قرابة 5 آلاف زائر لعراق الأمير خلال 7 شهور
تراجع زوار عراق الأمير 9.5% خلال 7 أشهر
نيسان ـ نشر في 2026-09-21 الساعة 08:53
نيسان ـ بلغ عدد زوار عراق الأمير في العاصمة عمان 4,969 زائرًا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة مع 5,492 زائرًا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 9.5%، وفق بيانات أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة".
وبحسب البيانات، بلغ عدد الزوار الأردنيين 4,115 زائرًا، مقارنة مع 3,436 زائرًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بارتفاع نسبته 19.8%.
في المقابل، تراجع عدد الزوار الأجانب إلى 854 زائرًا، مقارنة مع 2,056 زائرًا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 58.5%.
وتشير البيانات إلى أن الزيادة في أعداد الزوار الأردنيين لم تعوّض انخفاض أعداد الزوار الأجانب، ما أسهم في تراجع إجمالي زوار الموقع خلال الفترة المقارنة.
وبحسب الموقع الإلكتروني لهيئة تنشيط السياحية يشتهر موقع عراق الأمير الواقع جنوب غرب عمّان بأشجار الزيتون وكهوف التلال التي تعود للعصر النحاسي، حيث يُنصَح الزائر أثناء وجوده في المنطقة بالمرور بقصر العبد، أحد الأمثلة القليلة على الهندسة المعمارية السابقة للعهد الروماني في الأردن.
وكانت وزارة السياحة والآثار قالت في وقت سابق إن الإقبال على برنامج " أردننا جنة" لا يقتصر على الوجهات التقليدية، بل امتد ليشمل الوجهات المستحدثة ضمن البرنامج، وفي مقدمتها عراق الأمير وأم الرصاص ورحاب.
ويهدف برنامج "أردننا جنة" إلى تنشيط السياحة الداخلية، وتشجيع المواطنين على استكشاف الوجهات السياحية في المملكة، من خلال تقديم تجارب سياحية متنوعة، وبأسعار مدعومة تناسب مختلف الفئات، ويستهدف الوصول إلى نحو 220 ألف مستفيد خلال عام 2026، مع التركيز على زيادة الرحلات إلى الوجهات الأقل زيارة، ودعم المناطق الأكثر تضرراً من نقص أعداد الزوار جراء الأحداث الإقليمية الراهنة، وخاصة مدينة البترا.
ويتضمن البرنامج، التوسع في إشراك المشاريع المحلية لتتجاوز 400 مشروع، تشمل المطاعم والفنادق والتجارب السياحية، دعماً للاقتصاد المحلي، إلى جانب تعزيز البرنامج بأكثر من 60 مساراً سياحياً متنوعاً تغطي مختلف مناطق المملكة.
ويتيح البرنامج في حلته الجديدة إمكانية الحجز المباشر والمشاركة باستخدام السيارة الخاصة ضمن تجارب سياحية مدعومة عبر منصة البرنامج، إضافة إلى توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل طلاب الجامعات العرب والأجانب الدارسين في الأردن، وأبناء قطاع غزة الموجودين في المملكة، وأبناء الأردنيات وأزواجهن.
وينفذ البرنامج بالشراكة مع المكاتب السياحية، والأدلاء السياحيين، والفنادق، والمخيمات، وقطاع النقل السياحي، ومحلات التحف، بما يسهم في استدامة عمل القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، إلى جانب دعم وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز دورها في هذا القطاع.
ويوفر البرنامج الذي تدعم وزارة السياحة والآثار تكلفة رحلاته بنسبة تصل إلى 60%، تجربة متكاملة تشمل النقل المجاني بحافلات حديثة، وأدلاء سياحيين مرافقين، ووجبات طعام، بما يضمن رحلة مريحة ومنظمة للمشاركين، كما يتضمن تنظيم فعاليات ومهرجانات شهرية في جميع المحافظات، تشمل أنشطة ثقافية وبازارات ومنتجات محلية، بهدف تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.
المملكة
وبحسب البيانات، بلغ عدد الزوار الأردنيين 4,115 زائرًا، مقارنة مع 3,436 زائرًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بارتفاع نسبته 19.8%.
في المقابل، تراجع عدد الزوار الأجانب إلى 854 زائرًا، مقارنة مع 2,056 زائرًا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 58.5%.
وتشير البيانات إلى أن الزيادة في أعداد الزوار الأردنيين لم تعوّض انخفاض أعداد الزوار الأجانب، ما أسهم في تراجع إجمالي زوار الموقع خلال الفترة المقارنة.
وبحسب الموقع الإلكتروني لهيئة تنشيط السياحية يشتهر موقع عراق الأمير الواقع جنوب غرب عمّان بأشجار الزيتون وكهوف التلال التي تعود للعصر النحاسي، حيث يُنصَح الزائر أثناء وجوده في المنطقة بالمرور بقصر العبد، أحد الأمثلة القليلة على الهندسة المعمارية السابقة للعهد الروماني في الأردن.
وكانت وزارة السياحة والآثار قالت في وقت سابق إن الإقبال على برنامج " أردننا جنة" لا يقتصر على الوجهات التقليدية، بل امتد ليشمل الوجهات المستحدثة ضمن البرنامج، وفي مقدمتها عراق الأمير وأم الرصاص ورحاب.
ويهدف برنامج "أردننا جنة" إلى تنشيط السياحة الداخلية، وتشجيع المواطنين على استكشاف الوجهات السياحية في المملكة، من خلال تقديم تجارب سياحية متنوعة، وبأسعار مدعومة تناسب مختلف الفئات، ويستهدف الوصول إلى نحو 220 ألف مستفيد خلال عام 2026، مع التركيز على زيادة الرحلات إلى الوجهات الأقل زيارة، ودعم المناطق الأكثر تضرراً من نقص أعداد الزوار جراء الأحداث الإقليمية الراهنة، وخاصة مدينة البترا.
ويتضمن البرنامج، التوسع في إشراك المشاريع المحلية لتتجاوز 400 مشروع، تشمل المطاعم والفنادق والتجارب السياحية، دعماً للاقتصاد المحلي، إلى جانب تعزيز البرنامج بأكثر من 60 مساراً سياحياً متنوعاً تغطي مختلف مناطق المملكة.
ويتيح البرنامج في حلته الجديدة إمكانية الحجز المباشر والمشاركة باستخدام السيارة الخاصة ضمن تجارب سياحية مدعومة عبر منصة البرنامج، إضافة إلى توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل طلاب الجامعات العرب والأجانب الدارسين في الأردن، وأبناء قطاع غزة الموجودين في المملكة، وأبناء الأردنيات وأزواجهن.
وينفذ البرنامج بالشراكة مع المكاتب السياحية، والأدلاء السياحيين، والفنادق، والمخيمات، وقطاع النقل السياحي، ومحلات التحف، بما يسهم في استدامة عمل القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، إلى جانب دعم وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز دورها في هذا القطاع.
ويوفر البرنامج الذي تدعم وزارة السياحة والآثار تكلفة رحلاته بنسبة تصل إلى 60%، تجربة متكاملة تشمل النقل المجاني بحافلات حديثة، وأدلاء سياحيين مرافقين، ووجبات طعام، بما يضمن رحلة مريحة ومنظمة للمشاركين، كما يتضمن تنظيم فعاليات ومهرجانات شهرية في جميع المحافظات، تشمل أنشطة ثقافية وبازارات ومنتجات محلية، بهدف تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.
المملكة


