ماتت بعد الحادث بيومين.. صينية تستعيد وعيها داخل التابوت قبل ساعات من دفنها
نيسان ـ نشر في 2026-09-23 الساعة 15:07
نيسان ـ استعادت امرأة صينية تبلغ من العمر 70 عاما وعيها بشكل مفاجئ داخل تابوت بعد يوم من إعلان وفاتها. وفقا لصحيفة صينية.
وبحسب الصحيفة، وقعت الحادثة في مقاطعة خبي بشمال الصين.
وكانت المرأة المحلية تعاني منذ عقود من خثار دماغي، كما كانت تكافح مرض السرطان. وفي 8 ايلول الجاري، اكتشف أقاربها أنها لا تبدي أي علامات على الحياة. ووُضعت المرأة في تابوت مبرد للحفاظ على جثمانها سليما، إلى حين وصول أقاربها من مدن أخرى لحضور الجنازة.
غير أن زوجة ابن "المتوفاة" سمعت فجأة، مساء اليوم التالي، أصواتا خافتة صادرة من داخل التابوت، فأُخرجت المرأة على الفور.
وعندما وصل الأقارب في 11 ايلول، كانت قد استعادت وعيها وتمكنت من فتح عينيها، رغم أنها لم تكن قادرة على الأكل أو الشرب. لكنها في الليلة نفسها، توفيت، وبعد يومين دُفنت بالفعل.
وقد يكون ما حدث مرتبطا بما يسمى "الموت الزائف"، وهي حالة من الغيبوبة تنخفض فيها مؤشرات الحياة إلى مستويات تكاد تكون غير قابلة للرصد، بحيث بالكاد يمكن رصد التنفس ونبضات القلب، بينما يتباطأ الأيض ويدخل الشخص في غيبوبة عميقة.
وأثارت الحادثة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية. ويرى كثيرون أنه كان ينبغي للأسرة الحصول أولا على شهادة وفاة رسمية من المستشفى، قبل وضع المرأة في التابوت والاستعداد للجنازة.
وبحسب الصحيفة، وقعت الحادثة في مقاطعة خبي بشمال الصين.
وكانت المرأة المحلية تعاني منذ عقود من خثار دماغي، كما كانت تكافح مرض السرطان. وفي 8 ايلول الجاري، اكتشف أقاربها أنها لا تبدي أي علامات على الحياة. ووُضعت المرأة في تابوت مبرد للحفاظ على جثمانها سليما، إلى حين وصول أقاربها من مدن أخرى لحضور الجنازة.
غير أن زوجة ابن "المتوفاة" سمعت فجأة، مساء اليوم التالي، أصواتا خافتة صادرة من داخل التابوت، فأُخرجت المرأة على الفور.
وعندما وصل الأقارب في 11 ايلول، كانت قد استعادت وعيها وتمكنت من فتح عينيها، رغم أنها لم تكن قادرة على الأكل أو الشرب. لكنها في الليلة نفسها، توفيت، وبعد يومين دُفنت بالفعل.
وقد يكون ما حدث مرتبطا بما يسمى "الموت الزائف"، وهي حالة من الغيبوبة تنخفض فيها مؤشرات الحياة إلى مستويات تكاد تكون غير قابلة للرصد، بحيث بالكاد يمكن رصد التنفس ونبضات القلب، بينما يتباطأ الأيض ويدخل الشخص في غيبوبة عميقة.
وأثارت الحادثة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية. ويرى كثيرون أنه كان ينبغي للأسرة الحصول أولا على شهادة وفاة رسمية من المستشفى، قبل وضع المرأة في التابوت والاستعداد للجنازة.


