واشنطن تعيد 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا بقيمة 5 ملايين دولار
نيسان ـ نشر في 2026-09-24 الساعة 11:32
نيسان ـ علن مسؤولون أميركيون، الأربعاء، إعادة 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا، بينها منحوتة حجرية هربت بصورة غير قانونية من موقع تدمر الأثري خلال فترة تدمير تنظيم ما سُمي "الدولة الإسلامية" للموقع.
وصادرت السلطات الأميركية هذه القطع، التي تتجاوز قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار، من متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، ومن عدد من جامعي القطع الأثرية.
وقال المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ إن "إعادة الآثار تذكير قوي بأن الحفاظ على التراث الثقافي يتجاوز الحدود والجنسيات".
وبحسب بيان، نقلت المنحوتة من موقع تدمر المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، قبل أن يدمر عناصر تنظيم ما سمُي "الدولة الإسلامية" أجزاء كبيرة من المدينة بين عامي 2015 و2017.
وتزن المنحوتة الحجرية الجيرية أكثر من 450 كيلوغراما، وتظهر رجلا في وضعية الاستلقاء تحيط به امرأة وثلاثة أطفال.
وكانت الولايات المتحدة قد أعادت في سنوات سابقة قطعا أثرية مسروقة إلى دول عدة، بينها الصين واليونان وإيطاليا.
وقال القائم بالأعمال في السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري، في بيان، إن عملية إعادة القطع تظهر كيف يمكن لـ"الالتزام المشترك بحماية التراث الثقافي أن يبني جسورا دائمة بين بلدينا".
وأضاف أن "بفضل التعاون السوري الأميركي، يعود جزء من تاريخ سوريا أخيرا إلى الوطن"، مشيدا بجهود مكتب المدعي العام في مانهاتن.
وصودرت أربع من هذه القطع الأثرية السورية من جامع التحف الأميركي مايكل شتاينهارت، الذي أعاد في عام 2021 نحو 180 قطعة مسروقة من مختلف أنحاء العالم بموجب اتفاق مع الحكومة الأميركية، بلغت قيمتها الإجمالية 70 مليون دولار.
وذكر مكتب المدعي العام في مانهاتن أن القطع الـ13 التي صودرت من متحف متروبوليتان كانت جزءا من 402 قطعة أثرية تبلغ قيمتها 98.7 مليون دولار، صادَرها المكتب من المؤسسة الثقافية منذ عام 2017.
وصادرت السلطات الأميركية هذه القطع، التي تتجاوز قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار، من متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، ومن عدد من جامعي القطع الأثرية.
وقال المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ إن "إعادة الآثار تذكير قوي بأن الحفاظ على التراث الثقافي يتجاوز الحدود والجنسيات".
وبحسب بيان، نقلت المنحوتة من موقع تدمر المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، قبل أن يدمر عناصر تنظيم ما سمُي "الدولة الإسلامية" أجزاء كبيرة من المدينة بين عامي 2015 و2017.
وتزن المنحوتة الحجرية الجيرية أكثر من 450 كيلوغراما، وتظهر رجلا في وضعية الاستلقاء تحيط به امرأة وثلاثة أطفال.
وكانت الولايات المتحدة قد أعادت في سنوات سابقة قطعا أثرية مسروقة إلى دول عدة، بينها الصين واليونان وإيطاليا.
وقال القائم بالأعمال في السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري، في بيان، إن عملية إعادة القطع تظهر كيف يمكن لـ"الالتزام المشترك بحماية التراث الثقافي أن يبني جسورا دائمة بين بلدينا".
وأضاف أن "بفضل التعاون السوري الأميركي، يعود جزء من تاريخ سوريا أخيرا إلى الوطن"، مشيدا بجهود مكتب المدعي العام في مانهاتن.
وصودرت أربع من هذه القطع الأثرية السورية من جامع التحف الأميركي مايكل شتاينهارت، الذي أعاد في عام 2021 نحو 180 قطعة مسروقة من مختلف أنحاء العالم بموجب اتفاق مع الحكومة الأميركية، بلغت قيمتها الإجمالية 70 مليون دولار.
وذكر مكتب المدعي العام في مانهاتن أن القطع الـ13 التي صودرت من متحف متروبوليتان كانت جزءا من 402 قطعة أثرية تبلغ قيمتها 98.7 مليون دولار، صادَرها المكتب من المؤسسة الثقافية منذ عام 2017.


