2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن
نيسان ـ نشر في 2026-09-24 الساعة 14:22
نيسان ـ وقّعت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، مساهمة جديدة بقيمة 2.85 مليون جنيه استرليني لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، لتمديد الشراكة بين الجانبين بهدف تحسين التعليم للاجئين والأطفال الأكثر عرضة للتهميش في الأردن لمدة ثلاث سنوات إضافية، من تشرين الأول 2026 وحتى آب 2029.
وقالت اليونيسف، في بيان، إن التمويل الجديد سيدعم توفير خدمات تعليمية آمنة وشاملة لنحو 20 ألف طفل من الأطفال اللاجئين في مخيمات الأزرق والزعتري والحدائق، كما سيساعد وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية على تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية من خلال نظام وطني للتعليم العلاجي بقيادة وملكية وطنية، وإنشاء نظام للإنذار المبكر لتحديد الأطفال المعرضين لخطر التسرب من المدرسة وتقديم الدعم اللازم لهم، إضافة الى خدمات التعليم الآمنة والشاملة وتوفير بيئات تعلم صحية تتوافر فيها مرافق المياه والصرف الصحي، إلى جانب خدمات حماية الطفل والدعم النفسي والاجتماعي.
وفيما يتعلق بالمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، سيساعد التمويل وزارة التربية على تطوير نموذج وطني للتعليم العلاجي والتحقق من صلاحيته، استناداً إلى الأدلة المستخلصة من برنامجي اليونيسف "تعافي القراءة" و"تسريع تعلم الرياضيات»، وباستخدام مسارات موحدة لتحديد المخاطر والإحالة، إضافة إلى تكييف مواد التعلم وبرامج تدريب المعلمين وأدوات التقييم لدعم الأطفال ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم.
وقال ممثل اليونيسف في الأردن، مارك روبين، إن التعليم حق لكل طفل، لكن الوصول إلى التعليم وحده لا يكفي، بل يجب أيضاً أن يتعلم الأطفال وأن يستمروا في الالتحاق بالدراسة.
وأضاف إن هذه الشراكة تربط بين الدعم الأساسي المقدم للأطفال اللاجئين والإصلاحات طويلة الأمد، من خلال الاستناد إلى الأدلة لتعزيز التعلم الأساسي، وتحديد الأطفال المعرضين للخطر في وقت مبكر، وجعل التعليم أكثر شمولاً، معربا عن شكره للمملكة المتحدة على استثمارها في حلول يمكن أن تحقق نتائج مستدامة للأطفال الأكثر هشاشة.
وقال السفير البريطاني لدى الأردن، فيليب هول، إن المملكة المتحدة تدعم التعليم في الأردن، بدءاً من القراءة والحساب في المراحل المبكرة وصولاً إلى الدراسات العليا.
ويتوافق البرنامج الممدد مع خطة قطاع التعليم في الأردن 2026–2030، وخطة عمل إصلاح التعليم، وبرنامج تعزيز المرونة والوصول إلى فرص التعليم الشامل والآمن، واستراتيجية التعليم الدامج، ومبادرة الأطفال خارج المدرسة.
وقالت اليونيسف، في بيان، إن التمويل الجديد سيدعم توفير خدمات تعليمية آمنة وشاملة لنحو 20 ألف طفل من الأطفال اللاجئين في مخيمات الأزرق والزعتري والحدائق، كما سيساعد وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية على تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية من خلال نظام وطني للتعليم العلاجي بقيادة وملكية وطنية، وإنشاء نظام للإنذار المبكر لتحديد الأطفال المعرضين لخطر التسرب من المدرسة وتقديم الدعم اللازم لهم، إضافة الى خدمات التعليم الآمنة والشاملة وتوفير بيئات تعلم صحية تتوافر فيها مرافق المياه والصرف الصحي، إلى جانب خدمات حماية الطفل والدعم النفسي والاجتماعي.
وفيما يتعلق بالمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، سيساعد التمويل وزارة التربية على تطوير نموذج وطني للتعليم العلاجي والتحقق من صلاحيته، استناداً إلى الأدلة المستخلصة من برنامجي اليونيسف "تعافي القراءة" و"تسريع تعلم الرياضيات»، وباستخدام مسارات موحدة لتحديد المخاطر والإحالة، إضافة إلى تكييف مواد التعلم وبرامج تدريب المعلمين وأدوات التقييم لدعم الأطفال ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم.
وقال ممثل اليونيسف في الأردن، مارك روبين، إن التعليم حق لكل طفل، لكن الوصول إلى التعليم وحده لا يكفي، بل يجب أيضاً أن يتعلم الأطفال وأن يستمروا في الالتحاق بالدراسة.
وأضاف إن هذه الشراكة تربط بين الدعم الأساسي المقدم للأطفال اللاجئين والإصلاحات طويلة الأمد، من خلال الاستناد إلى الأدلة لتعزيز التعلم الأساسي، وتحديد الأطفال المعرضين للخطر في وقت مبكر، وجعل التعليم أكثر شمولاً، معربا عن شكره للمملكة المتحدة على استثمارها في حلول يمكن أن تحقق نتائج مستدامة للأطفال الأكثر هشاشة.
وقال السفير البريطاني لدى الأردن، فيليب هول، إن المملكة المتحدة تدعم التعليم في الأردن، بدءاً من القراءة والحساب في المراحل المبكرة وصولاً إلى الدراسات العليا.
ويتوافق البرنامج الممدد مع خطة قطاع التعليم في الأردن 2026–2030، وخطة عمل إصلاح التعليم، وبرنامج تعزيز المرونة والوصول إلى فرص التعليم الشامل والآمن، واستراتيجية التعليم الدامج، ومبادرة الأطفال خارج المدرسة.


