اتصل بنا
 

الأقصى في مزاد انتخابات الكيان!!

نيسان ـ نشر في 2026-09-22 الساعة 11:03

نيسان ـ بات المسجد الأقصى المبارك ورقة في مزاد انتخابات الكيان في ظل تناوب المناسبات اليهودية متزامنة مع حملة انتخابية صاخبة ستحدد مصير أحزاب وتيارات كما أنها ستحدد مصير “ملك إسرائيل” غير المتوج!!
لا أحد في الكيان يفكر في قدسية هذا المكان عند أكثر من 2 مليار مسلم على وجه الأرض!! ولا أحد هناك يكترث بمشاعر الشعوب العربية والإسلامية!! ولا أحد هناك يحسب حسابا لجامعة عربية أو منظمة تعاون إسلامي!! كما لا أحد هناك يكترث بغضبة هنا أو هناك؛ فهناك في العالم العربي والإسلامي من سيتكفل بتلك الغضبة!! لا شيء سوى حساباتهم الخاصة تحكم أفعالهم وحملاتهم الانتخابية كما تحكم استخدامهم المسجد الأقصى المبارك ورقة لجلب الأصوات!!
أجل! فالاستعراض في المسجد الأقصى هو استعراض لقوة الكيان الصغير أمام العالم العربي والإسلامي الكبير!! وإعلان عن أن هذا الكيان الصغير قادر على إلجام العالم العربي والإسلامي الكبير!!
يستعرض مجرم الحرب والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية قوته في أنفاق المسجد الأقصى المبارك، ويقولها بالفم الملآن: “هذا المكان لنا، لنا وحدنا ولا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا”!! دون أن يحسب حسابا لأحد!! وكيف يحسب حسابا لأحد ويداه لا زالت متلطختان بدم أكثر من 300 ألف عربي بين شهيد وجريح، ولا زال آلته تواصل حصد المزيد دون أن يجد من يردعه!! والأنكى، دون حتى أن يجد من يقاطع كيانه!!
إنها لغة القوة؛ الحق دائما مع القوي!! والضعيف ليس له مكان ولا مكانة، فالمكان والمكانة للقوي!!
استخدام للدين، وحرب دينية صرفة يشنها علينا الكيان.. فيما قومنا يحذرون ليل نهار من اندلاع حرب دينية.. ترى ما الذي يخيفهم منها؟!!
وفيما يتعرض الأقصى لكل تلك الانتهاكات البشعة، فإن قومنا يعتبرون كل ما يحدث هو مجرد آثار جانبية للحملات الانتخابية!! فيما هم مهتمون بنتائج تلك الانتخابات!! وكأنها ستحدث تحولا كبيرا هناك!! لكنهم يتجاهلون متعمدين أن كل المتنافسين على الصعود على خشبة المسرح هناك هم من ذات الطبقة السياسية خصوصا فيما يتعلق بمقدساتنا في القدس الشريف أو مصير إخواننا في فلسطين المحتلة.. إنها سياسة النعامة!!

نيسان ـ نشر في 2026-09-22 الساعة 11:03


رأي: عبد الله المجالي

الكلمات الأكثر بحثاً