وزير الخزانة الأمريكي: الصين خفضت مساعداتها لإيران وإمدادات النفط تتقلص
نيسان ـ نشر في 2026-09-27 الساعة 20:04
نيسان ـ قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الصين خفضت بشكل كبير مساعداتها لإيران، مشيراً إلى أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأمريكية بدأت تؤثر على قدرة طهران على تصدير النفط والحصول على السلع عبر المقايضة.
وأضاف بيسنت، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، أن الولايات المتحدة تتوقع انخفاض أسعار النفط بشكل كبير بعد انتهاء الصراع مع إيران، معتبراً أن طهران تواجه ضغوطاً متزايدة تدفعها نحو السعي إلى التوصل لاتفاق.
وقال وزير الخزانة الأمريكي إن نحو 15 مليون برميل من النفط الإيراني لا تزال موجودة في البحر، مضيفاً أنه بعد استنفاد هذه الكمية لن يبقى لدى إيران، بحسب تقديره، ما يكفي من النفط للتجارة أو المقايضة مقابل السلع.
وتوقع بيسنت أن تفقد إيران خلال نحو أسبوعين قدرتها على استخدام النفط في عمليات المقايضة، مشيراً إلى احتمال أن تكون الشحنات النفطية التي سترسلها طهران إلى الصين خلال الفترة المقبلة من آخر الشحنات المتاحة.
وأضاف: «أعتقد أن إيران تشعر بالضغط، ولهذا تريد التوصل إلى اتفاق»، مؤكداً أن واشنطن تعمل على منع خروج النفط الإيراني أو تصديره.
وفي الجانب العسكري، قال بيسنت إن الولايات المتحدة دمرت جزءاً كبيراً من القدرات الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة الإيرانية، مضيفاً أن الضربات الأمريكية دمرت، وفق تقديره، ما بين 85 و90% من المصانع الإيرانية.
كما تحدث عن استمرار الحصار والضغط الاقتصادي على إيران، قائلاً إن إدارة الرئيس دونالد ترمب بات لديها ما وصفه بـ«جدار من الفولاذ»، في إشارة إلى الإجراءات التي تتخذها واشنطن للضغط على طهران.
وأضاف بيسنت، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، أن الولايات المتحدة تتوقع انخفاض أسعار النفط بشكل كبير بعد انتهاء الصراع مع إيران، معتبراً أن طهران تواجه ضغوطاً متزايدة تدفعها نحو السعي إلى التوصل لاتفاق.
وقال وزير الخزانة الأمريكي إن نحو 15 مليون برميل من النفط الإيراني لا تزال موجودة في البحر، مضيفاً أنه بعد استنفاد هذه الكمية لن يبقى لدى إيران، بحسب تقديره، ما يكفي من النفط للتجارة أو المقايضة مقابل السلع.
وتوقع بيسنت أن تفقد إيران خلال نحو أسبوعين قدرتها على استخدام النفط في عمليات المقايضة، مشيراً إلى احتمال أن تكون الشحنات النفطية التي سترسلها طهران إلى الصين خلال الفترة المقبلة من آخر الشحنات المتاحة.
وأضاف: «أعتقد أن إيران تشعر بالضغط، ولهذا تريد التوصل إلى اتفاق»، مؤكداً أن واشنطن تعمل على منع خروج النفط الإيراني أو تصديره.
وفي الجانب العسكري، قال بيسنت إن الولايات المتحدة دمرت جزءاً كبيراً من القدرات الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة الإيرانية، مضيفاً أن الضربات الأمريكية دمرت، وفق تقديره، ما بين 85 و90% من المصانع الإيرانية.
كما تحدث عن استمرار الحصار والضغط الاقتصادي على إيران، قائلاً إن إدارة الرئيس دونالد ترمب بات لديها ما وصفه بـ«جدار من الفولاذ»، في إشارة إلى الإجراءات التي تتخذها واشنطن للضغط على طهران.


