واشنطن لبكين: أي مساعدة صينية لإيران 'غير مقبولة'
نيسان ـ نشر في 2026-09-25 الساعة 16:57
نيسان ـ كشف السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيرديو، جانباً من المحادثات التي دارت بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، مؤكداً أن الملف الإيراني كان حاضراً في قمة الزعيمين في واشنطن.
وقال بيرديو، في تصريحات نقلتها شبكة "CNBC"، الجمعة، إن ترامب أوضح لشي أن أي مساعدة تقدمها الصين لإيران ستكون "غير مقبولة على الإطلاق".
كما أضاف أن ترامب وشي أجريا محادثة "صريحة جداً ومفتوحة"، مشيراً إلى أن الرئيسين بدآ في تطوير علاقة تقوم على "قدر من الثقة".
جاءت تصريحات بيرديو بعد يوم من استقبال ترامب الرئيس الصيني في البيت الأبيض، في أول زيارة لشي إلى واشنطن منذ 11 عاماً. حيث تصدرت ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان وإيران جدول أعمال القمة.
إيران على طاولة القمة
وقبيل الاجتماع، كان الملف الإيراني من أبرز القضايا الدولية المتوقع طرحها بين ترامب وشي، في ظل العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين بكين وطهران، ومساعي الصين للدفع نحو خفض التصعيد في المنطقة.
لكن الجانبين لم يعلنا بعد القمة عن تحقيق أي اختراق بشأن هذا الملف. إلا أن شي أكد دعمه لعودة الولايات المتحدة وإيران إلى التفاهمات السابقة واستئناف المسار الدبلوماسي، فيما أظهرت تصريحات بيرديو الجديدة أن الجانب الأميركي استخدم الاجتماع أيضاً لتوجيه تحذير مباشر إلى بكين بشأن تقديم أي دعم لطهران.
هذا وتلعب الصين دوراً اقتصادياً مهماً بالنسبة إلى إيران، بينما تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم نفسها كطرف قادر على المساعدة في خفض التصعيد.
وتختصر تصريحات بيرديو الموقف الأميركي بعد القمة، إذ ترى واشنطن أن الحوار المباشر بين ترامب وشي بدأ يؤسس لقدر من الثقة، لكنها وضعت في الوقت ذاته خطاً واضحاً أمام بكين بشأن إيران، معتبرة أن أي مساعدة صينية لطهران ستكون، وفق تعبير السفير، "غير مقبولة على الإطلاق".
يشار إلى أن تصريحات بيرديو تكتسب أهمية إضافية بالنظر إلى موقعه الدبلوماسي. فقد تولى السياسي ورجل الأعمال الأميركي السابق منصب سفير الولايات المتحدة لدى الصين في 2025، بعدما اختاره ترامب لهذا المنصب.
كما سبق لبيرديو أن مثّل ولاية جورجيا في مجلس الشيوخ الأميركي بين عامي 2015 و2021.
العربية
وقال بيرديو، في تصريحات نقلتها شبكة "CNBC"، الجمعة، إن ترامب أوضح لشي أن أي مساعدة تقدمها الصين لإيران ستكون "غير مقبولة على الإطلاق".
كما أضاف أن ترامب وشي أجريا محادثة "صريحة جداً ومفتوحة"، مشيراً إلى أن الرئيسين بدآ في تطوير علاقة تقوم على "قدر من الثقة".
جاءت تصريحات بيرديو بعد يوم من استقبال ترامب الرئيس الصيني في البيت الأبيض، في أول زيارة لشي إلى واشنطن منذ 11 عاماً. حيث تصدرت ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان وإيران جدول أعمال القمة.
إيران على طاولة القمة
وقبيل الاجتماع، كان الملف الإيراني من أبرز القضايا الدولية المتوقع طرحها بين ترامب وشي، في ظل العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين بكين وطهران، ومساعي الصين للدفع نحو خفض التصعيد في المنطقة.
لكن الجانبين لم يعلنا بعد القمة عن تحقيق أي اختراق بشأن هذا الملف. إلا أن شي أكد دعمه لعودة الولايات المتحدة وإيران إلى التفاهمات السابقة واستئناف المسار الدبلوماسي، فيما أظهرت تصريحات بيرديو الجديدة أن الجانب الأميركي استخدم الاجتماع أيضاً لتوجيه تحذير مباشر إلى بكين بشأن تقديم أي دعم لطهران.
هذا وتلعب الصين دوراً اقتصادياً مهماً بالنسبة إلى إيران، بينما تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم نفسها كطرف قادر على المساعدة في خفض التصعيد.
وتختصر تصريحات بيرديو الموقف الأميركي بعد القمة، إذ ترى واشنطن أن الحوار المباشر بين ترامب وشي بدأ يؤسس لقدر من الثقة، لكنها وضعت في الوقت ذاته خطاً واضحاً أمام بكين بشأن إيران، معتبرة أن أي مساعدة صينية لطهران ستكون، وفق تعبير السفير، "غير مقبولة على الإطلاق".
يشار إلى أن تصريحات بيرديو تكتسب أهمية إضافية بالنظر إلى موقعه الدبلوماسي. فقد تولى السياسي ورجل الأعمال الأميركي السابق منصب سفير الولايات المتحدة لدى الصين في 2025، بعدما اختاره ترامب لهذا المنصب.
كما سبق لبيرديو أن مثّل ولاية جورجيا في مجلس الشيوخ الأميركي بين عامي 2015 و2021.
العربية


