفعل توترا شديدا عقب هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السعودية.
وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية عبر وسائل الإعلام الرسمية إن أي هجوم جديد سيدفعها إلى استهداف القواعد والمصالح الأميركية على نحو متواصل. وأضافت أنها ستعد حلفاء واشنطن في المنطقة أطرافا في الصراع. ولم تذكر القيادة العسكرية تفاصيل عن المعلومات التي قالت إنها وردتها بشأن هجوم أميركي مرتقب.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس السبت تنبيها أمنيا قالت فيه إن هناك احتمالا لتصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط، وإن على الأميركيين توخي مزيد من الحذر والحيطة لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي.
ولا تلوح في الأفق بوادر على استعداد الولايات المتحدة وإيران لتقديم تنازلات كبيرة لازمة لإنهاء القتال مع دخول الحرب بينهما شهرها السابع. ويستمر اتساع نطاق الصراع ليشمل أزمات أخرى في المنطقة مما يؤجج بالفعل توتر أسواق الطاقة العالمية.
وتعني المكاسب التي حققها الحوثيون على الساحل أن قوات الجماعة باتت تسيطر الآن على مضيق باب المندب، مما يمنحها قدرة أكبر على التحكم في حركة الملاحة بين البحر الأحمر وآسيا، فضلا عن إمكان فرض حصار على هذا الممر المائي الحيوي.
ونظرا لأن إيران فرضت بالفعل حصارا على معظم حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، فإن صادرات الطاقة من دول الخليج الغنية بالنفط أصبحت الآن معزولة تقريبا بالكامل عن الأسواق العالمية، مما يزيد من الضغط على أسعار النفط.
وفي الوقت نفسه، يمنع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية إيران من بيع نفطها، مما يسهم في حدوث مشكلات كبيرة في اقتصاد الجمهورية الإسلامية.-(وكالات)


