محافظ حلب: لا وفيات جراء الانفجارات بمستودعات ذخيرة
نيسان ـ نشر في 2026-09-21 الساعة 19:54
نيسان ـ أكدت السلطات السورية أنه لا توجد وفيات جراء انفجار بمستودع للذخيرة في أحد مواقع الجيش السوري بمنطقة العيس في ريف حلب الجنوبي.
وقال محافظ حلب عزّام الغريب، في بيان اليوم الاثنين "لا توجد وفيات جراء الانفجار، فيما اقتصرت الإصابات على حالات خفيفة".
كما أضاف أنه منذ ساعات الصباح، تعمل فرق وزارتي الدفاع والطوارئ في الموقع بشكل تدريجي وحذر، نظراً إلى احتمال وجود مخاطر أو انفجارات أخرى، حرصاً على سلامة الجميع. وأشار إلى أنه يجري مسح للقرى والمساكن المجاورة ومحيط الموقع، حرصاً على سلامة الأهالي، والتأكد من عدم وجود إصابات، والتعامل مع أي أجسام أو مخلفات قد تشكل خطراً.
التحقيق في أسباب الانفجار
ومن جهتها أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، فتح تحقيق للوقوف على أسباب الانفجارات التي وقعت داخل أحد مخازن السلاح في ريف حلب.
وقالت الوزارة إن الجهات المختصة تعمل على تحديد ملابسات الحادث والأسباب التي أدت إلى وقوع الانفجار، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأسلحة المخزنة أو حجم الأضرار.
وأكدت وزارة الدفاع أنها ستعلن قريباً نتائج التحقيق فور اكتماله، فيما لم تحدد في بيانها الأولي ما إذا كان الانفجار ناجماً عن حادث عرضي أو عوامل أخرى.
الإبلاغ عن أي جسم غريب
هذا ودعا الأهالي إلى الابتعاد عن مكان الحادث، والإبلاغ فوراً عن أي جسم غريب أو مشبوه، وعدم لمسه أو محاولة تحريكه، وترك التعامل معه للجهات المختصة. وأكد مواصلة المتابعة الميدانية حتى استكمال إجراءات التأمين والاطمئنان على الأهالي.
وكانت عدة انفجارات سُمع دويها في مناطق من الريفين الغربي والشمالي لمدينة حلب وسط تصاعد كثيف للنيران.
فيما لفت الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى إصابة مدني بشظايا الانفجارات في حصيلة أولية. كما تعرض مدنيان لحالة ضيق تنفس مؤقت، إضافة إلى إصابة مدني في حادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة.
كما أشار الدفاع المدني إلى أن فرقه أجلت ثلاث عائلات من محيط المكان.
فيما فرضت الجهات المعنية طوقاً أمنياً حول المنطقة، ومنعت حركة المرور والاقتراب من موقع الانفجارات.
وكانت السلطات السورية أعلنت قبل أيام مقتل 11 عنصراً من الجيش بانفجار مجهول المصدر داخل مخزن عسكري في منطقة عياش غرب دير الزور.
وفي التاسع من سبتمبر، قتل 14 شخصاً، وأصيب 11 آخرون جراء انفجار مخزن مؤقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا في إدلب، فيما قتل 5 أشخاص مطلع الشهر نفسه بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة ذاتها.
العربية
وقال محافظ حلب عزّام الغريب، في بيان اليوم الاثنين "لا توجد وفيات جراء الانفجار، فيما اقتصرت الإصابات على حالات خفيفة".
كما أضاف أنه منذ ساعات الصباح، تعمل فرق وزارتي الدفاع والطوارئ في الموقع بشكل تدريجي وحذر، نظراً إلى احتمال وجود مخاطر أو انفجارات أخرى، حرصاً على سلامة الجميع. وأشار إلى أنه يجري مسح للقرى والمساكن المجاورة ومحيط الموقع، حرصاً على سلامة الأهالي، والتأكد من عدم وجود إصابات، والتعامل مع أي أجسام أو مخلفات قد تشكل خطراً.
التحقيق في أسباب الانفجار
ومن جهتها أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، فتح تحقيق للوقوف على أسباب الانفجارات التي وقعت داخل أحد مخازن السلاح في ريف حلب.
وقالت الوزارة إن الجهات المختصة تعمل على تحديد ملابسات الحادث والأسباب التي أدت إلى وقوع الانفجار، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأسلحة المخزنة أو حجم الأضرار.
وأكدت وزارة الدفاع أنها ستعلن قريباً نتائج التحقيق فور اكتماله، فيما لم تحدد في بيانها الأولي ما إذا كان الانفجار ناجماً عن حادث عرضي أو عوامل أخرى.
الإبلاغ عن أي جسم غريب
هذا ودعا الأهالي إلى الابتعاد عن مكان الحادث، والإبلاغ فوراً عن أي جسم غريب أو مشبوه، وعدم لمسه أو محاولة تحريكه، وترك التعامل معه للجهات المختصة. وأكد مواصلة المتابعة الميدانية حتى استكمال إجراءات التأمين والاطمئنان على الأهالي.
وكانت عدة انفجارات سُمع دويها في مناطق من الريفين الغربي والشمالي لمدينة حلب وسط تصاعد كثيف للنيران.
فيما لفت الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى إصابة مدني بشظايا الانفجارات في حصيلة أولية. كما تعرض مدنيان لحالة ضيق تنفس مؤقت، إضافة إلى إصابة مدني في حادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة.
كما أشار الدفاع المدني إلى أن فرقه أجلت ثلاث عائلات من محيط المكان.
فيما فرضت الجهات المعنية طوقاً أمنياً حول المنطقة، ومنعت حركة المرور والاقتراب من موقع الانفجارات.
وكانت السلطات السورية أعلنت قبل أيام مقتل 11 عنصراً من الجيش بانفجار مجهول المصدر داخل مخزن عسكري في منطقة عياش غرب دير الزور.
وفي التاسع من سبتمبر، قتل 14 شخصاً، وأصيب 11 آخرون جراء انفجار مخزن مؤقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا في إدلب، فيما قتل 5 أشخاص مطلع الشهر نفسه بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة ذاتها.
العربية


