بيان صادر عن نقابة الفنانين الأردنيين
نيسان ـ نشر في 2026-09-22 الساعة 22:18
نيسان ـ تؤكد نقابة الفنانين الأردنيين وقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتأييدها للمواقف التي عبّر عنها جلالته في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دفاعًا عن الحق الفلسطيني، ورفضًا للظلم والعدوان، وانتصارًا لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة.
وترى النقابة في صوت جلالة الملك، وهو يحمل القضية الفلسطينية إلى العالم، امتدادًا للموقف الأردني الراسخ في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي الدعوة إلى سلام عادل يحفظ للإنسان حياته وكرامته وأمنه.
إننا في نقابة الفنانين الأردنيين، ومن موقعنا في المشهد الثقافي والفني الوطني، نقف خلف قيادتنا الهاشمية، ونمضي مع جلالة الملك في مواقفه وجهوده، مؤمنين برسالته التي تنادي بالعدل والسلام، لا لفلسطي…
[10:16 م، 2026/9/22] ايهاب: نقابة المقاولين تؤيد مضامين خطاب الملك أمام الأمم المتحدة وتؤكد دعمها للموقف الأردني الثابت
أعربت نقابة المقاولين الأردنيين عن تأييدها لما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن الخطاب عبّر بوضوح عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة وتهجير وتدمير.
وقالت النقابة إن خطاب جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والإنسانية والقانونية، ودعا إلى عدم التعامل مع الأزمات والصراعات وفق مستوى الاهتمام الإعلامي بها، بل وفق حجم المعاناة الإنسانية وضرورة الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ العدالة.
وأكدت النقابة أن تأكيد جلالة الملك على ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتوصل إلى سلام عادل وشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين، يعكس الموقف الأردني الراسخ الذي يؤكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحقق من دون حل عادل للقضية الفلسطينية.
وأشادت النقابة بما تضمنه الخطاب من تحذير واضح من مخاطر استمرار الحرب في قطاع غزة، وما تشهده الضفة الغربية من توسع للاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير والعنف، إلى جانب التأكيد على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت النقابة دعمها لما طرحه جلالة الملك بشأن ضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه الأزمات الإنسانية، وعدم السماح بأن تتحول معاناة الشعوب إلى أزمات منسية مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن الأردن كان ولا يزال في مقدمة الدول التي تتحمل أعباء الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وثمنت النقابة تأكيد جلالة الملك على الدور الأردني في دعم الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية.
وشددت النقابة على أن ما ورد في خطاب جلالة الملك بشأن التحديات التي تواجه المنطقة، بما فيها التطورات في سوريا والتهديدات التي تمس أمن الأردن ومياهه وحدوده، يعكس حرص القيادة الأردنية على حماية المصالح الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار المملكة والمنطقة.
وأكدت نقابة المقاولين الأردنيين وقوفها خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعمها للجهود الأردنية الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعزيز دور الأردن في مواجهة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحفظ أمن المملكة ومصالحها الوطنية.
وأشارت النقابة إلى أن خطاب جلالة الملك حمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن التعامل مع الأزمات لا ينبغي أن يخضع لتبدل الاهتمام الدولي، وأن احترام القانون الدولي وحماية المدنيين وتحقيق السلام العادل تمثل مسؤولية جماعية لا يمكن تأجيلها.
وترى النقابة في صوت جلالة الملك، وهو يحمل القضية الفلسطينية إلى العالم، امتدادًا للموقف الأردني الراسخ في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي الدعوة إلى سلام عادل يحفظ للإنسان حياته وكرامته وأمنه.
إننا في نقابة الفنانين الأردنيين، ومن موقعنا في المشهد الثقافي والفني الوطني، نقف خلف قيادتنا الهاشمية، ونمضي مع جلالة الملك في مواقفه وجهوده، مؤمنين برسالته التي تنادي بالعدل والسلام، لا لفلسطي…
[10:16 م، 2026/9/22] ايهاب: نقابة المقاولين تؤيد مضامين خطاب الملك أمام الأمم المتحدة وتؤكد دعمها للموقف الأردني الثابت
أعربت نقابة المقاولين الأردنيين عن تأييدها لما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن الخطاب عبّر بوضوح عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة وتهجير وتدمير.
وقالت النقابة إن خطاب جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والإنسانية والقانونية، ودعا إلى عدم التعامل مع الأزمات والصراعات وفق مستوى الاهتمام الإعلامي بها، بل وفق حجم المعاناة الإنسانية وضرورة الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ العدالة.
وأكدت النقابة أن تأكيد جلالة الملك على ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتوصل إلى سلام عادل وشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين، يعكس الموقف الأردني الراسخ الذي يؤكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحقق من دون حل عادل للقضية الفلسطينية.
وأشادت النقابة بما تضمنه الخطاب من تحذير واضح من مخاطر استمرار الحرب في قطاع غزة، وما تشهده الضفة الغربية من توسع للاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير والعنف، إلى جانب التأكيد على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت النقابة دعمها لما طرحه جلالة الملك بشأن ضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه الأزمات الإنسانية، وعدم السماح بأن تتحول معاناة الشعوب إلى أزمات منسية مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن الأردن كان ولا يزال في مقدمة الدول التي تتحمل أعباء الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وثمنت النقابة تأكيد جلالة الملك على الدور الأردني في دعم الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية.
وشددت النقابة على أن ما ورد في خطاب جلالة الملك بشأن التحديات التي تواجه المنطقة، بما فيها التطورات في سوريا والتهديدات التي تمس أمن الأردن ومياهه وحدوده، يعكس حرص القيادة الأردنية على حماية المصالح الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار المملكة والمنطقة.
وأكدت نقابة المقاولين الأردنيين وقوفها خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعمها للجهود الأردنية الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعزيز دور الأردن في مواجهة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحفظ أمن المملكة ومصالحها الوطنية.
وأشارت النقابة إلى أن خطاب جلالة الملك حمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن التعامل مع الأزمات لا ينبغي أن يخضع لتبدل الاهتمام الدولي، وأن احترام القانون الدولي وحماية المدنيين وتحقيق السلام العادل تمثل مسؤولية جماعية لا يمكن تأجيلها.


