ضبطه الأمن السوري.. من المتهم بتعذيب 'حمزة الخطيب'؟
نيسان ـ نشر في 2026-09-28 الساعة 12:27
نيسان ـ نجحت السلطات السورية في توقف عسكري سوري ارتبط اسمه بالطفل حمزة الخطيب، الذي أشعلت مأساته ثورة الغضب في البلاد.
وألقت قوى الأمن الداخلي السوري القبض على العميد جابر محرز إبراهيم الذي شغل منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا بريف درعا إبان عهد النظام السابق، وذلك إثر عملية رصد ومتابعة دقيقة.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي عبر قناتها على تليغرام أن السجلات والتحقيقات الأولية أظهرت تورط إبراهيم في إصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين، فضلاً عن مشاركته في حملات عسكرية استهدفت قرى وبلدات ريف درعا الشرقي، وملاحقة المدنيين واستهداف منازلهم.
وذكرت قوى الأمن أن التحقيقات تشير إلى مسؤوليته المباشرة عن مجزرة مساكن صيدا التي راح ضحيتها ما يقارب 120 شخصاً، وارتباط اسمه بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت عدداً كبيراً من أبناء المحافظة، من بينهم الطفل حمزة الخطيب.
وأكدت أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق السوريين، وتقديمهم إلى القضاء المختص.
ومأساة الطفل السوري حمزة الخطيب إحدى أكثر المحطات دموية وقسوة في تاريخ الاحتجاجات السورية.
اعتقل حمزة في أبريل/نيسان 2011 خلال مظاهرة سلمية في محافظة درعا وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، ليُسلَّم جثمانه لأسرته بعد أسابيع وجسده يحمل آثار تعذيب.
وفجّر حادث مقتل حمزة موجة غضب عارمة وجعل من اسمه أيقونة للانتهاكات التي طالت المدنيين والأطفال.
وألقت قوى الأمن الداخلي السوري القبض على العميد جابر محرز إبراهيم الذي شغل منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا بريف درعا إبان عهد النظام السابق، وذلك إثر عملية رصد ومتابعة دقيقة.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي عبر قناتها على تليغرام أن السجلات والتحقيقات الأولية أظهرت تورط إبراهيم في إصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين، فضلاً عن مشاركته في حملات عسكرية استهدفت قرى وبلدات ريف درعا الشرقي، وملاحقة المدنيين واستهداف منازلهم.
وذكرت قوى الأمن أن التحقيقات تشير إلى مسؤوليته المباشرة عن مجزرة مساكن صيدا التي راح ضحيتها ما يقارب 120 شخصاً، وارتباط اسمه بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت عدداً كبيراً من أبناء المحافظة، من بينهم الطفل حمزة الخطيب.
وأكدت أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق السوريين، وتقديمهم إلى القضاء المختص.
ومأساة الطفل السوري حمزة الخطيب إحدى أكثر المحطات دموية وقسوة في تاريخ الاحتجاجات السورية.
اعتقل حمزة في أبريل/نيسان 2011 خلال مظاهرة سلمية في محافظة درعا وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، ليُسلَّم جثمانه لأسرته بعد أسابيع وجسده يحمل آثار تعذيب.
وفجّر حادث مقتل حمزة موجة غضب عارمة وجعل من اسمه أيقونة للانتهاكات التي طالت المدنيين والأطفال.


